تحديث اسبوعي ( 20-10-2015 – 27-10-2015) الإصدار 116
- في إطار الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوتر بين فلسطين وإسرائيل، قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتوجه إلى الشرق الأوسط في زيارة مفاجئةفي 20 و 21 أكتوبر، من أجل الإلتقاء بالرئيس الفلسطيني عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إضافة إلى مسؤولين آخرين، حيث قال "لقد أتيت إلى المنطقة لتشجيع ودعم جميع الجهود الرامية لتخفيف حدة التوتر ومنع تدهور الوضع إلى حد لا يمكن السيطرة عليه"، كما أعرب الأمين العام عن تعازيه إلى عائلات الضحايا الذين فقدوا أحبتهم جراء الأعمال العدائية، وقال "لا ينبغي أن يعيش أي مجتمع في خوف، ولا يجب أن يتحمل أي مجتمع أن يرى شبابه فاقدين الأمل". وشدد السيد بان على أنه إذا لم يتم إتخاذ إجراءات سريعة، فإن الوضع الميداني سيزداد سوءاً "بما يشمل تداعيات خطيرة بعيدة عن تحكم إسرائيل وفلسطين". وبعد عودته من زيارة الشرق الأوسط، قال السيد بان في موجز صحفي "أنه ما زال هناك وقت للتراجع عن الوقوع في الحافة"، بالرغم من حالة الغضب والاستقطاب في المنطقة.وعبر الفيديو كونفرنس شارك الأمين العام في اجتماع اللجنة الرباعية المنعقد في فيينا في 23 أكتوبر حول الوضع الحالي، وأكد "أن هذاصراع سياسي بالأساسويتطلب عملية تفاوض جادة من قبل شريكين على استعداد لتقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى الهدف المنشود في حل الدولتين"، وقد حضر ممثله الشخصي المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ميلادينوف ليمثله في اللقاء. وإضافة إلى ذلك، فقد أشار الأمين العام أن مبعوثي الأمم المتحدة يخططون لزيارة إسرائيل وفلسطين في المستقبل القريب. وقد سبقت زيارة الأمين العام للشرق الأوسط الرسالة المصورة التي صدرت في 19 أكتوبر إلى الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني وخصوصاً إلى الشباب، في إطار رده على التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
- في 22 أكتوبر، أعلم نائب الأمين العام للأمم المتحدة السيد يان أليسون مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط. وقال "لقد دخل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مرة أخرى منعطفا شديد الخطورة"، "من 1 إلى 20 أكتوبر، قتل 47 فلسطيني و 7 إسرائيليين، وجرح أكثر من 5000 فلسطيني وحوالي 70 إسرائيلي". وفي البيان الصحفي له أشار السيد أليسون أن الأولوية هي وقف التصعيد، مع تذكيره "أن العنف متجذر في ظل غياب رؤية سياسية حقيقة أو أفق سياسي"، وأكد أيضاً أن "الجهود يجب أن تُبذل من جميع الإتجاهات"من أجل استعادة الأمل بأن السلام ما زال ممكناً. كما قال نائب الأمين "يتوجب علينا تحقيق تقدم حقيقي تجاه مسألة مفاوضات حل الدولتين".
- في رسالة الأمين العام للأم المتحدة في مناسبة "يوم الأمم المتحدة"في 24 أكتوبر، قال الأمين العام "أن هناك علماً واحداً ننتمي إليه جميعاً"، حيث تشهد هذه السنة الذكرى السبعين للتوقيع على ميثاق الأمم المتحدة في عام 1945، واحتفالاً بهذه المناسبة أضيئ أكثر من 300 مَعلم ومبنى حول العالم في أكثر من 75 دولة باللون الأزرق المعتمد في الأمم المتحدة. وأكدأمين عام الأمم المتحدة أنه بعد مرور سبعة عقود على إنشائها،لا تزال الأمم المتحدة "منارة للبشرية جمعاء"، وأضاف "أن الأمم المتحدة تعمل من أجل أسرة بشرية واحدة قوامها سبعة مليار نسمة،وتوفر أسباب الرعاية لكوكبنا الأرض،بيتنا الوحيد، وأن فريق موظفينا المتنوع والموهوب ساعد على تطبيق وتحقيق الميثاق"، وأضاف السيد بان أن الذكرى السنوية السبعين هي لحظة للاعتراف بما أبداه موظفو الأمم المتحدة من تفانٍ في عملهم للأمم المتحدة،ولتكريم الكثيرين"ممن قدموا التضحية العظمى،وضحوا بأرواحهم فداء للواجب وعملهم".وأشار إلى أنه ما من بلدأومنظمة يمكنهما مجابهة تحديات اليوم بمفردها،وقال أيضاً أن العالم يواجه أزمات كثيرة، وأن محدودية العمل الدولي واضح. وأضاف الأمين العام "إن القيم الخالدة لميثاق الأمم المتحدة يتوجب أن تبقى مرشداً لنا، إن واجبنا المشترك هو "توحيد قوانا"لخدمة "شعوبنا". وشارك السيد بان في حدث بمناسبة "يوم الأمم المتحدة"مع عائلة/فريق الأمم المتحدة في القدس خلال زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة، قبيل موعد المناسبة العالمية.
- نشرت الاونروا نتائج تقييم الفقر التي نفذته من خلال زيارات ميدانية للمنازل خلال الربع الثالث من العام الحالي 2015، وقد سبق ذلك نتائج سابقة أشارت إليها الاونروا بعد أن استأنفت الزيارات المنزلية في مايو من خلال نظام تقييم الفقر الجديد (PAS) بعد انقطاع دام عام. ومنذ الإعلان عن النظام في 31 مايو وحتى 30 سبتمبر 2015، فإن 5,792 عائلة (15,697 فرد) أضيفت إلى قوائم المستفيدين من المعونات الغذائية والبالغ عددهم 877,000 لاجئ. ومن المتوقع للعائلات المستحقة والتي تنطبق عليها الشروط أن تبدأ في استلام معونات غذائية في جولة التوزيع الحالية التي تمتد ما بين (أكتوبر – ديسمبر 2015). وقد بلغ عدد الأسر والعائلات التي تم زياراتها من خلال أخصائيي برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية منذ بدء تنفيذ برنامج التقييم 19,297 عائلة. كما بدأت جولة تقييمات جديدة في أكتوبر لـ25,000 عائلة مسجلة ويتوقع زيارتها من قبل باحثي برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية . و سيتم زيارة 11,500 عائلة من الطلبات التي تقدمت في هذه الجولة (وهم العائلات التي لم تتقدم مسبقاً لبرنامج نظام تقييم الفقر ولا يوجد في الاونروا طلبات لتلك العائلات)، وهناك 1,200 طلب خاص (تم تعبئته من خلال سيدات الذين ارتبطن سابقاً في بطاقات تسجيل أفراد آخرين ويرغبن الآن في أن يتم تقييمهن بشكل منفصل وأن يتسلمن المعونة الغذائية بشكل منفصل)، وحوالي أكثر من 12,000 طلبات سيتم إعادة تقييمها (لعائلات تستلم معونات غذائية، وحان موعد جولة تقييم جديدة لهم). كما سيُمنح للعائلات التي تم تقييمها بأنها ليست عائلات فقيرة فرصة التقدم بطلب إستئناف خلال 21 يوم من تاريخ إعلامهم بنتيجة التقييم خاصتهم، وفي حال كان الإستئناف ناجحاً، سيتم تعديل التقييم للعائلة وستبدأ في استلام معونات من الاونروا بدءاً من الجولة التالية لنتيجة تقييمهم الجديدة. إن آلية التقدم بالإستئناف هي أحد أهم التحسينات التي حدثت في برنامج نظام تقييم الفقر الجديد (PAS) من أجل زيادة النوعية وتحسين الدقة لعملية التقييم.
- مع اقتراب فصل الشتاء، وظهور بوادر فصل شتاء ممطر في غزة، فإن كميات ومعدلات الأمطار التي تهطل على غزة تسبب سنوياً فيضانات كبيرة في شوارع قطاع غزة، خصوصاً في المخيمات الثمانية المكتظة بالسكان المنتشرة في القطاع المحاصر. نتيجة لذلك، وكجزء من إجراءات الإستعدادات الطارئة، يقوم برنامج البنية التحتية وتطوير المخيمات في الاونروا في قطاع غزة بتنفيذ مشاريع بنى تحتية في جميع المخيمات من أجل تقليل حجم الفيضانات، وحماية وتحسين الظروف البيئية والحياتية للاجئين الفلسطينيين. في شهر سبتمبر 2015 أتم برنامج البنية التحتية وتطوير المخيمات عمله في رفح جنوب قطاع غزة، حيث تمكنت من تطوير البنية التحتية من خلال تطوير أنظمة الصرف الصحي وأنظمة شبكات المياه في مخيم رفح وفي شارع صلاح الدين – الشارع الرئيسي الذي يربط قطاع غزة -. إن الهدف الأساسي من المشاريع المنجزة في رفح وكذلك المشاريع القائمة التي تعمل على منع الفيضانات هو من أجل تجميع مياه الأمطار ونقلها إلى مناطق زراعية، ومن أجل ترشيح الأمطار للأرض لتقليل تلوث المياه الجوفية، وكذلك من أجل تغذية الخزان الجوفي بمياه جديدة.
- في بداية أكتوبر، تخرجت 336 شابة من برنامج القيادات الشابة، حيث أن البرنامج يتم تنفيذه من خلال برنامج مبادرة النوع الاجتماعي في الاونروا بالشراكة مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، حيث يتم تنفيذها في 24 من المنظمات المجتمعية المحلية المنتشرة في قطاع غزة. يهدف برنامج القيادات الشابة إلى تحسين مهارات الخريجات في مجالات التنظيم والإدارة وحقوق الانسان واللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات ومتطلبات التوظيف. وبعد التدريب، حصلت المتدربات على فرصة تطبيق وتدريب للمهارات التي اكتسبنها لمدة ثلاثة أشهر في إحدى المنظمات الغير حكومية أو الشركات الخاصة أو منظمات المجتمع المحلية الشريكة ل مبادرة النوع الإجتماعي. وبسبب القيود المشددة على حركة البضائع والأفراد نتيجة للحصار الإسرائيلي على غزة، فإن اقتصاد قطاع غزة المحاصر انهار وأصبح غير قادر على استيعاب آلاف الخريجيين المؤهلين لدخول سوق العمل كل عام، يشير المركز الفلسطيني للإحصاء أنه بينما معدل البطالة يقف عند نسبة 41.6% فإن أعلى نسبة بطالة سُجلت بين الخريجات اللاجئات هي 71.2%. ومنذ إطلاق برنامج القيادات الشابة في 2011،قدم البرنامج التدريب لـ4,315 خريجة،حيث أن الهدف من البرنامج ليس فقط التطوير المهني للخريجات،ولكن أيضا ًرفع مقدرتهن في المجتمع وفي بيوتهم من خلال مساعدتهن على الثقة بأنفسهن.
- خلال منتصف شهر أكتوبر،قامت الأونروا من خلال برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية (RSSP) بتقديم مساعدات مالية عاجلة إلى 1000 طفل يتيم ولعائلاتهم بمعدل 300 دولارلكل واحد،وذلك من أجل مساعدتهم في تغطية وسداد احتياجاتهم الأساسية مثل الطعام والقرطاسية المدرسية والملابس، يصنف الطفل في غزة على أنه يتيم عندما يفقد والده وهو دون الثامنة عشر من عمره. إن عملية توزيع هذه المساعدات في شهر أكتوبر جزء من برنامج شامل للأونروا لحمايةا لأطفال الأيتام وأمهاتهم والذي يصنفون على أنهم أكثر الفئات ضعفاً في مجتمع غزة،والذين لا يملكون إلا القليل من المصادر لتلبية احتياجاتهم الأساسية وتوفير حيا كريمة. وتقدم الأونروا خدمات واسعة ومتنوعة لهذه العائلات،ويشمل ذلك تقديم جلسات توعوية تخاطب عدة مواضيع مثل حقوق الأيتام القانونية،الدعم الإجتماعي النفسي،الإستشارات الأكاديمية والنصائح المهنية إضافة إلى تقديم نشاطات ترفيهية. وبسبب الصراعات المسلحة المتكررة ، فإن عدد الأيتام في قطاع غزة يزداد بنسبة ثابتة ، وبحسب استبيان أشرف عليه برنامجا لإغاثة والخدمات الإجتماعية (RSSP) مؤخراً، فإن صراع صيف 2014 قد خلّف لوحده 1,262 طفل لاجئ يتيم في قطاع غزة ، واليوم تدعم مشاريع الأونروا للأيتام 5,599 طفل و 301 عائلة.
قام مدير عمليات الاونروا في غزة السيد بو شاك بتسجيل أول ظهور له على برنامج "إسأل المدير"، والذي يعرض على فضائية الاونروا، يقوم برنامج إسأل المدير بالإجابة على أسئلة اللاجئين في غزة، حيث تعتبر الفضائية أحد أدوات الاونروا في الاتصال مع المجتمع (CwC)، ويتم استلام وتجميع الأسئلة من خلال الفريق المشرف على بوابة الاونروا الإلكترونية في غزة، حيث تتيح البوابة الإلكترونية آلية لتقديم الأسئلة للعامة. ومن الجدير بالذكر أن معظم موظفي الاونروا في غزة من اللاجئين ويعيشوا في مخيمات اللاجئين. كما يمنح البرنامج الفرصة لمدير العمليات للإشارة إلى قضايا وأخبار حول اللاجئين الفلسطينيين في غزة، وفي أول مقابلة له في البرنامج، تحدث السيد بو شاك عن سيرته وإنطباعاته حول بيئة العمل في قطاع غزة، وكذلك عن رؤيته حول إدارة عمليات الاونروا في غزة. كما استعرض السيد بو شاك وضع برنامج الاونروا للإيواء الطارئ، والإصلاحات وإعادة البناء، بالإضافة للحديث عن معايير تشكيل الصفوف الدراسية في مدارس الاونروا، وتم دبلجته إلى العربية، ويمكن مشاهدة الحلقة من خلال الرابط التالي
- آخر مستجدات برنامج الإيواء
- سيصدر تحديث حول آخر مستجدات برامج الإيواء في تقرير الوضع الطارئ الأسبوع القادم يوم الأربعاء 04 نوفمبر 2015.
الوضع العام
البيئة العملياتية : يبقى الوضع في قطاع غزة هش وسريع التقلب، هناك تخوف من أن الأحداث في الضفة الغربية والقدس سيكون لها انعكاسات على قطاع غزة. حيث أن العنف عند معبر إيريز والسياج الحدودي يضيف مزيد من التوتر للوضع العام في غزة.
وفي اسبوع اعداد التقرير استمرت المظاهرات بشكل يومي احتجاجاً على الوضع في الضفة الغربية والمسجد الأقصى، الكثير من المظاهرات حدثت في مدينة غزة، مع تسجيل عدد من المظاهرات حدثت بالقرب من السياج الحدودي (إنظر إلى ملخص الأحداث البارزة)، ونُظمت مظاهرات بالتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتضامن مع الصحفيين الذين أصيبوا في احتجاجات ومظاهرات الاسبوع الماضي، كما نظم مؤتمر صحفي بالخصوص. في 23 أكتوبر، نظمت حركة حماس مظاهرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة لتكريم عوائل الذين قضوا في الصراعات السابقة.
في 21 أكتوبر، شيعت حركة الصابرين أحد أعضائها الذي قُتل قبل يوم من تشييعه، وتخلل تشييع الجنازة إطلاق الأعيرة النارية والتي أدت إلى إصابة شخصين. وفي نفس اليوم، حدث نزاع عائلي بين عائلتين واستخدمت الأسلحة الحادة، وقامت الشرطة على إثرها باعتقال عدد من أفراد العائلتين كما سُجلت إصابة شخص.
في 22 أكتوبر، توفي شاب فلسطيني يبلغ من العمر 25 عام من مخيم دير البلح في مستشفىى الشفاء متأثراً بجراجه من جراء قيامه بإشعال النار في نفسه في بداية هذا الشهر، وفي 23 أكتوبر حدث نزاع في إحدى العائلات في مخيم النصيرات، واستخدمت الأسلحة النارية وسجلت ثلاث إصابات وإعتقلت الشرطة عدد من الأشخاص.
إستجابة الأونروا
"بالرغم من قصر فترة العمل، إلا أنني استعدت حياتي من جديد"
مشروع الاونروا للتعافي المبكر "المساعدات النقدية للمساكن مقابل العمل "

عائلة مروان الأدهم واحدة من 578 عائلة فلسطينية لاجئة وافقت على فرصة عمل مؤقتة من خلال مشروع الأونروا للتعافي المبكر
جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير تامر حمام
أطلقت الاونروا في شهر سبتمبر 2015 مشروع التعافي المبكر المساعدات النقدية للمساكن مقابل العملفي غزة، حيث يقدم البرنامج للعائلات اللاجئة التي فقدت مأواها خلال الصراع في صيف 2014 فرصة العمل المؤقت. ويعتبر المشروع جزء من جهود الاونروا لتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات إيواء اللاجئين الفلسطينيين في غزة.
من خلال هذا المشروع التجريبي، فإن جميع الأسر الفلسطينية اللاجئة المسجلة التي حصرت الاونروا مساكنهاعلى أنهاغير صالحة للعيش،مستحقة للمشاركة في فرصة عمل اختيارية لمدة ثلاثة شهور ضمن فئة غير المهرة في منظمات مضيفة معتمدة من الأونروا تضطلع نفسها بأنشطة التعافي المبكر المرتبطة مباشرة بآثارالصراع عام 2014.
ويمكن للأسرة الواحدة الاستفادة من فرصتي عمل، وسيحصل الأفراد المشاركون على 266 دولار شهرياً،وهوأكثر قليلاً من قيمة مخصصات بدل الإيجار الشهرية التي تتراوح بين 200 و250 دولارا شهرياً تبعاًلحجم الأسرة. وقد استحدثت الاونروا مشروع المساعدات النقدية للمساكن مقابل العمل هذا،استجابة للعجز الضخم في برنامجها لإعادة إعمار غزة الذي تبلغ تكلفته 720 مليون دولار، حيث وصلت قيمة العجز فيه حاليا ًإلى 493 مليون دولار.
ويعتبر مروان الأدهم البالغ من العمر 48 عام هو وعائلته من بين 578 عائلة سجلت للمشاركة والاستفادة من برنامج الاونروا للتعافي المبكر "من خلال العمل مقابل الإيجار". وعلّق مروان الذي حصل على فرصة عمل مؤقتة في مزرعة للفراولة "بالنسبة لي فإنني أفضل أن أعمل على أن أجلس في البيت منتظراً المساعدة النقدية لتغطية الإيجار، الزراعة تعتبر حياتي، ولذلك قبلت هذا العمل المؤقت لمدة ثلاث شهور". وبحسب مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA)، فإن صراع 2014 قد دمر 120 دونم من الأراضي المزروعة، وما تحتويه من شبكات للري وآبار مياه، وهذا ما منع المزارعين من استخدام مساحات كبيرة من أراضيهم الأمر الذي أثر على دخلهم ومصادر معيشتهم، بالإضافة إلى تأثيره على السوق وعلى السلة الغذائية في غزة.
إن العائلات المستحقة التي تنطبق عليها شروط البرنامج غير مجبرة أو ملزمة المشاركة فيه، فهو أمر اختياري تطوعي معد من أجل مساعدة الأسر المتضررة ومساعدتها لتلبية احتياجاتها.
عندما بدأ الصراع في صيف 2014، كان مروان الأدهم يعيش مع زوجته وخمسة بنات وثلاثة أبناء في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث قررت العائلة ترك منزلها واللجوء إلى مركز إيواء الاونروا المقام في مدرسة الفاخورة، وعندما انتهى الصراع عاد مروان إلى منزله ليجده مدمر بشكل كلي.
قال مروان أنه مستعد للعمل وكسب أجره بنفسه على أن يحصل على مساعدات نقدية للإيجار، حيث قال "الأمر مناسب لي أن أحصل على عمل من الاونروا، وعندما اتصل بي مكتب برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية وشرح لي كيف يمكن أن أحصل على فرصة عمل بدل من الحصول على مساعدات نقدية بدل الإيجار، وكنت راضي عن ذلك ووافقت".
بدأ مروان عمله في 28 سبتمبر وسيستمر في العمل حتى نهاية ديسمبر.
إن تمويل هذا المشروع مخصص تحديدا ًله وهو جزء من برامج الاستجابة الطارئة،ولا يمكن استخدام هذا التمويل للأنشطة الأخرى،كما أنه لا يؤثر على الموارد المتاحة للبرامج الأخرى،ولاعلى استحقاق الأسر للاستفادة من فرص عمل أخرى من خلال الاونروا.
موجز بالأحداث البارزة
خلال اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على قوارب الصيد الفلسطينية في 20 و 23 أكتوبر، وكذلك فتحت النار على متظاهرين بالقرب من السياج الحدودي بشكل شبه يومي.
في 25 أكتوبر، تمركزت القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي شرق مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، وقامت بإطلاق النار تجاه المزارعين الفلسطينيين حيث أجبر المزارعين على مغادرة المنطقة ولم يُسجل إصابات.
في 20 أكتوبر، أطلق مسلحون صاروخ باتجاه إسرائيل، إلا أنه سقط بعد إطلاقه بقليل، وفي 21 أكتوبر أطلق مسلحون صاروخ تجاه إسرائيل وسقط في منطقة مفتوحة في منطقة "شعارهنيغف"غربي النقب، ولم يسجل إصابات أو أضرار.
في 19 أكتوبر، تظاهر حوالي 70 مدني فلسطيني بما فيهم شباب بالقرب من السياج الحدودي في شرق مخيم البريج، وذلك تضامناً مع ما يجري في المسجد الأقصى والوضع في الضفة الغربية، وقام بعض من المتظاهرين بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، حيث ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، ولم تسجل حالات إصابات إلا تعرض أربعة شبان لحالات اختناق من جراء استنشاقهم للغاز.
في 20 أكتوبر، تمركزت القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي شرق المقبرة الشرقية، وفتحت النار كما أطلقت قنابل ضوئية تجاه المناطق الفلسطينية، ولم تسجل إصابات، وفي نفس اليوم، تظاهر حوالي 150 مدني بما فيهم شباب بالقرب من منطقة معبر إيريز، حيث كانوا في انتظار فلسطيني أطلق سراحه من المعتقلات الإسرائيلية، إلا أنه تضامناً مع المسجد الأقصى والوضع العام في الضفة الغربية قاموا بالاقتراب من السياج الحدودي وإلقاء الحجارة على القوات الإسرائيلية المتمركزة في أبراج المراقبة، وردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، وسجلت إصابة فلسطينيين وحالات اختناق بالغاز لثمانية أشخاص.
أيضاً في 20 أكتوبر، تجمع حوالي 100 مدني بما فيهم شباب على بعد حوالي 300 متر من السياج الحدودي، واقترب بعض المشاركين من السياج وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، حيث ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، سجلت في تلك المظاهرة 7 إصابات و3 حالات اختناق بالغاز. وفي 21 أكتوبر حدثت تظاهرة مشابهة لحوالي 50 شاب تجمعوا على مسافة 300 متر من السياج الحدودي، وأصيب فلسطيني بجراح وتعرض آخر لاستنشاق الغاز.
في 23 أكتوبر، نظم حوالي 150 مدني بما فيهم شباب مظاهرة بالقرب من معبر إيريز تضامناً مع المسجد الأقصى والوضع العام في الضفة الغربية، حيث اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وألقوا الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، وردّت القوات الإسرائيلية على ذلك بإطلاق النيران وقنابل الغاز، أصيب في تلك المظاهرة 24 شخص وتعرض 52 لحالات استنشاق للغاز. وفي نفس اليوم، نظم حوالي 100 شخص بما فيهم شباب مظاهرة في شرق الشجاعية بالقرب من معبر ناحل عوز وذلك تضامناً أيضاً مع المسجد الأقصى والوضع العام في الضفة الغربية، حيث اقترب بعض المتظاهرين من السياج وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، وفتحت القوات الإسرائيلية النار وقنابل الغاز على المتظاهرين، وأدى ذلك إلى إصابة 16 شخص منهم 4 من الطواقم الطبية، وسجلت أيضاً حالات استنشاق للغاز لـ23 متظاهر. ووقعت تظاهرة مشابهة في نفس اليوم شارك فيها حوالي 300 شخص حيث تجمعوا على مسافة 300 متر من السياج الحدودي، وسجلت 14 إصابة و8 حالات اختناق بالغاز.
الإحتياجات التمويلية
تم التعهد بمبلغ 216 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ ، واللازم له مبلغ 720 مليون دولار، مما يترك عجزا مقداره 504 مليون دولار.
وكما ورد في المناشدة الطارئة للأونروا لأجل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الوكالة تحتاج لغرض عملياتها الطارئة في غزة للحصول لمبلغ 366.6 مليون دولار لعمليات الإغاثة الطارئة لعام 2015، تشمل 127 مليون دولار للإيواء العاجل، وإصلاح الأضرار الجزئية للبيوت، وإدارة مراكز تجمع النازحين؛ ومبلغ 105.6 مليون دولار للمعونة الغذائية الطارئة، ومبلغ 68.6 مليون دولار لبرنامج النقد مقابل العمل. مزيد من المعلومات يمكن العثور عليها هنا.
حالة المعابر
- كان معبر رفح مغلق ما بين 20 و 27 أكتوبر.
- معبر إيريز كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية ، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين في 20 و 21 و 22 أكتوبر، ومفتوح أيضاً في 25 و26 أكتوبر، وأغلق المعبر في 23 و 24 أكتوبر.
- معبر كرم أبو سالم كان مفتوح من 20 إلى 22 أكتوبر، ومفتوح أيضاً من 25و26 أكتوبر، وأغلق المعبر في 23 و 24 أكتوبر.







