04 تموز - 11 اب | الإصدار رقم 105
- للمرة الأولى على مدى خمسة عقود، إرتفعت نسبة الوفيات بين الأطفال في غزة، بحسب دراسة أصدرتها الأونروا خلال هذا الأسبوع. ولقد إستمر عدد الوفيات بين الأطفال الرضع الذين لم يبلغوا عاما واحدا في غزة بالتناقص خلال العقود الأخيرة من 127 طفلا لكل 1,000 مولود حي في العام 1960 إلى 20.2 طفل في العام 2008. ولكن آخر إحصاء يبين أن النسبة في العام 2013 إرتفعت لتبلغ 22.4طفلا لكل 1,000 مولود حي. ونسبة الوفيات بين الأطفال حديثي الولادة، وهم الأطفال الذين يتوفون قبل بلوغهم عمر الأربعة أسابيع، إزداد أيضا بشكل ملحوظ في غزة من 12 لكل 1,000 مولود حي في 2008 إلى 20.3 في 2013. ويقول السيد أكيهيرو سييتا، مدير عام برنامج الصحة بالأونروا، أن "وفيات الأطفال هي من أكثر المؤشرات المعبرة عن الحالة الصحية في المجتمع"، وذلك لأنه "ينعكس على صحة الأم والطفل، وهو من أهم المؤشرات الخاصة بالأهداف الإنمائية للألفية".إن مثل هذه الزيادة هي غير مسبوقة بالنسبة لخبرة السيد سييتا في العمل في منطقة الشرق الأوسط. يقول السيد سييتا:"أن التقدم في مكافحة وفيات الأطفال لا يتراجع في الغالب، إنها المرة الأولى التي نرى فيها شيئا كهذا"، ويقول: "إن الأمثلة الوحيدة الأخرى التي يمكن أن ترد على بالي هي بعض الدول الإفريقية التي عانت من إنتشار لمرض الإيدز". وبهذا، يبين رئيس برنامج الصحة بالأونروا إحتمال أن يكون الحصار من بين العوامل المساهمة في مثل هذه الزيادة غير المسبوقة. هذا وستقوم الوكالة بعمل مسح آخر في 2018 يشمل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها كاملة، إلا أنها ستقوم لهذه السنة بإجراء مسح خاص بقطاع غزةلوحده،بسبب آخر ما ظهر من أرقام.
في 10 أغسطس، قام الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون،بإجراء محادثة عبر الفيديو مع ثلاثة طلاب ومدرس من مدارس الأونروا في غزة. وقد قال الأمين العام للأطفال الفلسطينيين اللاجئين أنه وبرغم ما يصادفونه في الحياة من عقبات وصعوبات، إلا أنهم ما زالوا متمسكين بالتعليم، وأنهم، لذلك، يمثلون "إلهاما"للجميع. وقد أعطت المحادثة عبر الفيديو الفرصة للطلاب وللمعلم للتعبير عن أحلامهم وعما يعنيه التعليم بالنسبة لهم. وقال السيد كي مون أن "اإنه لمن المنطقأن نستثمر الملايين في التعليم بدلاَ من إستثمار المليارات في الأسلحة"، وبين أنه يقوم بحث قادة العالم على زيادة الدعم المادي للأونروا، وأضاف قائلا: "إن تلكفة التعليم ليست بالباهظة"إلا أن "تكلفة عدم الإقدام على إيجاد حل باهظة جدا". وكما هو عليه الحال حتى اللحظة، فإن ما لدى الأونروا من التمويل يكفي للإبقاء على خدماتها الأساسية للحفاظ على الصحة العامة والتي تشمل تحصين الأطفال ضد الأمراض، والرعاية الصحية الأولية، والإغاثة، والنظافة، وبعض البرامج الطارئة حتى نهاية عام 2015. ولهذه اللحظة، فإن ما هو متوفر من التمويل لا يكفي للإستمرار في خدمات التعليم من سبتمبر وحتى نهاية 2015. وقد طالبت "بيان هنية"، الطفلة ذات العشر سنوات من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، السكرتير الأممي بالمساعدة للدفاع عن حقها في التعليم بالرغم من قلة الموارد. وقالت "بيان"للأمين العام: "أريد أن أصبح طبيبة لأتمكن من مساعدة شعبي وخدمة وطني"، "إني أناشدك أن تساعد أطفال اللاجئين الفلسطينيين للعودة لمدارسهم وتحقيق ما يأملون فيه".
حذرت الأونروا في تقرير قدمته للأمين العام للأمم المتحدة من أنه "مالم يتوفر التمويل الكامل لمبلغ العجز في الموارنة العامة للاونروا البالغ 101 مليون دولار بحلول منتصف أغسطس، فإن الأزمة المالية من الممكن أن تجبر الأونروا على تعليق خدماتها المتعلقة ببرنامج التعليم. وأن هذا يعني تأخير السنة الدراسية لنصف مليون طالب يذهبون لسبعمائة مدرسة وثمان مراكز للتدريب المهني موجودة في الشرق الأوسط". وأوضح المفوض العام للأونروا، السيد بيير كرينبول، بأن الوكالة تسعى بتقديمها لهذا التقرير للفت إنتباه المجتمع الدولي لأكبر حد ممكن لتبعات الأمر على أطفال اللاجئين الفلسطينيين، قائلا بهذا الصدد أنه "لا شئ أهم بالنسبة لهؤلاء الأطفال فيما يتعلق بكرامتهم وهويتهم أكثر من تلقيهم للتعليم. ببساطة، ليس لنا أن نتخلى عنهم". ويبين التقرير بوضوح أن "مجتمع اللاجئين، بمن فيهم موظفوا الأونروا، يقومون بالإحتجاج على هذه الإجراءات، وأن التوترات في مخيمات اللاجئين الثمانية والخمسين يزداد بروزها يوما بعد يوم، وذلك بالترافق مع ما أجبرت الأونروا على إتخاذه من إجراءات للتعامل مع التبعات المترتبة على النقص في التمويل. وتجديدا لمهمة الأونروا في المنطقة، قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالشكل المعتاد بالثناء على الوكالة والمساعدة الحيوية التي لا زالت تقدمها وعلى دورها كعامل إستقرار في المنطقة. ويستمر التقرير الخاص حتي تقديم مقترحات لوضع الأونروا على خطي مالية آمنة في السنوات القادمة.
لا يزال الوضع المالي للأونروا بالغ الصعوبة. وقد قام تلفزيون الأونروا بتسجيل لقاء مصور مع ساندرا ميتشل، نائب المفوض العام للأونروا،خلال زيارتها لغزة، قامت فيه بشرح الوضع المالي للوكالة وتأثيره المحتمل على خدمات التعليم. وقد تم إذاعة اللقاء على تلفزيون الأونروا وتوزيعه على محطات التلفزيون ونشره عبر وسائل التواصل الإجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية.وقامت نائب المفوض العام في هذا اللقاء بتوضيح الجهود التي تقوم الأونروا بإتخاذها حاليا لسد العجز الحالي في ميزانية الأونروا البالغ 101 مليون دولار من موازنتها العامة، والتأثيرات المحتملة على اللاجئين إذا لم يتم تلقي التمويل الكافي خلالالوقت القريب. وقالت السيدة ميتشل أنه لم يتم بعد إتخاذ أي قرار بشأن التأجيل المحتمل للعام الدراسي 2015/2016، وأن المفوض العام سيتخذ القرار بهذا الشأن منتصف أغسطس لإتاحة وقت أكبر للمانحين ليستجيبوا لهذا العجز الحرج في التمويل. وستقوم الوكالة خلال هذا الوقت كذلك بتكثيف جهودها في تجنيد الدعم المالي للحصول على التمويل اللازم.
لا تزال الأونروا مستمرة في تنفيذ المشاريع الإنشائية التي تم الموافقة عليها. وفي 20 يوليو، كان هناك 20 مشروعا للبنية التحتية قيد التنفيذ تقدر قيمتها بأكثر من 44 مليون دولار. ولأجل هذه المشاريع، تقوم الأونروا بالتنسيق لإستيراد مواد البناء اللازمة. وتشمل هذه المشاريع بناء أو إعادة بناء لمدارس وعيادات، بالإضافة لمشروعي إسكان، ومشاريع بنية تحتية تشمل إجراءات لمنع فيضان المياه عن طريق عمل تطوير لشبكة الصرف الصحي وتصريف المياه في مخيم خانيونس. خلال شهر يوليو، تلقت الأونروا من "لجنة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق"الموافقة على ثلاثة مشاريع إنشائية، منها إنشاء مكتبة، وعلى مشاريع للصيانة، ولا زال بالإنتظار الحصول على الموافقة لخمسة مشاريع أخرى. بعض مواد البناء التي تم إستثنائها من منح الموافقات خلال الشهور السابقة تم هذه المرة الموافقة عليها بإستثناء الخشب الذي يتجاز سمكه 3 سنتيمترات، والذي تم إضافته إلى قائمة المواد الممنوعةمنذ شهر إبريل. ويقوم قسم الهندسة بالأونروا حاليا بالبحث في طرق بديلة يمكن بها تجميع الأبواب اللازم لها هذا النوع من الخشب. ومرفق بهذا التقرير التحديث الشهري الخاص بالأعمال الإنشائية للأونروا ليوليو 2015.
بحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، إستعاد قطاع البناء في غزة الوتيرة التي كان عليها قبل الحرب، بالمقارنة بقطاعات أخرى مثل الصناعة والزراعة التي تكافح من أجل التعافي. وبينما يقوم قطاع البناء بتوفير فرص العمل في قطاع غزة الساحلي، يقر المركز الفلسطيني بأن نسبة البطالة وصلت إلى 41.6 في المائة لربع السنة الأول من 2015، وهو أقل بالمقارنة مع ربع السنة السابق له، إلا أنه لا يزال واحدا من أعلى النسب في العالم. إن التعليم ليس ضمانا للحصول على فرص العمل في غزة، حيث وصلت نسبة البطالة بين الخريجين إلى 69.5 في المائة.المعدل الأعلى لبطالة الخريجين سجل بين الخريجين المتخصصين في التدريس والعلوم التربوية (78.1 في المائة). وهناك كذلك مؤشرات بأن الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من 2015 زاد بنسبة 6.2 في المائة بالمقارنة بالربع الأخير لعام 2014. ومن المفهوم أن السبب في هذا يعود إلى قطاع البناء الذي زادت قيمته المضافة بمقدار الضعف على مدى ربع سنة واحد فقط.
تم تشكيل فريق التدريب التابع لشعبة الأمن والسلامة في العام 2015 ليقوم بتعليم المبادئ الأساسية للأمن والسلامة لأفراد طاقم الحراسة بالأونروا. وجاء تشكيل فريق التدريب بعد إجراء تقييم وجد أن هناك حاجة لتقوية المعرفة المتعلقة بالأمن والسلامة لأفراد طاقم الحراسة لدى الأونروا إستجابة للتحديات التي يواجهها أفراد الطاقم أثناء مزاولة مهامهم. ويتكون فريق التدريب من منسق للتدريب، ومسؤول للتدريب، وثلاثة مدربين للأمن والسلامة. وقد بدأ الفريق عمله أواخر أبريل من مركز التدريب المهني بخانيونس، وقام الفريق بادئ الأمربعقد دورة تعريفية، تحت توجيه منسق التدريب، حول مهارات الأمن والسلامة مثل الحماية من الحريق (شاملا إستعمال مطفئات الحريق)، والإسعاف الأولي، والإتصالات، بالإضافة إلى تطوير مهارات التعليم لدى المتدربين. وقد تم إعطاء الدورة التدريبية الأولى في الأسبوع الأول من مايو لأفراد طاقم الحراسة. ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، تم تدريب أكثر من 1,000 من موظفي الأونروا على مهارات متنوعة، شاملة إجراءات للمحافظة على حيادية وأمن المنشآت التابعة للأونروا، ومهارات تفتيش السيارات والحقائب والأشخاص، وخطط طارئة للتعامل مع الدخول عنوة للمنشآتوحوادث أخرى.وقد قام فريق التدريب التابع لشعبة الأمن والسلامة كذلك بتقديم الدعم لبرامج ومشاريع أخرى للأونروا يعمل بها أفراد حراسة. ففي يوليو قام الفريق بتدريب 300 حارس كانوا سيقومون بعد ذلك بدعم عمليات أسابيع المرح الصيفية. وفي هذا الوقت، وبالإضافة إلىالتدريب التعليمي للحراس بشكل يومي تقريبا، فإن الفريق يقوم بعمل تدريب على الإسعافات الأولية كل يوم خميس، وعلى إجراءات السلامة في الخميس الثالث الذي يليه. ويتم حاليا إجراء تحليل لإحتياجات التدريب لتحديد مجالات أخرى يمكن بها لفريق التدريب التطوير من إحترافية وفعالية فريق الحراسة.
بعد ثلاثة أسابيع من عملها في مختلف أنحاء قطاع غزة، تختتم مشاريع أسابيع المرح الصيفية يوم الخميس الثالث عشر من أغسطس. ومن جنوب القطاع في رفح حتى شماله، ومن خانيونس إلى غزة، وبالإضافة إلى المنطقة الوسطى من القطاع، قام عشرات الآلاف من أطفال اللاجئين الفلسطينيين بممارسة ألعاب رياضية، وعمل أشغال يدوية، والتعرف عل أصدقاء جدد، وتعلم مهارات جديدة. وقد قام الأطفال المشاركون بالإستمتاع بالعروض المسرحية، وبصناعة أعمال فنية بتلوين الأواني الخزفية، وممارسة الرسم الجماعي لجداريات، والرسم الفردي. وقد قام الصغار بالتعبير عن ذواتهم الفنية وأتيحت لهم الفرصة ليجعلوا أنفسهم وعائلاتهم وأصدقائهم يعرفون من هم وبماذا يشعرون. لقد أتاحت أسابيع المرح الصيفية للأطفال في غزة أن يلعبوا وأن "يعيشوا اللحظة"بلا خوف أو قلق، وهو الشئ الذي سيتذكره الأطفال دائما وسيبقي معهم لأطول فترة ممكنة.
- آخر مستجدات برنامج الإيواء
- تم توفير ما يقرب من 1.9 مليون دولار من التمويل لمخصصات بدل الإيجار ، والذي سيساعد 8,827 عائلة من مختلف مناطق قطاع غزة على تغطية مصاريف دفع الإيجار لشهر أغسطس 2015، وستتمكن هذه العائلات من الحصول على هذه الإعانة من خلال البنوك المحلية. والدعم النقدي يتم تمويله بواسطة منح تم تخصيصها من قبل المانحين لأغراض الايواء الطارئ، والذي يشمل إصلاح الأضرار، وإعادة بناء المنازل، وحلول السكن المؤقتة. إن الوكالة باقية على إلتزامها بتقديم الدعم للعائلات المتأثرة، وهي لا زالت بحاجة إلى المزيد من التمويل للإستمرار في برنامج الدعم النقدي للإيواء.
- منذ البدء في إستجابتها لحاجة الإيواء الطارئ في العام 2014، قامت الأونروا بتوزيع أكثر من 114.8 مليون دولار (لا تشمل تكاليف دعم البرامج) على عائلات فلسطينية لاجئة تضررت منازلها أو دمرت أثناء صراع صيف 2014. وحتى هذا التاريخ، إستكملت الأونروا تسليم دفعات نقدية لأكثر من 60,000 عائلة لاجئة (ما يمثل تقريبا نصف عدد الحالات) لأجل أعمال إصلاح الأضرار الجزئية، ولعدد 348 عائلة لأجل إصلاح الأضرار البالغة في مساكنها.
- تم تدبير التمويل لأجل 11,729 عائلة لتتمكن هذه العائلات من إستكمال إجراء أعمال الاصلاح أو إعادة البناء لمساكنها، وتسليم الدفعات المالية لهذه العائلات لا يزال مستمرا. وحتى يوم 11 أغسطس 2015، قامت 12,528 عائلة بإستلام مخصصات بدل الإيجار لتغطي الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2014، وأستلمت 72,138 عائلة الدفعات المالية الخاصة بها لأجل القيام بأعمال إصلاح الأضرار.
- بسبب النقص في التمويل، لم تقم 53,642 عائلة مستحقةحتى الآن بتلقي الدفعة الأولى لأغراض إصلاح الأضرار في منازلهم، ولم تستلم 7,350 عائلة الدفعة الثانية لإستكمال أعمال الأصلاح في منازلها. وقد قامت الأونروا بعمل الإجراءات لجميع هذه الحالات وحصلت لها على الموافقةمن خلال آلية إعادة إعمار غزة، وبمجرد أن يتم الحصول على التمويل، ستتمكن الوكالة من توزيع الإعانة المالية اللازمة بشدة على هذه العائلات.
- حتي هذا التاريخ، استوثق مهندسو الأونروا من أن 139,817 منزلا تأثرت خلال صراع الصيف الماضي، وتم إعتبار 9,117 منها مدمرة كليا، وأن 5,000 منزلا منها أصيبت بأضرار شديدة، و 3,700 منزلا بأضرار بالغة، و 122,000 بأضرار جزئية.
الوضع العام
البيئة العملياتية : بينما تستمر درجات الحرارة بالإرتفاع الشديد في غزة، يستمر معها أيضا القدر الكبير من التوتر وعدم اليقين. التأجيل المحتمل لبداية العام الدراسي لأطفال اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة كان أحد أسباب حدوث الإحتجاجات والإعتصامات التي وردت عنها الأخبار خلال الفترة التي يغطيها التقرير، والتي كان منها ما حدث أمام منشآت تابعة للأونروا. وهذه المخاوف الطارئة على العائلات اللاجئة في غزة تضيف إلى أعباء الفقر والبطالة التي يعاني منها فعلا الكثير من الناس نتيجة للحصار الإسرائيلي المستمر، وحالات النزوح الناتجة عن دوائر العنف التي لاتزال مستمرة.
في 6 أغسطس، إنفجر جسم غير منفجر في منزل في منطقة الشابورة. وقد قتل أربعة أشخاص بينما جرح 50 آخرون. ووجد عمال فلسطينيون جسما حربيا غير منفجر في منزل يقال أنه تم استهدافه خلال صراع الصيف الماضي. وخلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير أيضا، وبحسب ما ورد، قام أشخاص مجهولون بتفجير عبوتين محليتي الصنع أمام منزل محام في مدينة غزة، ولم يتم التبليغ عن إصابات.
خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير، قام فلسطيني، بحسب ما ذكر، بقتل أخته التي تبلغ من العمر 35 عاما في منطقة الزوايدة. وتقوم الشرطة بالتحقيق في القضية.
في 3 أغسطس، توفي رجل يبلغ من العمر 38 عاما إثر سقوطه من الطابق الرابع لمنزله الواقع في منطقة جباليا، شمال قطاع غزة، عندما كان، بحسب ما قيل، يحاول الهروب من الشرطة التي أتت للقبض عليه لمسائل مالية.
خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير، جرت مظاهرات للتضامن مع السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أو للتضامن مع صحافيين قتلوا أثناء الأعمال العدائية لصيف 2014. وفي 8 أغسطس، قام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراض الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة بتوزيع بيان مشترك مع الأمم المتحدة بخصوص القانون الذي تبنته إسرائيل في 30 يوليو يسمح بالتغذية القسرية لمعتقلين أو سجناء في السجون الإسرائيلية يخوضون إضرابا عن الطعام. وقد وصف البيان القانون على أنه يمثل "مصدرا للقلق لمن يعملون من أجل حماية الحق في الصحة للفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة". وقد تم التوقيع على البيان من قبل ممثلين عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية.
على إثر مظاهرات جرت الأسبوع الماضي إحتجاجا على حرق رضيع فلسطيني قرب نابلس في 31 يوليو، إستمر الحادث يتصدر عناوين الأخبار مع وفاة والد الطفل متأثرا بحروقه شديدة.وقد لقي الحادث إستنكارا عالميا واسعا، شاملا في ذلك صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ومنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ملادينوف.
إستجابة الأونروا
الحياة الصحية لأي فئة عمرية: جلسات "من أجلك جدتي"التي تقيمها الأونروا.

أم محمد تعطي كامل إنتباهها لنصيحة إخصائي العلاج الطبيعي خلال جلسات التوعية بالحياة الصحية التي تقيمها الأونروا. أغسطس 2015.
جميع الحقوق محفوظة: الأونروا-غزة 2015. تصوير: تامر حمام.
تجمعت أكثر من 35 إمرأة مسنة في باحة مركز الدرج للبرامج النسائية، وهن يركزن بإهتمام في التعليمات والنصائح التي يعطيها لهن أخصائي العلاج الطبيعي خلال واحدة من جلسات التوعية عن ممارسات الحياة الصحية.
هذه الجلسة هي الأولي من جلستين لليوم الأول من مبادرة لثلاثة أيام ستشمل 50 إمرأة مسنة من مناطق شرق مدينة غزة التي تضم الصبرة، والتفاح، والشجاعية، والزيتون. والمبادرة المسماة "من أجلك ياجدتي"عبارة عن تنسيق مشترك بين مسؤول برنامج كبار السن ببرنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية، وباحثي التنمية المجتمعية . وتم إقامة المبادرة بالتعاون مع مركز البرامج النسائية.
وفاء يونس، باحثة تنمية مجتمعية ببرنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية لشرق غزة وأحد منسقي المبادرة، تقول معلقة على الأمر: "إن هدف هذه المبادرة هو التأكد من إنخراط كبار السن في أنشطة تضمن لهم المشاركة والتفاعل في المجتمع. عملنا على مدار الثلاثة أيام سيقوم بإستهداف هذه الفئة من الجوانب الصحية، والنفسية، والترفيهية".
وتضيف وفاء قائلة: "النساء كبيرات السن تعودن على القدوم يوميا لمركز البرامج النسائية حتى ولو لم يكن هناك أي انشطة، يأتين إلى هنا لرؤية بعضهن والحديث، أنه متنفس لهن يقمن من خلاله بالحديث لبعضهن عن حكاياتهن، وتجاربهن، وعن قسوة الحياة".
وقامت منظمات شريكة للأونروا أيضا بالمساهمة في البرنامج، منها جمعية "بيتنا"التي قامت بتقديم جلسات العلاج الطبيعي، وتعليم المشاركات تمارين للمساعدة للتخفيف من آلام الظهر التي تعاني منها الكثير من النساء.
أم محمد، 52 سنة، من منطقة التفاح والأم لسبعة أبناء، كانت مسرورة للمشاركة في هذه الجلسات بمركز البرامج النسائية، تقول: "عندما يكون لأولادك حياتهم الخاصة، يصبح دورك ثانويا. ولهذا، فإن القدوم لمركز البرامج النسائية يبقيني مشغولة. هنا أقوم بحضور جلسات للتوعية، وألتقي بنساء أخريات، أنه المكان الذي أشعر فيه أنني يمكن أن أضيف شيئا".
وتضيف أم محمد قائلة: "لقد كنت معتادة على القدوم للمركز القديم قبل عشرين عاما، ولا زلت مداومة على القيام بهذ الأمر حتى الآن. أحب حضور جلسات التوعية والاشتراك في الانشطة المتعددة، وخاصة الرحلات الترفيهية التي يمكننا فيها أن نغني ونضحك".
موجز بالأحداث البارزة
قامت القوات الإسرائيلية، وبشكل يومي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير، بإطلاق النار بجانب السياج الأمني أو بإتجاه قوارب فلسطينية.
في 3 أغسطس، ألقت القوات الاسرائيلية القبض على تاجرين فلسطينيين على معبر إيريز.
في 3 أغسطس، قام مسلحون بإطلاق صاروخين ناحية إسرائيل. لم يكمل الصاروخان طريقهما وسقطا داخل قطاع غزة. وفي 4 أغسطس، قامت أربع جرافات إسرائيلية بالدخول لمسافة 100 تقريبا داخل قطاع غزة للشرق من منطقة القرارة. وقامت القوات الإسرائيلية بعملية تسوية وحفر بموازاة السياج الأمني قبل أن تقوم بالإنسحاب.
في 6 أغسطس، قام مسلحون بإطلاق صاروخ واحد من المنطقة الوسطى في قطاع غزة ناحية إسرائيل. لم يكمل الصاروخ طريقه وسقط داخل قطاع غزة في الناحية الشرقية للسياج الأمني، ولم يتم التبليغ عن إصابات أو أضرار.
في 7 أغسطس، قامت قوات إسرائيلية متمركزة بجانب السياج الأمني بإطلاق النار بإتجاه مناطق فلسطينية. وجرح صبي فلسطيني في الرابعة عشر من العمر. وفي 7 أغسطس، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا واحدا، إستهدف، بحسب ما قيل، موقعا للتدريب تابعا لحماس غرب مخيم البريج. وورد الخبر عن أربع إصابات. وفي نفس اليوم، قام مسلحون بإطلاق صاروخ تجريبي واحد نحو البحر من منطقة الزوايدة. وقام مسلحون كذلك بإطلاق صاروخ واحد من شرق مخيم المغازي بإتجاه إسرائيل. وسقط الصاروخ في منطقة مفتوحة شمال منطقة كيسوفيم الواقعة في المجلس البلدي إشكول. ولم يتم التبليغ عن إصابات.
في 9 أغسطس، أطلق مسلحون صاروخا واحدا من منطقة المغراقة بإتجاه إسرائيل. ولم يكمل الصاروخ طريقه وسقط جنوب غرب مدينة غزة، ولم يتم التبليغ عن إصابات.
الإحتياجات التمويلية
تم التعهد بمبلغ 216 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ ، واللازم له مبلغ 720 مليون دولار، مما يترك عجزا مقداره 504 مليون دولار.
وكما ورد في المناشدة الطارئة للأونروا لأجل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الوكالة تحتاج لغرض عملياتها الطارئة في غزة للحصول لمبلغ 366.6 مليون دولار لعمليات الإغاثة الطارئة لعام 2015، تشمل 127 مليون دولار للإيواء العاجل، وإصلاح الأضرار الجزئية للبيوت، وإدارة مراكز تجمع النازحين؛ ومبلغ 105.6 مليون دولار للمعونة الغذائية الطارئة، ومبلغ 68.6 مليون دولار لبرنامج النقد مقابل العمل. مزيد من المعلومات يمكن العثور عليها هنا.
حالة المعابر
- بقي معبر رفح مغلقا من 4 إلى 11 أغسطس.
- خلال الفترة التي يغطيها التقرير ، بقي معبر ايريز مفتوحا لحاملى بطاقة الهوية الوطنية ( الحالات الإنسانية ، الحالات الطبية ، التجار ، موظفو الأمم المتحدة ) وللموظفين الدوليين من 4 إلى 6 أغسطس ، ومن 9 إلى 11 أغسطس. وفي 7 أغسطس، فتح معبر إيريز للمشاة فقط. وأغلق المعبر يوم 8 أغسطس.
- فتح معبر كيريم شالوم من 4 إلى 6 أغسطس ، ومن 9 إلى 11 أغسطس. وأغلق المعبر يومي7و 8 أغسطس.









