تحديث اسبوعي من الأونروا (17 مايو 2016 – 24 مايو ابريل 2016) الإصدار 145
في 23 مايو، رحب منسق الأمم المتحدة الخاص لمتابعة عملية السلام في الشرق الأوسط (UNSCO) بقرار استئناف إدخال الإسمنت للقطاع الخاصفي قطاع غزة، حيث استمر تعليق إدخال الإسمنت للقطاع الخاص عبر آلية إعادة إعمار غزة (GRM) إلى قطاع غزة لحوالي 45 يوم. تعتبر آلية إعادة إعمار غزة أداة أساسية لبرنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار في الأونروا، حيث يتم من خلال الآلية تسهيل دخول المواد المصنفة على قائمة المواد ثنائية الاستخدام مثل الإسمنت اللازم لأعمال الإصلاحات وإعادة الإعمار عبر استيراده من شركات القطاع الخاص، وبعد تعليق إدخال الإسمنت، طلب بائعي/موردي الإسمنت من المستفيدين من الأونروا دفع مبلغ 1,800 شيكل إسرائيلي لطن الإسمنت، وذلك أكثر من سعره بثلاث مرات المقدر بحوالي 560 شيكل إسرائيلي للطن قبيل قرار التعليق، وهذا ما منع العائلات من شراء مواد البناء وأجبرهم الأمر على وقف أعمال البناء والإصلاح؛ وذلك رغم وجود مخزونات كافية من الإسمنت لحوالي 3 أسابيع في غزة في وقت قرار التعليق، وذلك بحسب مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS). لقد أدى قرار التعليق إلى تعطيل المسار العام لمشاريع إعادة إعمار غزة عبر آلية إعادة إعمار غزة. ومن المتوقع أن يحتاج الوضع إلى بعض الوقت ليعود لما كان بعد أن تم إلغاء قرار تعليق إدخال الإسمنت للقطاع الخاص عبر آلية إعادة إعمار غزة. ستستأنف الأونروا صرف الدفعات المالية الأولى للعائلات المستحقة والتي حصلت على موافقة من آلية إعادة إعمار غزة عندما يتوفر الإسمنت بالسعر قبيل قرار التعليق، وخلال فترة التعليق، استمرت الأونروا في مساعدة العائلات المستحقة في مسألة تحضير الأوراق والوثائق من أجل تقديمها إلى آلية إعادة إعمار غزة للحصول على الموافقة، واستمرت السلطة الفلسطينية في رفع أسماء العائلات المقدمة من قبل الأونروا على النظام، حيث حصل مستفيدي الأونروا على موافقة حكومة إسرائيل.
في 23 و 24 مايو، عقدت قمة العمل الانساني العالميةفي اسطنبول، وذلك لأول مرة في تاريخ عمر الأمم المتحدة البالغ 70 عام، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون إلى عقد قمة العمل الانساني، وطالب الأمين العام إلى جعل الانسانية في صميم صانعي القرار العالمي والذي يتضمن سلامة الناس وكرامتهم وحقهم في حياة كريمة. ومن أجل تحقيق ذلك، فإنه يتوجب على المسؤولين اتخاذ 5 مسؤوليات جوهرية للعمل: وهما: منع وإنهاء الصراع، واحترام قواعد وقوانين الحرب، وضمان عدم تخلف أي أحد عن الركب، والعمل بشكل مختلف نحو الإحتياج، والخامسة الاستثمار في البشرية. أشارت الأونروا أن استثمارها في التعليم يعتبر استثمار كبير في الكرامة والتنمية البشرية وهو إجراء لاستقرار للاجئين الفلسطينيين، ومن خلال التعليم، فإن الأونروا تكون قادرة على النظر إلى الطلاب الصغار ليس كضحية الصراع والظلم فقط، ولكن كفاعلين في تحقيق مصيرهم ومصممين على تحقيق إسهاماتهم. إن مشاركة الأونروا في القمة تهدف إلى منح اللاجئين الفلسطينيين المنصة لرفع صوتهم وجلب الانتباه إلى طموحاتهم وسعة حيلتهم، وأحد هؤلاء الشباب محمد الكفارنة، وهو لاجئ فلسطيني في الصف التاسع في مدرسة بيت حانون الإعدادية للبنين التابعة للأونروا، ومن الممكن مشاهدته عبر هذا التصوير حول واقعه الافتراضي المصور بتقنية 360 درجة، والذي يمشي فيه إلى بيته من مدرسته وما يمر به من مناظر مخيفة لغزة. وبحسب تقرير الأونروا (المدارس في الخط الأمامي) فإن 83 مبنى مدرسة تابعة للأونروا على الأقل تعرضوا للأضرار خلال الأعمال العدائية في عام 2014 في قطاع غزة، واستخدم 90 مبنى مدرسة كمراكز إيواء طارئة.
في إبريل 2016، قدم برنامج تدريب المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SMET) 7 دورات تدريبية لحوالي 137 مشارك، وتناولت الدورات مواضيع: "تدريب المدربين"، "الإدارة المالية"، "التدقيق المالي"، "التخطيط الاسترايجي"، "تقييم المشاريع وكتابة التقرير"، "إدارة الوقت الفعّال والاتصال". تدير دائرة التمويل الصغير في الأونروا برنامج تدريب المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SMET) منذ شهر مارس 1995، ويهدف برنامج (SMET) إلى مساعدة أصحاب مشاريع العمل على إدارة أعمالهم بطريقة فعالة من أجل ضمان بقاء عمله وتطويره ونجاحه. ومن خلال تعزيز ثقافة ريادة الأعمال ومن خلال التدريب المطابق للإحتياجات، يسعى البرنامج إلى تمكين رياديي الأعمال الصغار والمتوسطين إلى مضاعفة فرص أرباحهم وموائمة نهج العمل في سياق تطويري مستمر، كما يقدم البرنامج لخريجي الجامعات الجدد وللمهنيين عدة برامج تدريبية، يرتكز بعضه على تعزيز الفرص في "البحث عن وظيفه"، "وإدارة المشاريع"، "التوعية بالنوع الاجتماعي". يعتمد برنامج (SMET) على قائمة من 50 مدرب في إجراء الدورات التدريبية، ومنذ تأسيسه عام 1995 وحتى إبريل 2016، أجرى برنامج (SMET) بنجاح 1,172 دورة تدريبية لـ 25,292 متدرب، بمتوسط 22 متدرب في الدورة.
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقبالةواليوم العالمي للتمريض، نظمت الأونروا في 19 مايو في شمال قطاع غزة فعالية تكريمية لعمل وتفاني القابلات والممرضين لديها، واستمرت الاحتفالات التكريمية على مدار ثلاثة أسابيع، وخلال تلك الأسابيع شاركت مجموعة صغيرة من القابلات والممرضات في يوم تدريبي حول مواضيع مثل البروتوكولات الطبية المحدثة، وصحة الأطفال، ومهارات الاستشارة والاتصال، وفي المجموع العام، شاركت حوالي 230 قابلة وممرضة في يوماً تدريبياً لتبادل الخبرات ومناقشة الدروس المستفادة. توظف الأونروا حوالي 100 قابلة، و174 ممرضة ممارسة و62 حكيمة يعملون في 21 مركز صحي في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتعمل القابلات مع النساء وعائلاتهن، وذلك من خلال دورة الرعاية الصحية بالأم، من فترة الرعاية ما قبل الحمل (PCC)، والرعاية السابقة للولادة (ANC) والرعاية ما بعد الولادة (PNC) إلى التنظيم الأسري، وتعمل الممرضات مع العائلات من خلال نهج دورة الحياة الشاملة، وتقديم الدعم والرعاية الصحية الأولية للمرضى خارج المركز الصحي، حيث تتنوع مهامهم من مراقبة الأطفال المواليد إلى متابعة المرضى الذين لديهم أمراض غير معدية مثل السكري وارتفاع ضعط الدم.
تجري الاستعدادات على أتم وجه لأسابيع المرح الصيفية لهذا العام، حيث من المقرر أن تتم أسابيع المرح الصيفية ما بين 23 يوليو و 11 أغسطس في أكثر من 120 موقع في مختلف أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك أماكن تسهل على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة، وقد وزعت طلبات التسجيل وحتى الآن حوالي 140,000 طالب سجل بالفعل، تشمل أسابيع المرح الصيفية على نشاطات رياضية مثل كرة القدم وكرة السلة وألعاب ترفيهية مثل "الترامبولين"القفز على المطاط، والتزحلق والسباق باستخدام الأكياس، كما سيتم تقديم نشاطات أخرى مثل الأعمال الحرفية اليدوية والرسم. وفي هذا العام، سيكون لبعض المناطق مواضيع مخصصة، ففي مناطق شمال قطاع غزة، وحول بيت حانون وجباليا، سيتم التركيز على الصحة النفسية للأطفال لتعزيز رفاهيتهم بشكل عام، طالما أن المنطقة كانت من أكثر المناطق تأثراً في الأعمال العدائية عام 2014، وفي مدينة غزة، سيتم التركيز على موضوع "تقليل الاستخدام، إعادة الاستخدام والتدوير"من أجل رفع التوعية بقيمة الموارد الطبيعية، وفي المناطق الوسطى لقطاع غزة، سيكون التركيز على مواضيع الديمقراطية وبرلمانات الطلاب، وسيحظى الطلاب بفرصة معرفة كيف الحال بأن يكون الواحد منهم الأمين العام للأمم المتحدة أو المفوض العام للأونروا أو مدير عمليات الأونروا وذلك من خلال محاكاة لأجسام ووكالات الأمم المتحدة. وفي منطقة خانيونس، سيكون الموضوع العودة إلى جذور واكتشاف الأطباق والأغذية التقليدية الفلسطينية والدبكة، أما في رفح جنوب قطاع غزة، سيتلقى الأطفال نشاطات أسابيع المرح الصيفية باللغة الإنجليزية، حيث سيكونوا على تواصل مع أطفال حول العالم لممارسة مهاراتهم في اللغة الإنجليزية ولتبادل الخبرات. خلال صراع عام 2014، فقد ما مجموعه 548 طفل فلسطيني حياتهم وجرح حوالي 1,000 طفل، بعضهم بجراح بالغة سيضطروا على إثرها إلى إمضاء بقية حياتهم بوجود إعاقات لديهم، والآلاف غيرهم إضطروا إلى النزوح. وقد كان للخراب الغير المسبوق الذي لحق على المستوى البشري والاجتماعي والجسدي خلال الأعمال العدائية في عام 2014، كان له أثرُ خاص على الأطفال وما زال الكثير منهم في حاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، إن أسابيع المرح الصيفية واحد من الجهود التي تقوم بها الأونروا لدعم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأطفال اللاجئين عبر منحهم مساحة آمنة للعب والترفيه والفرصة لعمل صداقات جديدة، إن أسابيع المرح الصيفية لا تقدم المساحة الآمنة للعب والترفيه للأطفال اللاجئين فقط، ولكن ستوفر حوالي 2,200 وظيفة عمل – قصيرة المدة – لأسابيع المرح الصيفية مثل منشطين تدريبيين، ومدراء مواقع وعمال نظافة وذلك عبر برنامج خلق فرص العمل في الأونروا.
خلال إحدى نشاطات التواصل الاعتيادية مع المجتمع في غزة، إلتقى مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك مع موظف الأونروا في الخطوط الأمامية، بما فيهم مديرة مدرسة النصيرات الإعدادية للبنات (ب) التابعة للأونروا السيدة فاطمة أبو شاويش، وخلال الاجتماع، اقترحت البدء في عمل حديقة على سطح مبنى المدرسي كمشروع تجريبي، وقد حصلت خطة العمل والتصاميم للحديقة على سطح مبنى المدرسة على موافقة المسؤولين، مثل رئيس مكتب الأونروا في المنطقة الوسطى، وقسم الإدارة والصيانة التابع لبرنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP)، ومع بدأ العام الدراسي القادم في بداية شهر سبتمبر 2016، تخطط الأونروا لافتتاح الحديقة، وسيشرف على الحديقة لجنة زراعية مشكلة من إدارة المدرسة وعدد من طالبات المدرسة البالغ عددهن 800 طالب. تعتبر الحدائق طريقةً صحية لإزالة التوتر، وتعمل على إقامة روابط إجتماعية وفريق العمل، وتمنح الحديقة فرصة تفاعلية للأطفال للتعلم حول الطبيعة ومن الممكن أن تسهم في إقامة الزراعة في المناطق الحضرية. تندر الأرض الزراعية في قطاع غزة، فالمعلومات الواردة من منظمة الأغذية والزراعةللأمم المتحدة (FAO) أظهرت أن الأعمال العدائية في صيف عام 2014 دمرت أكثر من 16,203 دونم أو ما يعادل 16 كيلومتر مربع من الأراضي الصالحة للزراعة والدفيئات الزراعية وأنظمة الري، وإضافة إلى ذلك، الكثير من المنشآت الزراعية واقعة في أماكن خطرة وأماكن ممنوع الوصول إليها بالقرب من السياج الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن إسرائيل، وبحسب التقرير المشترك الصادر عن الفريق القطري للأمم المتحدة في عام 2012 غزة في عام 2020، هل ستكون مكاناً ملائماً للعيش؟فإن السكان في قطاع غزة سيزداد عددهم إلى 2.13 مليون نسمة، وستصل نسبة كثافة السكان إلى 5,835 نسمة في الكيلومتر المربع. وحالياً في سياق الوضع السياسي والاقتصادي فإن البنى التحتية الأساسية تواجه صعوبة في تلبية احتياجات السكان من الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا أيضاً يتمثل في عدم قدرة قطاع غزة على زراعة غذائه بمفرده.
في 17 مايو، بدأ 250,118 طالب وطالبة (128,594 بنين و 121,524 بنات) في مدارس الأونروا من الصف الأول إلى الصف التاسع اختبارات نهاية الفصل الثاني للعام الدراسي 2015/2016، حيث تستمر الامتحانات لثمانية أيام، وكان أول امتحان في مادة التكنولوجيا والحاسوب، وآخر امتحان سيكون في 25 مايو لمادة اللغة الإنجليزية، وتشرف كل مدرسة على الامتحانات فيما يخص المراقبة والتصحيح ورصد العلامات. ويحصل جميع طلاب الفترة الصباحية على نموذج امتحان موحد، ويحصل طلاب الفترة الثانية المسائية على نموذج امتحانات آخر، كما أن هناك نموذج امتحان ثالث لطلاب الفترة الثالثة المسائية، وعليه، تم تحضير 153 نموذج امتحان يغطون كافة المواد الدراسية للفصل الدراسي الثاني، وتم مراجعة تلك الامتحانات لتوخي الدقة وصحة الأسئلة. وقد أعد برنامج التعليم الاختبارات بناءً على خطة معدة بشكل محكم من أجل ضمان بيئة اختبار هادئة وآمنة للطلاب، وأشرف على عملية سير الاختبارات لجان الدعم الاستراتيجي ومنسقي الوحدات والمتخصصين التربويين. سيبدأ الطلاب عطلة الصيف فور انتهاء الاختبارات، وفي 4 يونيو من المقرر أن تنتهي عملية التصحيح والمراجعة ورصد العلامات، وسيتم توزيع الشهادات في 6 يونيو، أما أولئك الطلاب الذين بحاجة إلى دعم إضافي لتخطي مواد اللغة العربية والحساب، سيبدأ برنامج التعليم الصيفي في 11 يونيو، حيث يقدم البرنامج الفرصة للطلاب اللاجئين من أجل اللحاق والانتقال إلى المرحلة المدرسية التالية.
من أجل الحصول على نظرة عامة بشكل مباشر حول أثر التمويل السعودي في مشروعات الإنشاءات في الأونروا والعمليات، في 23 مايو، بدأ وفد من الصندوق السعودي للتنمية (SFD) زيارة إلى قطاع غزة، والتقى الوفد مع السيدة ميليندا يونغ القائمة بأعمال مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة حيث قامت بإحاطة الوفد بالوضع الانساني في قطاع غزة وعن استجابة الأونروا لذلك، وتبع ذلك، زيارة إلى موقع إنشاء جامعة الأزهر، حيث قدمت المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية (SFD) دعماً كريماً بقيمة 24.1 مليون دولار لإنشاء مبنيين في موقع الانشاء لجامعة الأزهر. وبناءً على خبرتها التقنية، ستقوم الأونروا بدور إشرافي خلال مرحلة الإنشاء والتي بدأت في سبتمبر 2015. وفي اليوم التالي، سيشرف على برنامج الوفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بينما في 25 مايو، سيقوم الوفد بزيارة منشآت للأونروا والممولة من المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية، وسيزور الوفد مدرسة جباليا الابتدائية للبنات التابعة للأونروا والتي تم الانتهاء من بنائها مؤخراًوكذلك زيارة إلى مدرسة غزة المشتركة والإعدادية (ب) والتي ما زالت قيد الإنشاء. وثانياً، يقوم الوفد بزيارة عائلتين في مسكنيهما، أحد المساكن تم إعادة بنائه والآخر تم إصلاحه بدعم من الأونروا من الدعم التي حصلت عليه من المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية. وأخيراً، سيقوم الوفد بزيارة مشروع إعادة الإسكان السعودي في رفح (المرحلة الثالثة)، ففي مارس 2016، أنهت الأونروا مشروع إعادة الإسكان في رفح والممول أيضاً من المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية، وذلك بعد أن أكملت البناء المرحلة الثالثة من المشروع، تضم المرحلة الثالثة 230 مسكن تستوعب حوالي 1,300 لاجئ فلسطيني. ومنذ البدء فيه، وفر المشروع أكثر من 1,700 وحدة سكنية لحوالي 10,000 لاجئ، وخلال عملية الإنشاء في المرحلة الثالثة، وفرت عملية الانشاء فيها أكثر من 160,000 يوم عمل في قطاع غزة لحوالي 10,000 عامل. وحتى الآن، أسهمت المملكة العربية السعودية للأونروا بأكثر من 500 مليون دولار، وخلال الأعوام الثلاثة، أصبحت الأونروا ثالث أكبر داعم للأونروا، ومنذ عام 2005، أصبحت المملكة العربية السعودية عضواً هاماً في اللجنة الاستشارية للأونروا التي تقدم النصح والمساعدة للمفوض العام في قيامه بتنفيذ مهام الولاية الممنوحة للأونروا.
الوضع العام
البيئة العملياتية : : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها إحياءً لذكرى النكبة* الـ68، كما نظمت أيضاً مظاهرات مطالبة باستحقاقات مالية للعائلات الذين قتل أبنائهم أو جرحوا في الأعمال العدائية في صيف عام 2014، ومظاهرات للمطالبة بتعجيل المحاكمة لأشخاص متهمين بالقتل، واحتجاجاً على إغلاق معبر رفح والحصار وانقطاع الكهرباء، وتعبيراً عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ودعماً للتطورات في المسجد الأقصى والضفة الغربية. (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث)
في 17 مايو، ذكرت المصادر إندلاع حريق داخل ورشة عمل في مدينة غزة، وهرعت السلطات المحلية إلى المكان وسيطرت على الوضع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
في 18 مايو، ذكرت المصادر أنه عثر على طفل يبلغ من العمر 4 سنوات ميتاً في منزل في مخيم جباليا، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
في 18 مايو، قام ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية بالإعتداء على حارس في الأنروا يعمل في كلية تدريب مجتمع غزة التابع للأونروا (GTC)، حيث تعرض الحارس للضرب ولجروح متوسطة، ونقل على المستشفى لتلقي العلاج.
في 19 مايو، إندلع حريق في منزل في خانيونس جنوب قطاع غزة ناجم عن تسرب في غاز الطهي، وهرعت السلطات المحلية إلى المكان وسيطرت على الوضع ولم يبلغ عن وجود إصابات.
في 19 مايو، وقع انفجار في دير البلح وأدى إلى جرح أحد الأشخاص.
في 19 مايو، قام أشخاص مجهولو الهوية بإحراق سيارة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
في 21 مايو، مات طفل يبلغ من العمر 7 سنوات من إحدى العائلات النازحة في بيت حانون شمال قطاع غزة، بعد أن سقط باب حديدي للبيت المتنقل عليه.
في 22 مايو، ذكرت المصادر محاولة رجل يبلغ من العمر 35 عام الانتحار أدت إلى إصابته بجراح، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
خلال اسبوع إعداد التقرير، استمر شخص إلى جانب قريبين له في اعتصامه في مدينة غزة لليوم الثامن على التوالي، مطالباً بإعادة صرف راتبه والذي قطع من قبل السلطة الفلسطينية في عام 2007، وما زال الاعتصام مستمراً.
* "النكبة"كلمة عربية تشير إلى "المأساة"، وتشير أيضاً إلى تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948 وما لحق بذلك من تهجير ونزوح لمئات الآلاف من الفلسطينيين.
إستجابة الأونروا
التوعية من مخلفات الحرب الغير منفجرة في مدارس الأونروا
إنقاذ لحياة الأطفال

سالي الحويحي البالغة من العمر 10 سنوات، أحد الأطفال المشاركين
في جلسة توعية حول مخلفات الحرب الغير منفجرة في مدرسة
بيت حانون الإبتدائية المشتركة (أ) في مدينة بيت حانون شمال
قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.بعد مُضي أكثر من 21 شهر على صراع عام 2014، ما زال الناس في قطاع غزة يواجهون مخاطر مخلفات الحرب الغير منفجرة (ERW)، في بداية عام 2016 وبحسب دائرة الأمم المتحدة المتعلقة بالألغام (UNMAS) قتل 16 شخص وجرح 97، منهم 48 طفل بسبب التعرض لمخلفات الحرب الغير منفجرة منذ صراع 2014، كما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (OCHA) في رؤية الاحتياجات الانسانية لعام 2016بأن "جميع السكان الفلسطينيين بما فيهم 900,000 طفل على الأقل معرضون إلى مخاطر مخلفات الحرب الغير منفجرة بعد الصراع الأخير، والأطفال على وجه التحديد معرضون للخطر أثناء لعبهم في المناطق التي تأثرت بالصراع".
إن مشروع التوعية من مخاطر المخلفات الغير منفجرة هو أحد نشاطات التواصل في الأونروا فيما يخص السلامة والتثقيف حول مخاطر تلك المخلفات، ويشرف على تنفيذه دائرة السلامة والأمن في الأونروا وبدعم فني من دائرة الأمم المتحدة المتعلقة بالألغام (UNMAS)، شارك في المشروع جميع مدارس الأونروا الـ257، حيث رشحت كل مدرسة على الأقل 3 معلمين لحضور دورة تدريب مدربين (ToT)، ومن المفترض أن ينقل كل معلم الخبرات والمهارات التي تلقها في الدورة إلى المعلمين الآخرين في مدرسته من أجل إجراء جلسات التوعية للطلاب.
وكانت الطالبة سالي الحويحي البالغة من العمر 10 سنوات من مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة (أ) أحد الطلاب المشاركين في جلسات التوعية، وقالت سالي في تعقيبها على ذلك: "لقد تعلمت في الجلسة الكثير من الأشياء المفيدة، والتي لم أسمع بها من قبل، فعلى سبيل المثال، تعلمت ما هي مخلفات الحرب الغير منفجرة، وما هي الأنواع المختلفة منها، وعلى من يتوجب عليّ الاتصال عندما أرى تلك المخلفات"، وأضافت أيضاً: "بسبب الصراع، الكثير من الأماكن تعرضت للإعتداءات وبيت حانون أحد هذه الأماكن، لذا، فإن الأطفال هنا يواجهون مخاطر مخلفات الحرب الغير منفجرة".
تعيش سالي في بيت حانون التي تعتبر أكثر الأماكن تأثراً في قطاع غزة خلال صراع عام 2014، وبعد تلك الأعمال العدائية في صيف عام 2014 فإنه يقدر وجود أكثر من 7,000 نوع من مخلفات الحرب الغير منفجرة في قطاع غزة، وبالرغم من أنه في يناير 2016 تم تحديد أكثر من 40% من مخلفات الحرب الغير منفجرة والتخلص منها، فإن مخلفات الحرب الغير منفجرة المتبقية تستمر في كونها تهديد لحياة السكان في قطاع غزة، وخصوصاً على الأطفال الذين يلعبون في مناطق متأثرة بالصراع، والأشخاص الذين يعملون في أراضي زراعية تحتوي على مخلفات حرب غير منفجرة.
وتتذكر سالي: "بعد أن حصلت على المعلومات من معلمتي، قمت بتوصيل تلك المعلومات إلى إخواني وأخواتي ووالدي، لأنني أريد أن أضمن أن جميع الناس من حولي يعلمون عن مخاطر مخلفات الحرب الغير منفجرة، لأنها قد تؤدي إلى موتهم أو تعرضهم للإصابة أو التسبب في إعاقة".
وقد بدأت جلسات التوعية من مخاطر مخلفات الحرب الغير منفجرة في 7 مارس وما زالت مستمرة، وحتى الآن، عقدت 37 جلسة تدريبية شارك فيهن 726 معلم (313 معلم و 413 معلمة) حيث تلقوا التدريب حول مواضيع مختلفة مثل التعريف بمخلفات الحرب الغير منفجرة (ERW) وأشكالها وأحجامها، وأنواعها مثل الذخائر الغير منفجرة (UXO) والذخائر المتفجرة المتروكة (AXO)، والألغام (المضادة للدبابات والمضادة للأفراد)، والأماكن الخطرة، والإشارات والآثار التي تشير إلى وجود مخلفات حرب غير منفجرة، المخاطر وآثار مخلفات الحرب الغير منفجرة، وإجراءات السلامة والأمن حول مخلفات الحرب الغير منفجرة.
وقالت سالي أيضاً: "بعد مشاركتي في الجلسة، أردت أن أعرف أكثر، فتصفحت الإنترنت حول مزيد من المعلومات حول الموضوع... وعندما يلعب الأطفال فهم يذهبوا إلى أي مكان لذا من المهم المعرفة حول مخلفات الحرب الغير منفجرة".
تقدم الأونروا فرصة التدريب لموظفيها الآخرين، وخصوصاً أولئك العاملين في الخطوط الأمامية مثل الأخصائيين الاجتماعيين والمهندسين، وإضافة إلى ذلك، أنتجت فضائية الأونروا أفلاماً قصيرة لرفع التوعية حول الإجراءات الصحيحة لتحديد تلك المخلفات، والاستجابة الآمنة للتلوث بمخلفات الحرب الغير منفجرة، وتعرض هذه الأفلام على فضائية الأونروا وعلى موقع يوتيوب، حيث يستفيد منها ملايين الأشخاص المعرضين للخطر خارج قطاع غزة.
ملخص بالاحداث البارزة
خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 18 مايو، أفادت المصادر تعرض أحد الأشخاص إلى إصابة بالقرب من السياج الحدودي شرق معبر كارني جنوب مدينة غزة، وفي 17 مايو، أفادت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية لصيادين اثنين ، وفي 22 مايو، اعتقلت القوات الإسرائيلية 10 صيادين فلسطينيين ومصادرة مركبهم.
نظمت مظاهرات واحتجاجات دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 100 شخص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بإصابة فلسطينيين اثنين.
في 19 مايو، أطلق مسلحون صاروخين من خانيونس جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
الإحتياجات التمويلية
تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.
حالة المعابر
إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.
- بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
- يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 17 إلى 20 مايو، ومفتوح أيضاً من 22 إلى 24 مايو، وأغلق المعبر في 21 مايو.
- معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 17 إلى 20 مايو، ومفتوح أيضاً من 22 إلى 24 مايو، وأغلق المعبر في 21 مايو.








