Quantcast
Channel: الأونروا - وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئ فلسطيني في الشرق الادنى
Viewing all 1405 articles
Browse latest View live

الأونروا تبدأ بناء أكبر مكتبة في مخيم رفح في جنوب غزة

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 7, 2016
عربية
News Category: 

لتعزيز المعرفة وتشجيع التفكير الناقد ودعم المنهاج المدرسي، قام برنامج البنية التحيتية وتطوير المخيمات بالأونروا بتسليم  مشروع لبناء مكتبة عامة في مدرسة رفح الابتدائية المشتركة في جنوب مدينة غزة لمقاولين من القطاع الخاص وذلك في 22 نوفمبر2015.  وبدأت أعمال البناء الفعلية في سبتمبر 2015 ومن المتوقع أن تبدأ المكتبة عملها في سبتمبر 2016، وحتي تاريخه تم إنجاز ما يزيد عن 30% من أعمال البناء.

ومن المتوقع أن تستوعب أعمال البناء تلك 9.000 عامل عبر فرص العمل الموقته في المجتمع المحلي. وستقام المكتبة على مساحة 150 متر مربع كما ستحتوي علي قاعات كبيرة للقراءة ومقصف ومخازن وغرفة إدارة.

ومن الجدير ذكره بأن  خدمات المكتبة لن  تقتصر على الطلبة وطاقم المدرسة فقط بل وستفتح أبوابها للعامة بعد ساعات عمل المدرسة، وهذا يعني أن حوالي 100.000 لاجيء فلسطيني ممن يعيشون في مخيم  رفح سيتمكنون من الوصول إلى المكتبة والحصول على فرص التعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة. ويأتي المشروع كجزء من تبرع سخي من المؤسسة الخيرية الملكية في البحرين.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
الشكل المبدئي للمكتبة المقامة في مدرسة رفح الإبتدائية المشتركة. جميع الحقوق محفوظ للأونروا – أرشيف 2016
crisis category: 

بناء مركز صحي البقعة الرئيسي وتوسعته من أجل خدمة صحية أفضل وأكثر راحة

$
0
0
عربية
Publish Date: 
الاثنين, نيسان 11, 2016
News Category: 

انه يوم طويل بالنسبة لي- تقول مريم بعد بعد مرور 3 ساعات على زيارتها لمركز صحي البقعة الرئيسي- ،  "أنتظر بفارغ الصبر لانتهاء بناء المركز الجديد ، الذي من المتوقع أن يقلل من الوقت الذي  أقضيه في المركز الصحي".

تسير مريم صلاح  البالغة من العمر  70 عاما  بمساعدة عكازها  5 كيلومترات من بيتها في مخيم البقعة في الأردن الى مركز صحي البقعة الرئيسي مرة كل شهر لاستلام أدويتها التي تصرفها لها الأونروا بشكل دوري ومراجعة طبيبها . تعاني مريم من عدة مشاكل صحية مشابهة لمن هم في عمرها مثل آلام الركبة وأخرى مختلفة.   بدت  مريم متعبة ومرهقة خلال زيارتها الأخيرة للمركز  بسبب المشي الذي  تبعه ساعات من الانتظار والتنقل بين مباني المركز الصحي الخمسة كعيادة الطبيب والممرضة الى الصيدلية.

 قام مدير عمليات الأونروا في الأردن السيد روجر ديفيز والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الأردن السيد هنري ووستر بوضع حجر الأساس لبناء مركز صحي البقعة الرئيسي وتوسعته في السادس عشر من آذار ۲۰۱٦ ،  من أجل تخفيف معاناة المرضى مثل مريم ومن ضمن جهود الأونروا المستمرة لتحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة للاجئي فلسطين ، تقول مريم : "أتشوق لرؤية المبنى الجديد. عند ضم جميع المباني الحالية في مبنى واحد ستصبح زياراتي للمركز الصحي أسهل وأقل معاناة". 



يؤكد جمعة  أن المباني المتباعدة هي المشكلة الأبرز في مركز صحي البقعة : "سأكون سعيدا في حال تم ضم المختبر والصيدلية وعيادة الطبيب وغرفة الممرضة في مبنى واحد جديد ، مما سيوفر وقتي وجهدي". © 2016 صور الاونروا , تصوير هالي كاملى

أوضح  الدكتور نضال بركات الطبيب المشرف على حالة مريم ، أن المرضى قد يضطرون للتنقل بين المباني لأكثر من خمس مرات خلال الزيارة الواحدة ، مما يشكل عبء وتحدي بالنسبة للمرضى المصابين بالسكري والضغط وخاصة كبار السن و الأشخاص المعاقين والأمهات مع أطفالهم حديثي الولادة وخصوصا عندما يكون الجو سيء.

َجمعة العشا البالغ من العمر 55 عاما يشعر بالرضا عن نظام الدور الألي الذي عمل على تنظيم الزيارات وتقليل أوقات الانتظار . ويؤكد جمعة  أن المباني المتباعدة هي المشكلة الأبرز في مركز صحي البقعة : "سأكون سعيدا في حال تم ضم المختبر والصيدلية وعيادة الطبيب وغرفة الممرضة في مبنى واحد جديد ، مما سيوفر وقتي وجهدي".

يقول الدكتور لؤي الخطيب مدير مركز صحي البقعة الرئيسي : "ان تقديم الخدمات الصحية في مبنى واحد شامل ومتكامل سيساعد الطبيب في تقديم رعاية صحية  أفضل للمرضى من خلال زيادة وقت التواصل بين المريض وطبيبه وتقليل أوقات الانتظار "، و سيشجع كذلك المرضى لزيارة المركز الصحي للاستفادة من خدماته الملائمة لهم وفي الوقت المناسب".

  يتكون مركز صحي البقعة الرئيسي من خمسة مباني منفصلة تخدم أكثر من ٨۰٫۰۰۰لاجئ فلسطيني في مخيم البقعة ، الذي يعد من أكبر المخيمات في الأردن. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء المركز الصحي في الشهر الأول من عام۲۰۱۷ . تم تمويل بناء مركز صحي البقعة الرئيسي وتوسعته من حكومة الولايات  المتحدة الأمريكية وتبلغ قيمة التمويل ۱٫۷٥ مليون دولار أمريكي

Images: 
تسير مريم صلاح  البالغة من العمر  70 عاما  بمساعدة عكازها  5 كيلومترات من بيتها في مخيم البقعة في الأردن الى مركز صحي البقعة الرئيسي مرة كل شهر لاستلام أدويتها التي تصرفها لها الأونروا بشكل دوري ومراجعة طبيبها  © 2016 صور الاونروا , تصوير هالي كاملى

الأونروا تحتفل بصمود اللاجئات الفلسطينيات في سورية بعروض أدائية في دار الأوبرا بدمشق

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, نيسان 11, 2016
عربية
News Category: 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لهذا العام، قدمت الأونروا في سورية بتاريخ 23 آذار استعراضا بعنوان "شعاع أمل"في دار الأوبرا بدمشق. وعلى أنغام أغنية جوليا بطرس "أنا أتنفس الحرية"، قدم عدد من الفتيات والأولاد على خشبة المسرح وهم يتشحون بملابس سوداء وبرتقالية رقصة تعبر عن الدور المتساوي الذي تساهم به المرأة إلى جانب الرجل في المجتمع.

وكانت تلك الرقصة واحدة من ثلاثة عروض تضمنها برنامج الحفل الذي احتفى بصمود اللاجئات الفلسطينيات في سورية وبسعيهن في سبيل تقوية المجتمع. وفي كلمة له ألقاها في الحفل، قال القائم بأعمال شؤون الأونروا في سورية ساندي آرنولد بأن "فعالية اليوم هذه تؤكد على التزام الوكالة بالمساواة في النوع الاجتماعي وبحقوق المرأة. إن المرأة السورية واللاجئة الفلسطينية على حد سواء لها دور أساسي لتلعبه داخل مجتمعها".

وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية ريما القادري واحدة من الشخصيات التي حضرت هذه الفعالية؛ وتعهدت خلال الحفل بتمكين المرأة في مواجهة العنف والفقر بالقول "إنني أثني على النساء في سورية وفلسطين اللواتي يبنين مجتمعاتهن بروح من أنكار الذات. إن سورية تعامل لاجئات فلسطين على قدم المساواة من النساء السوريات".

وكان العرض الثاني هو فيلم وثائقي قصير بعنوان "طفح الكيل"يحكي قصة ناجيات ثلاث من العنف المبني على النوع الاجتماعي ممن وجدن السلامة والاستقرار بفضل مكاتب الأونروا للدعم الأسري. لقد قدمت الأونروا المساعدة لهن للوصول إلى الخدمات القانونية لكي يتسنى لهن مواصلة حياتهن بسلامة وللحصول على حضانة أطفالهن ولمعرفة الفرص المتاحة لهن. واليوم، فإن ياسمين مسجلة في دورة تدريبية مهنية في مجال تصفيف الشعر فيما تداوم فاطمة في سنتها الرابعة في كلية الحقوق بجامعة دمشق وتأمل بأن تصبح قاضية، أما رويدة فهي تتطوع بوقتها في برنامج المعاقين في المركز في الوقت الذي تقوم فيه بتربية ابنها بوصفها أما عزباء.

وكان للفقرة الثالثة والختامية للاحتفال أثرا كبيرا بتسليط ضوء منفرد على إحدى النساء التي كانت تجلس على كرسي في منتصف خشبة المسرح وسط ظلمة محيطة بالمكان. ولدى قيامها بترديد نص بعنوان "أنا لدي صوت"، ناشدت تلك الممثلة بالعمل على إنهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي وممارسات الزواج المبكر التي تعمل على إضعاف المرأة مذكرة بالرسالة التي مفادها أن المرأة تلعب دورا أساسيا في المجتمع ومستعرضة بعض الأسماء المشهورة مثل هيلين الطروادية وزنوبيا ملكة تدمر والأم تيريزا من بين جملة عدد من النساء الشهيرات.

"من المهم للنساء أن يشعرن بالرضا حيال أنفسهن. إن المرأة ضرورية من أجل إيجاد الحلول للتحديات المجتمعية"، تقول الممثلة. وكان الحوار يتحدث عن ويدافع عن العمل ويشجع كافة النساء على أن يكن فخورات وبأن لا يستسلمن للخوف من تحقيق إمكاناتهم.

وفي معرض إشادته بالعروض الأدائية، قال أحمد الواوي ضابط المشاريع في برنامج العنف المبني على النوع الاجتماعي "من بين العروض الثلاثة، أعجبت بالفيلم الوثائقي أكثر من غيره لأنه عرض شجاعة النسوة الثلاث اللواتي تحدثن أمام العموم عن موضوعات محرمة في المجتمع الغير لخان دنون". ولدى تعليقه على الحفل، قال الواوي "لقد كانت هناك العديد من الآراء المتضاربة داخل مجتمعنا. لم يكن الكل يشعر بالارتياح حيال الحديث علنا عن المحرمات الاجتماعية وعن حقوق المرأة، وخصوصا حالات الطلاق". وبالإجمال، شعر الواوي بأن الهدف الأساسي قد تم تحقيقه بالقول "لقد أردنا أن نرفع مستوى الوعي وأن نثير النقاش، وهو ما فعلناه".

UNRWA Program: 
الإغاثة والخدمات الاجتماعية
Images: 
الأداء الاستعراضي "شعاع أمل" في دار الأوبرا بدمشق بمناسبة يوم المرأة العالمي، 23 آذار 2016. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
Promotional title: 
الأونروا تحتفل بصمود اللاجئات الفلسطينيات في سورية
crisis category: 

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 138

$
0
0
Publish Date: 
الأحد, نيسان 10, 2016
عربية
News Category: 

تحديث اسبوعي من الأونروا (29مارس 2016 – 5 ابريل 2016) الإصدار 138


  • في 3 إبريل احتفل مشروع بوابة غزة ( غزة جيت واي )– المشروع الإجتماعي المدعوم من قبل الأونروا – بفعالية إنطلاقه في مدينة غزة، وحضر الفعالية عدد من كبار موظفي الأونروا بما فيهم مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك، إضافة إلى حضور ممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة وممثلين عن منظمات غير حكومية وأصحاب أعمال من غزة وطلاب تكنولوجيا المعلومات الخريجين. وحضر الفعالية أيضاً وفداً من وكالة التعاون الدولي الكورية "كويكا"– وهي أحد الداعمين الرئيسيين لمشروع بوابة غزة التابع للأونروا – والذي زار قطاع غزة للمشاركة في هذه الفعالية المهمة. وبعد الكلمات التي ألقاها ممثلون عن الأونروا وبوابة غزة ووكالة التعاون الدولي الكورية، استمتع الحضور بتناول وجبة عشاء من أجل توطيد العلاقات بين الحضور. يعتبر مشروع بوابة غزة مبادرة من الأونروا تسعى إلى تشجيع الإبداع التكنولوجي والاستثمار في مواهب الشباب الغزيين، وإدخال التوظيف والمهارات إلى الاقتصاد ولتطوير الشراكات في القطاع الخاص، وعلى سبيل المثال من خلال تعزيز ودعم احتياجات الأونروا القصيرة والمتوسطة المدى في مجال تكنولوجيا المعلومات لتصبح جزء من بنية التوظيف في قطاع غزة. تعتبر صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات محور تركز الأمل بشكل كبير في غزة حيث أنها توفر لهم فرصة نادرة لتصدير الخبرات العالية القيمة رغم وجود الحصار. وحتى اليوم، أنهى مشروع بوابة غزة 5 مشاريع للأونرواكما قام بتوظيف 50 مساند للمشروع. وفي نفس اليوم، قام وفد وكالة التعاون الدولي الكوري وعلى رأسه مدير الوكالة في فلسطين السيد يونغ وود كيم بزيارة ميدانية مع موظفي من الأونروا، وركز الوفد في زيارته على برنامج الإصلاح الذاتي للمساكن الذي تنفذه الأونروا، وشملت جولتهم على زيارة لعائلتين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة والذي تعرض منزليهما للأضرار والدمار خلال صراع 2014 والذين تمكنا من إعادة إعمار وإصلاح منزليهما بدعم من الأونروا.
  • كجزء من إصلاح التعليم المستمر والذي يعزز نهج التعلم الشامل والمركز للأطفال، أطلقت الأونروا حملة أساليب وأنماط الحياة الصحية في مدارسها في قطاع غزة، وتهدف الحملة إلى زيادة ورفع الوعي بين أوساط المعلمين والطلاب ومجتمعات اللاجئين والحكومة المضيفة وشركاء الأونروا والداعمين لها حول كيفية تعزيز بيئة مدرسية صحية. وكجزء من هذه الحملة، قامت مدرسة المدينة المنورة الإعدادية للبنات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 3 إبريل بتنظيم مهرجان حول أساليب الحياة الصحية، حيث اشتملت فقرات الاحتفال على معارض ومكاتب معلومات حول الأغذية الصحية وأسلوب الحياة الصحي والعروض المسرحية التي اشتملت على مطعم يقدم العصير الطبيعي والأطباق الصحية (بوجود بعض الطالبات يمثلن دور النادلات) ونشاطات رسم. وتعتبر استراتيجية الصحة المدرسية في الأونروا جزء من نهج الأونروا في التعليم الشامل والذي يعزز أربعة أمور رئيسية من أجل صحة وتنمية الطلاب، وهما: خدمات صحية شاملة، بيئة صديقة وآمنة للأطفال ، تعليم صحي، وتغذية صحية. وفي غزة، فإنه يمكن تصنيف المعيقات الرئيسية التي تقف أمام صحة الطلاب بثلاثة أبعاد، وهي: بيئية مثل الفقر والإكتظاظ السكاني العالي وظروف معيشية صعبة والذي يؤدي إلى مخاطر صحية؛ مخاطر سلوكية مرتبطة بمواقف ومعرفة الطلاب؛ والاحتياجات الفردية للطلاب مثل الأمراض المزمنة والمؤقتة، والإعاقات. ومن خلال خدماتها الشاملة، تعالج الأونروا وتحاول تخفيف الآثار الناتجة عن تلك المعيقات التي تقف أمام صحة الأطفال.
  • تنظم الأونروا لقاءً دورياً يجمع مدير عمليات الأونروا مع وكالات الصحافة الرئيسية في الإعلام المحلي وذلك كل ستة أو ثمانية أسابيع كجزء من نهج التواصل المجتمعي والتواصل مع المجتمعات. وتدرك الأونروا أهمية الإعلام المحلي في التواصل مع جمهور المستفيدين من خدماتها في قطاع غزة، إن الهدف من هذه اللقاءات تزويد الصحافيين بآخر مستجدات الأونروا حول برامجها ومشاريعها وللإجابة على أسئلة الصحافيين المتنوعة. وفي 3 إبريل، استقبل السيد بو شاكفي مقر الأونروا الإقليمي ما مجموعه 39 صحافي يمثلون وكالات إعلامية من بينهم قناة الجزيرة والميادين والعالم وقناة برس تي في، والبي بي سي، وقناة فلسطين ووكالة رويترز، كما بث اللقاء مباشرة عبر قناة القدس. وقد ركز مدير الأونروا محاوره على دور الأونروا وإبداعها وتحسينها لمجال تكنولوجيا المعلومات، ودعم الأونروا للمواهب الشابة، وسعيها نحو إيجاد وظائف وتميكن المرأة وكذلك عمليات الأونروا الإعتيادية مثل الإعمار والتعليم والصحة. وتمحورت أسئلة الصحفيين بشكل رئيسي حول إعادة الإعمار وإدخال مواد البناء، وآلية إعمار غزة والوظائف في الأونروا.

  • لرفع الوعي بين الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع حول مخاطر وأثر مخلفات الحرب الغير منفجرة، قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) وبدعم من الأونروا بتنظيم فعالية إحياءً لليوم العالمي للتوعية من الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغامفي 4 إبريل، وقد نظمت نشاطات الفعالية في مدرسة غزة الإبتدائية المشتركة (أ) التابعة للأونروا تحت شعار هذا العام "الإجراءات المتعلقة بالألغام هي عمل إنساني"، وقد شملت أنشطة الفعالية على عدد من الكلمات وعروض مسرحية وورشات عمل من أجل زيادة المعرفة حول المخاطر التي تسببها مخلفات الحرب الغير منفجرة، وألقى كلمة الأونروا في الاحتفال السيد ديفيد هاتن مدير برنامج الصحة النفسية المجتمعية، أشار السيد ديف في كلمته أنه في غزة منذ الصراع في عام 2014، كان 115 مواطن ضحية لحوادث متعلقة بالمخلفات الغير منفجرة، وهو رقم كبير مع أننا نعتبر أن حادث واحد من هذا النوع هو رقم كبير. تشتمل مخلفات الحرب الغير منفجرة على المواد الغير منفجرة والقنابل وقذائف هاون والعبوات والصواريخ والذخائر وغير ذلك من المتفجرات والتي لم تنفجر وبقيت قابلة للإنفجار وأن تقتل إذا ما تعرضت لللمس أو التحريك. وفي غزة، تنفذ الأونروا تحت إشراف (UNMAS) نشاطات تواصل حول السلامة والتوعية من المخاطر الناجمة عن المخلفات الغير منفجرة، كما تقدم الأونروا التدريب لموظفيها وعمالها في الخطوط الأمامية والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والمهندسين حول كيفية التعرف والتمييز والإشارة إلى وجود مخلفات ومواد غير منفجرة بطريقة آمنة، حيث أن ذلك التدريب يضمن أن الموظفين قادرين على نقل ما تعلموه من توعية حول المخلفات الغير منفجرة إلى مجتمع اللاجئين وخصوصاً الطلاب في مدارس الأونروا. بعد صراع صيف 2014، قدّرت (UNMAS) بوجود أكثر من 7,000 صنف من المواد الغير متفجرة من مخلفات الحرب في قطاع غزة. وبالرغم من ذلك وحتى تاريخ اليوم، تم إزالة وتفجير حوالي 42% من المخلفات الغير منفجرة (أي 2,953 صنف من المواد الغير منفجرة)، ويبقى 58% منها يشكلون التهديد للسكان في قطاع غزة. وفي المجموع العام، وحتى تاريخ اليوم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مسحت (UNMAS) وأمّنت 246 موقع فيه مواد غير منفجرة بما في ذلك مدارس، وقدمت التدريب لـ 10,000 من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الانساني والأشخاص النازحين داخلياً والمهندسين وعمال البناء وغيرهم من السكان المعرضين للخطر، إضافة إلى ذلك، تستمر في مراقبة عمليات تفكيك وتدمير المخلفات الغير منفجرة حيث أمّنت التخلص من أكثر من 2,300 نوع مثل قنابل الطائرات، وتستمر فضائية الأونروا في بث فيديوهات توضيحية للتوعية من مخلفات الحرب الغير منفجرة والتي يمكت مشاهدتها من خلال الضغط هنا.
  • في شهر مارس، أكملت الأونروا أربعة مشاريع بنى تحتية بما فيهم مدرسة في مخيم الشاطئ للاجئين، والمرحلة الثالثة من مشروع إعادة الإسكان في رفح، وكذلك مشروعين للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية (إنشاء 47 بئر مياه سيغذيان 95 مدرسة تابعة للأونروا وكذلك تأهيل بئر مياه في رفح جنوب قطاع غزة). وحتى 26 مارس، بلغت قيمة مشاريع الأونروا في مراحلها المتعددة من التصميم إلى إتمام الإنشاء والموافق عليها من مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT) 228.6 مليون دولار أمريكي. وخلال شهر مارس، حصلت الأونروا على ردود من مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق لسبعة مشاريع، ومن هذه المشاريع، حصل مشروعين على موافقة كاملة أي موافقة على إدخال جميع مواد المشروعين (وكلا المشروعين يعتبران صغيران حيث تصل قيمة المشروعين 10,800 دولار أمريكي)، وحصل مشروعين على موافقة جزئية (أي الموافقة على إدخال بعض من المواد المصنفة على قائمة المواد ثنائية الاستخدام). والمشاريع الثلاثة المتبقية حصلت فقط على موافقة إدخال الحصمة وقضبان الحديد المسلح والإسمنت. إضافة إلى ذلك، حصلت الأونروا أيضاً على موافقة إدخال المواد المتبقية والمصنفة على قائمة المواد ثنائية الاستخدام لمشروع تم الموافقة عليه في السابق فقط على إدخال مواد الحصمة والحديد والإسمنت. وفي شهر مارس، أوقفت السلطات الإسرائيلية تنسيق إدخال الشاحنات التي تحمل المواد الموافق عليها والمنسق لها إلى غزة لصالح المتعاقدين مع الأونروا وذلك لعدة أيام، إلا أن السلطات الإسرائيلية استأنفت التنسيق لاحقاً، حيث بدأت تلك الشاحنات من جديد الدخول إلى غزة في 30 مارس.
  • في سياق منطقة تشهد أعلى معدلات البطالة في العالم، ومن أجل دعم الإبداع وريادة الأعمال بين الناس في قطاع غزة، تهدف الأونروا – من خلال برنامج التمويل الصغير فيها – إلى تحسين نوعية الحياة لأصحاب المشاريع الصغيرة والرياديين الصغار والأسر الفقيرة وذلك عبر تقديم القروض والخدمات المالية بما يدعم وظائفهم ويقلل من حجم البطالة ويخفف من الفقر ويوفر الفرص المدرة للدخول وذلك للاجئين الفلسطينيين. وخلال شهر فبراير، وزع برنامج التمويل الصغير 390 قرض بقيمة 577,050 دولار، وأغلقت 306 قرض. وكان متوسط نسبة القرض الممنوح في شهر فبراير حوالي 1,480 دولار، وتشكل النساء حوالي 43% من جمهور برنامج التمويل الصغير في غزة، و12% من فئة 24 سنة أو أقل، و84% من جمهور البرنامج من اللاجئين الفلسطينيين. وإضافة إلى تقديم القروض، يحافظ البرنامج على تقديم برنامج تدريبي لمشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتي تقدم من خلال محاضرات في مجالات الإدارة واللغة الإنجليزية واتصالات التجارة الموجهة لأصحاب مشاريع العمل وخريجي كليات التجارة وأصحاب المشاريع الناشئة والأشخاص العاطلين عن العمل. وفي فبراير، أجرى برنامج التمويل الصغير 7 ورشات عمل شارك فيهن 151 شخص 47% منهم من النساء، و 56% منهم من الفئة العمرية ما بين 15 و 24 سنة. ويعتبر الحصار الإسرائيلي العقبة الرئيسية للتطور ونجاح مشاريع العمل في غزة والذي يدخل عامه العاشر في يونيو 2016. إن أثر ذلك يتمثل في انقطاع الكهرباء ومحدودية القوة الشرائية بسبب نقص الدخول الكافية نتيجة للاقتصاد المشلول، وتفاقم ذلك مع هبوط الأجور وارتفاع الأسعار والفقر واعتماد السكان على المساعدات. (أنظر إلى تقرير الوضع رقم 137).
  • آخر مستجدات الإيواء:

هذا الاسبوع

  • خلال اسبوع إعداد التقرير، قامت الأونروا بتوزيع حوالي 5 مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح لإعادة الإعمار (2.65 مليون دولار أمريكي) ولأعمال الإصلاحات للبيوت المتضررة بشكل بالغ (2,42 مليون دولار أمريكي)، حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 720 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام تلك المساعدات النقدية عبر البنوك المحلية في الاسبوع المقبل.

نظرة عامة على الدفعات

  • وثق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، حيث صنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 168.3 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 66,400 عائلة فلسطينية لاجئة - وهو أكثر من نصف عدد الحالات المسجلة – وذلك من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات لـ 2,098 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، كما قدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً و لـ 84 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً. ويستمر تحويل الدفعات المالية لأكثر من 12,500 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاح لمساكنهم، وتقديم دفعات لـ 740 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014، كما أن صرف الدفعات اللاحقة يحتاج مزيداً من الفحص، وعليه تلقت 9,900 أسرة مستحقة مخصصات بدل الإيجار للفترة من يناير إلى ديسمبر 2015.

الفجوات التمويلية والإحتياجات

  • بسبب النقص في التمويل وحتى 31 مارس 2016، فإن أكثر من 60,800 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 68.7 مليون دولار). إضافة إلى ذلك، فإن 3,192 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار)، وأن 1,155 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 10.3 مليون دولار). ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 46,000 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.

وبسبب النقص في التمويل الكافي، فإن حوالي 8,000 عائلة لاجئة نازحة - بسبب صراع عام 2014- لم تستلم المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) في عام 2016، وقد اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية قضايا الطوارئ من صراع 2014

 

  • شارك المئات من العدائين والمشائين في سباق الـ5 كيلومتر لأجل غزةوالذي أُقيم في نيويورك في 26 مارس، يعتبر سباق الـ5 كيلومتر لأجل غزة حملة توعية سنوية وجمع تبرعات تُنظمها الأونروا - الولايات المتحدة (مؤسسة أصدقاء الأونروا الأمريكيين) وهي لجنة وطنية ومنظمة غير ربحية تدعم عمل الأونروا. وكانت المسابقة الأولى من ثلاثة فعاليات سيتم تنظيمها في مدن مختلفة خلال العام، حيث جمعت أكثر من 170,600 دولار، حيث أن العائدات من سباق الـ5 كيلومتر ستذهب لبرنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا لصالح الأطفال الفلسطينيين في غزة الذين يحصلون على دعم نفسي واجتماعي بعد أن عاشوا فترة الصراع عام 2014 والحصار المستمر وكانوا شهوداً على الموت والدمار والنزوح. وبسبب الحصار، فإن جيل كامل من الأطفال لن يكون لديه ذكريات حول العيش خارج القطاع المحاصر، ويواجه الخطر جيل آخر في غزة يواجه مستقبل كئيب. ومن المتوقع أن يُنظم سباق الـ5 كيلومتر التالي في 21 مايو في العاصمة واشنطن.
  • في 4 إبريل، بحسب تقارير إعلامية تم توسعة مساحة الصيد في قطاع غزة من 6 أميال بحرية إلى 9 أميال وذلك في المساحة المقابلة لوادي غزة وسط قطاع غزة، وذكرت المصادر الإعلاميةأن التوسعة الجزئية لمساحة الصيد جاءت بعد اتفاق بين السلطة الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية، وأشار تقرير صحفي في جريدة نيويورك تايمزبأنه من المتوقع أن تضيف التوسعة في مساحة الصيد حوالي 400,000 شيكل (حوالي 105,800 دولار أمريكي) إلى الصناعة السمكية في قطاع غزة. ومنذ فرض الحصار في عام 2007، أجبر الصيادون في قطاع غزة العمل والصيد في مساحة محددة، وبسبب هذه القيود، ومنذ عام 2007 لم يستطع 3,000 صياد الوصول إلى 85% من مساحة الصيد الموافق عليها في اتفاقية أوسلو (2) الموقعة 1995، وكنتيجة لذلك، أنخفض معدل صيد الأسماك بشكل كبير خلال سنوات الإغلاق، ويعتبر السمك من الوجبات الرئيسية في حمية وغذاء السكان في قطاع غزة، وهذا أيضاً ما حذرت منه الأمم المتحدة بالفعل عام 2012. ومنذ فرض الحصار تغيرت مناطق ومساحة الصيد عدة مرات، وأدى عدم الاستقرار في مساحة الصيد إلى مخاطر حياتية على الصيادين وتأثر ظروفهم المعيشية. إضافة إلى ذلك، يواجه الصيادين والذين يعملون في منطقة الصيد المحددة مخاطر الاعتقال و/أو إطلاق النار من قوات البحرية الإسرائيلية بشكل دوري، وبما يشمل ذلك تخريب أو مصادرة لمراكب الصيد، وبينما يعتبر توسعة مساحة الصيد في سياق الوضع الاقتصادي والاجتماعي المدمر مؤشر وتطور إيجابي، فإن الأونروا تؤكد أن هذه التوسعة لا تعتبر بديلاً عن الرفع الكامل للحصار.
  • تأسس فريق التدريب في شعبة السلامة والأمن في الأونروا في بداية عام 2015، من أجل تدريب وتعليم فريق حراسة الأونروا في قطاع غزة وموظفيها بشكل عام العناصر الرئيسية للسلامة والأمن. في شهر مارس 2016، دربت شعبة السلامة والأمن ما مجموعه 725 من موظفي الأونروا وكذلك الموظفين على بند برنامج خلق فرص العمل، حيث حصلوا على تدريب الحراسة وإجراءات السلامة من الحريق ووسائل إخلاء المباني والإسعافات الأولية وكذلك التدريب على أساليب وإجراءات السلامة للموظفين المحليين في البيئات الميدانية. إضافة إلى ذلك، حصل 643 من معلمي الأونروا على تدريب حول مخلفات الحرب الغير منفجرة كجزء من برنامج التدريب لدى شعبة السلامة والأمن، كما تم فحص 60 منشأة من منشآت الأونروا في قطاع غزة كجزء من استراتيجية الشعبة لتقييم جميع منشآت الأونروا في قطاع غزة مع نهاية شهر مايو 2016.

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غلبيتها للتعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما نُظمت احتجاجات اعتيادية ومسيرات بالقرب من السياج الحدودي (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث) إحياءً للذكرى الأربعين ليوم الأرض، ومنذ عام 1967، يُحيي الفلسطينيين يوم الأرضكاحتجاج على الاحتلال الإسرائيلي، وخلال أحد تلك التجمعات في 30 مارس في خانيونس جنوب قطاع غزة، حدث شجار بين أنصار عدة تنظيمات مختلفة واستخدموا الكراسي والعصي، وأدى ذلك إلى إصابة أربعة أشخاص.

في 29 مارس، ذكرت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية في معبر إيريز لفلسطيني كان مسافراً لتلقي العلاج في الضفة الغربية.

في 30 مارس، قامت وزارة الداخلية بإجراء تدريب على الطوارئ في قطاع غزة لاختبار قدراتها وجهوزيتها في المنطقة الوسطىى لقطاع غزة، وتخلل التدريب انفجارات سمعت في المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

إستجابة الأونروا 

"معنا صحتك إلها معنى"

الأونروا تبدأ حملة حول أساليب الحياة الصحية في مدارسها

UNRWA students, dressed as waitresses, participating in an activity called “Al Madina Al Monawra restaurant for healthy food” during the opening ceremony of the UNRWA healthy lifestyle campaign in Rafah, southern Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Nathalie Schmidhauser

طالبات من مدرسة المدينة المنورة التابعة للأونروا، يرتدين زي النادلات
أثناء مشاركتهن في نشاط وعرض مسرحي باسم "مطعم المدينة المنورة للطعام الصحي"،
 وذلك خلال احتفالية افتتاح حملة الأونروا لأساليب الحياة الصحية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
 جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير نتالي شميدهاوسر.

في 3 إبريل، أطلقت الأونروا حملة أساليب الحياة الصحية تحت شعار "معنا صحتك إلها معنى"وذلك في مدارس الأونروا في قطاع غزة، وتعتبر الحملة جزء من نهج الأونروا الواسع الرامي لرفع وزيادة الوعي بين الطلاب وأولياء الأمور وكادر التعليم والمجتمع بشكل عام حول تعزيز بيئة مدرسية صحية.

وقد نظم الاحتفال الافتتاحي في مدرسة المدينة المنورة الإعدادية للبنات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث اشتملت فقرات الاحتفال على معارض ومكاتب معلومات حول الأغذية الصحية والوقاية من الأمراض مثل مرض السكري، والعروض المسرحية والموسيقية التي اشتملت على مطعم يقدم العصير الطبيعي والأطباق الصحية (بوجود طالبات يمثلن دور النادلات) ونشاطات رسم.

وخلال حفل الافتتاح، شاركت الطالبة رغد أبو شمالة البالغة من العمر 12 عام في التمثيل كنادلة في مطعم المدينة المنورة للطعام الصحي، وقالت في تعليقها على الفعالية ولتعزيز ونشر الطعام الصحي بين أولياء الأمور والطلاب: "عبر تناول الطعام الصحي، نساعد على حماية أجسامنا".

وأضافت إحدى معلماتها المعلمة رانيا أبو طه والتي ساعدت في تنظيم الاحتفال: "إذا تعلم الطلاب عن الصحة وأنماط الحياة الصحية والأمراض المحتملة وهم صغار في السن، فهم في الأغلب سيستوعبوها وتتركز المعلومات وسيحافظوا على نمط حياة صحية عندما يكبروا".

وبالنسبة للطلاب من أجل أن يستوعبوا النصيحة المقدمة لهم من قبل كادر التعليم في الأونروا، فمن المهم بمكان أن يكونوا مشاركين في الحملة ويبدأوا في تعزيز بيئة صحية في مدارسهم بأنفسهم، وأحد أهم الوسائل للوصول إلى الطلاب وإشراكهم في نشاطات وفعاليات التواصل هي برلمانات المدارس.

أما الطالبة ربى أبو لبدة البالغة من العمر 15 عام والعضو في اللجنة الصحية في البرلمان المدرسي في مدرسة المدينة المنورة فعلّقت قائلةً: "في كل يوم خميس، ننظم جلسة توعوية لطالبات المدرسة ونعالج أسئلة ومواضيع تتعلق بعادات الطعام الصحية والتغذية".

تعتبر حملة أساليب الحياة الصحية جزء من استراتيجية الصحة في مدارس الأونروا والتي تعزز التنمية الصحية للطالب من خلال تنفيذ نهج التعليم المرتكز على الأطفال، وتقديم مساحات مدرسية صديقة للطلاب والتعليم النوعي عن الصحة والتغذية، وكذلك خدمات صحية شاملة من خلال برنامج الصحة في الأونروا.

وستتركز الحملة خلال الشهرين القادمين، وستشمل على مجموعة متنوعة من النشاطات في عدة مدارس تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وهذه النشاطات ستتنوع ما بين جلسات نقاش مفتوحة مع الطلاب وأولياء الأمور بالتعاون مع برنامج الصحة في الأونروا حول صحة الأطفال وعادات الأكل الصحية والوقاية من مرض السكري ونقص الحديد والبدانة. ومن المخطط أن تكون هناك أنشطة أخرى مثل مسابقة الرسم وذلك لعكس فهم الطلاب واستيعابهم للحملة، وأيام مفتوحة في المدرسة احتفالاً بيوم الصحة العالمي في 7 إبريل، والتحضير المشترك للفطور الصحي، إضافة إلى ذلك، سيتم إنتاج أغنية لحملة نمط الحياة الصحية من قبل فضائية الأونروا ويقوم بأدائها طلاب من مدارس الأونروا في غزة، حيث سيتم عرضها وإذاعتها في بداية كل يوم دراسي وخلال  فترات الاستراحة.

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 1 إبريل، ذكرت المصادر إصابة شخصين في حادثة واحدة في مدينة رفح، وفي 2 إبريل، تعرض قارب للأضرار والإغراق بعد أن فتحت قوارب الدوريات الإسرائيلية النار عليه في غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في 30 مارس، نظم حوالي 90 شخص بما فيهم من شباب مظاهرة احتجاجية بالقرب من معبر إيريز غرب بيت حانون شمال قطاع غزة وذلك لإحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض، حيث اقترب بعض المشاركين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على أبراج المراقبة الإسرائيلية، وردت القوات الإسرائيلية على ذلك بإطلاق النار عليهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

نظمت مظاهرات واحتجاجات اعتيادية دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 150 شخص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة وبالقرب من معبر إيريز وفي خانيونس. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بأن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح منهم 3 حالات اختناق من جراء استنشاق الغاز.

في 29 مارس، ذكرت المصادر دخول 3 جرافات إسرائيلية ودبابة بعمق 150 متر في وسط قطاع غزة وقاموا بعملية تسوية وتمشيط، وانسحبت من المكان في نفس اليوم.

في 31 مارس، ذكرت المصادر دخول أربعة جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 150 متر جنوب قطاع غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

في 1 إبريل، ذكرت المصادر إطلاق رصاصة طائشة من الجانب المصري جنوب مدينة رفح وأدت إلى إصابة طفلة فلسطينية في قدمها.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 29 إلى 31 مارس، ومفتوح أيضاً من 3 إلى 5 إبريل، وفي 1 إبريل فتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 2 إبريل.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 29 إلى 31 مارس، ومفتوح أيضاً من 3 إلى 5 إبريل، وأغلق المعبر في 1 و 2 إبريل.
UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Images: 
© 2016 UNRWA Photo
crisis category: 

نضال الكرنز: نموذج رائد للابتكار في صناعة معدات الإخراج والتصوير السينمائي

$
0
0
عربية
Publish Date: 
الخميس, نيسان 14, 2016
News Category: 

يقضي الشاب الفلسطيني اللاجئ نضال الكرنز(35 عاما) معظم وقته في تصنيع معدات التصوير التلفزيوني والمعدات السينمائية في منشأته الصغيرة المكتظة بالآلات في زقاق مخيم العروب الضيقة بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. يعتبر نضال المنتج الأول والوحيد لتلك المعدات في فلسطين والعالم العربي.

كانت بداية اهتمام نضال في تصنيع الأدوات التكنولوجية أثناء دراسته في مدارس الأونروا في مخيم العروب، يسترجع نضال ذلك قائلا: "أتذكر مدرستي حيث كان لدي اهتمام كبير في حصص العلوم و شاركت في كثير من التجارب العلمية. لقد لاقيت كثيرا من الاهتمام من اساتذتي الذين شجعوني على إجراء كثير من التجارب العلمية". إن هذا الاهتمام حفز نضال على مواصلة تعليمه الجامعي في مجال الاعلام.

 

بداية النجاح

بدأ نضال تصنيع المعدات السينمائية في عام 2010 عندما اكتشف أن المعدات السينمائية ومعدات التصوير التي تتمتع بالمواصفات التكنولوجية الحديثة اللازمة لتصوير فيلمه الوثائقي الذي أراد إنتاجه آنذاك لا تتوفر في السوق المحلية أو أنها باهظة التكاليف. وجد نضال أيضا أن المعدات السينمائية المتوفرة آنذاك هي معدات قديمة غير متطورة بما فيه الكفاية. إن واقع معدات الاخراج والتصوير السينمائي دفع نضال للبحث وإجراء تجارب تصنيع لآلاته الخاصة والتي قادته بالفعل إلى إنتاج رافعات التصوير والمنصب ثلاثي القوائم وغيرها من المعدات السينمائية.

 

منتجات نضال التي تحمل ملصق "صنع في فلسطين"وصلت الأسواق العربية والمحلية

يستطيع نضال حاليا إنتاج ما يزيد على 20 منتجا من معدات الاخراج والتصوير السينمائي تحمل ملصق "صنع في فلسطين". تتمتع هذه المنتجات بأفضل معايير الجودة والاستفادة من التكنولوجيات الحديثة مع الاخذ بعين الاعتبار المعايير والمواصفات الدولية. منتجات نضال هي منتجات منافسة في الأسواق المحلية والدولية كما تنافس منتجات كبرى شركات إنتاج المعدات السينمائية.

 

الرغبة في تمكين الشباب

لا يسعى نضال فقط إلى تزويد السوق المحلية بمنتجاته الفريدة، بل يهدف أيضا إلى تمكين الشباب العاملين في مجال الإعلام. يقول نضال: "أريد تخصيص 30% من عائدات منتوجاتي لدعم الشباب الرياديين ومشاريعهم الإنتاجية. كما أرغب في تدريب طلاب وكليات الاعلام في الجامعات على استعمال معدات الإنتاج الاعلامي والسينمائي الحديثة وتزويدهم بالمعدات اللازمة مجانا".

يضيف نضال قائلا: "إن هذه العروض والخطط تهدف إلى خلق بيئة مستدامة لقطاع الإعلام و تطوير بنيته التحتية، إضافة إلى خلق فرص عمل للشباب الموهوبين لتشجيعهم على البقاء في البلد". يوضح نضال قائلا: "إن المشاريع الريادية في فلسطين تحتاج دعم العديد من المؤسسات التي تؤمن بالحرية والكرامة والإنسانية".

يتحدث نضال عن أسباب نجاحه قائلا: إن أسباب نجاحي تتمثل في امتلاك زمام المبادرة والإبداع والحاجة والطاقة الإنتاجية والمهنية والقدرة على الحلم". 

 

Images: 
تصوير: نضال الكرنز

تقاسم الدفء مع طلاب الأونروا في مخيم بلاطة

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 14, 2016
عربية
News Category: 

سمر عميرة هي صحفية فلسطينية لاجئة تقيم في مخيم بلاطة في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. لا تتمثل وظيفة سمر كصحفية في تغطية الفعاليات والاحداث التي تحدث في مجتمعها فقط، ولكنها أيضا تعمل على مناصرة ودعم حقوق أفراد مجتمعها وتلبية احتياجاتهم. عمل المناصرة الذي تقوم به سمر يهدف الى مساعدة الفئات المهمشة وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه مجتمعها . انطلاقا من إيمانها القوي بدعم الأونروا من خلال المشاركة المجتمعية عملت سمر على تحويل  فهمها العميق للمجتمع و ظروف المخيم إلى أفعال تدعم مدارس الأونروا في مخيم بلاطة.

سمر، كحال العديد من لاجئي فلسطين تعاني من البرد الشديد أثناء فصل الشتاء و تدرك تماما افتقار المرافق العامة كالغرف الصفية للتدفئة. ولهذا تحفزت سمر لتنسيق الجهود المجتمعية والاستفادة من خبرتها في مجال الاعلام لتوفير التدفئة لمدارس الأونروا في مخيم بلاطة، وذلك تنعم بناتها وزميلاتهن بالدفء والبيئة المدرسية المريحة. ولتحقيق ذلك الهدف، عملت سمرمع وسائل الإعلام المحلية واستخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاق حملتها تحت شعار "مع بعض ما في برد، أطفالنا فلذات أكبادنا"

تتحدث سمر عن مبادرتها: "لقد اتخذت شخصيا هذه المبادرة في الدرجة الأولى لكوني أعمل صحفية و لكوني أيضا أم تهتم بصحة أطفالها، كما أنني أعتبر أن جميع أطفال المخيم هم بمثابة أطفالي"

لقد أطلقت حملتها على الفيسبوك وعززت ذلك من خلال وسائل الإعلام المحلية بما فيها شبكات التلفاز والمحطات الإذاعية والمواقع الاخبارية لحث الأفراد والمؤسسات على التبرع لشراء مدافئ للمدارس.

لاقت مبادرة سمر ترحيبا من المجتمع المحلي والاونروا وأولياء الامور. وهنالك العديد من زملاء سمر الصحفيين والاعلاميين الذين قدموا لها الدعم لمساعدتها على إيصال واظهار مبادرتها بين أوساط المتبرعين والعامة.

حققت مبادرة سمر نجاحا باهرا تمثل في جمع ما يكفي من المال لتوفير ما يزيد على 100 مدفئة لمدارس الاونروا في مخيم بلاطة.

تشرح سمر قائلة:"إن العمل التطوعي هو جزء من حياتنا الذي يجعلنا نشعر بالرضا والسعادة عند مساعدة المحتاجين . إنني أحث جميع الشباب على الانخراط في العمل التطوعي كل حسب مجال تخصصه".

UNRWA Program: 
التعليم
الصحة
Images: 
الصورة : سمر عميرة

دبي العطاء تحمي حق التعليم للأطفال الفلسطينيين في غزة

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 14, 2016
عربية
News Category: 

كجزء من مبادرتها "أعد بناء فلسطين، إبدأ بالتعليم"، تدعم دبي العطاء مدرستين يستفيد منهما 2,570 من الأطفال اللاجئين الفلسطينيين


أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن برنامج جديد في قطاع غزة في فلسطين بقيمة 11.4 مليون درهم إماراتي (3.1مليون دولار أمريكي) على مدى العامين المقبلين، بهدف ضمان حصول 2,570 من الأطفال اللاجئين الفلسطينيين على التعليم وذلك بالشراكة مع كالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من البرامج التي تستمر دبي العطاء بإطلاقها ضمن مبادرتها "أعد بناء فلسطين، إبدأ بالتعليم"، والتي أعلنت عنها في أكتوبر 2014.

وتعليقاً على البرنامج الجديد، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "يكمل الحصار والعنف المستمر في تسبيب خسائر فادحة على شعب غزة. وتعتمد الغالبية من السكان في قطاع غزة كلياً على الم ساعدات الإنسانية، مما ترك  أثراً مدمراً على الأطفال، إذ عايش العديد منهم حتى الآن ثلاث صراعات رئيسية. تؤمن دبي العطاء بضرورة الحد من الاضطراب في حياة هؤلاء الشباب، ونحن سعداء بقدرتنا على الوصول ومد يد العون في شكل دعم مالي مباشر موجه لمنظمة الأونروا. الأطفال يستحقون إتاحة الفرص أمامهم؛ إنهم يستحقون المدارس والتعليم، وليس جلب ويلات لا يمكن تصورها عليهم جرّاء الصراعات والحروب."

من جانبها، قالت ساندرا ميتشل، نائب المفوض العام للأونروا: "دبي العطاء هي من الداعمين طويلي الأمد لعمليات الأونروا واللاجئين الفلسطينيين. ولا شك أن مؤسسة مثل دبي العطاء لها دور كبير في الحفاظ على أمل الاجئين الفلسطينيين. وأود أن أعبر عن تقديري وشكري على مساهمتهم في حماية حق التعليم للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في غزة. تسهم هذه التبرعات السخية في تعزيز مكانة الأونروا من أجل ضمان مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال."

إن حق الأطفال في التعليم منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتعد أساساً لمساعدة كل طفل على تحقيق إمكاناته الكاملة. وقد عملت الأونروا لأكثر من ست عقود لضمان حصول جميع أطفال اللاجئين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عام على أفضل تعليم ممكن، وتدير المنظمة واحدة من أكبر وأنجح الأنظمة المدرسية في منطقة الشرق الأوسط.

وتدرك دبي العطاء أنه من الضروري للأطفال اللاجئين أن يكونوا قادرين على استكمال التعليم الأساسي إذا أرادوا تحقيق إمكاناتهم الكاملة في حياتهم ككبار، وهذه هي واحدة من الأولويات الرئيسية للأونروا التي تدير 257 مدرسة للتعليم الأساسي والإعدادي في قطاع غزة، يستفيد منها ربع مليون طفل من اللاجئين الفلسطينيين. ويزيد عدد الطلاب بمعدل 8,500 طفل إضافي سنوياً، ويقوم بتدريس هؤلاء الأطفال حوالي 8,500 من المدرسين المكرّسين والمندفعين، وغالبيتهم من اللاجئين أنفسهم.

ويهدف التزام دبي العطاء المالي إلى ضمان استمرارية التعليم لـ 2,570 طفلاً من خلال توفير المستلزمات الضرورية من المواد التعليمية، وكذلك المحافظة على قدرة ما يقارب 90 من المدرسين والمساعدين في مدرسة الزيتون الأساسية المختلطة "ج"ومدرسة بيت حانون الإعدادية للبنات "ب".

في فلسطين، نفذت المؤسسة الإنسانية الإماراتية العالمية العديد من برامج الإغاثة والتنمية بما في ذلك توفير العناية الاسعافية المتنقلة للأطفال في شمال غزة، تنفيذ حملة علاج أطفال مدارس الأونروا من الديدان المعوية في غزة والضفة الغربية، برنامجان لتنمية الطفولة المبكرة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، تحدي المليون كتاب، برنامج للتغذية المدرسية في غزة، وكذلك دعم الحصول على التعليم والتخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية للصراع المسلح على الطلاب من اللاجئين الفلسطينيين.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
© 2016 صور الاونروا
© 2016 صور الاونروا
crisis category: 

الأونروا تعرب عن قلقها إزاء الوضع في مخيم اليرموك

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, نيسان 18, 2016
عربية
News Category: 

تصريح صادر عن الناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع بشأن الوضع في اليرموك بدمشق


تشعر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بالانزعاج والقلق البالغين حيال العواقب الإنسانية البائسة التي يتعرض لها المدنيون منذ السادس من نيسان نتيجة النزاع المسلح بين الجماعات المتطرفة المسلحة داخل اليرموك بدمشق.

إن القتال عنيف جدا، وهو يندلع في المناطق الأشد كثافة بالسكان في اليرموك ويتم فيه استخدام الأسلحة الثقيلة والمواد المتفجرة والأسلحة ذات التأثيرات العشوائية. إن أثر ذلك على حياة المدنيين قد كانت مدمرة. وتشعر الأونروا بالقلق تحديدا حيال التقارير التي تتحدث عن العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وهي تشعر مع العائلات الثكلى والمتضررة. وبدون أن تتوفر سبل وصول المساعدات الإنسانية للمخيم، فإنه من المستحيل التحدث بدقة عن أرقام القتلى والجرحى.

وتشير تقارير موثوقة من داخل اليرموك إلى وقوع أضرار واسعة وإطلاق نيران متعمد على المنازل والمباني المدنية الأخرى وعلى نطاق غير مسبوق. إن الوضع الأمنى غير المستقر يمنع أيضا الأونروا من الاستمرار بإنفاذ بعثاتها الإنسانية إلى منطقة يلدا المحاذية.

وداخل اليرموك، فإننا نقدر أن ما يصل إلى 10,000 مدني محاصرون في منازلهم حيث يتحصنون فيها تجنبا للتعرض للرصاص والشظايا. ومهما كانت كميات المواد الغذائية والمياه المتوفرة لديهم فإنها قد نفذت منذ مدة طويلة. ونظرا للقتال العنيف المتكرر، فإن الخطر المحدق بالتعرض لإصابات خطيرة وللوفاة يمنع المدنيين من مغادرة منازلهم بحثا عن الطعام أو سعيا وراء العلاج الطبي للجرحى.

إن المدنيين في اليرموك يواجهون المجاعة والجفاف إلى جانب مواجهتهم لمخاطر متزايدة من الإصابة بجراح خطيرة والوفاة جراء النزاع المسلح. ومع دخول القتال الآن يومه العاشر، فإن المدنيين يعانون مرة أخرى من جولة غير عادية من الصدمة العنيفة والمعاناة المدقعة وسط تزايد حاد للاحتياجات الإنسانية في اليرموك.

وتستنكر الأونروا وبشدة حالة الحرمان اللاإنسانية المفروضة حاليا على المدنيين في اليرموك. وتناشد الوكالة الأفراد والهيئات المعنية بالتوقف عن العمليات العدائية وبالتقيد بالالتزامات المنصوص عليها وفقا للقانون الإنساني الدولي الذي هم خاضعين له، وباحترام وحماية حياة المدنيين في اليرموك. إن التوقف عن القتال يعد أمرا حتميا من أجل منع المزيد من المعاناة في أوساط المدنيين في اليرموك.

إن الأونروا تراقب الوضع بقلق وستظل، وبأشد العبارات الممكنة، تطالب بسلامة وحماية المدنيين في اليرموك. وتقف الأونروا على أهبة الاستعداد لاستئناف بعثاتها الإنسانية – حالما يصبح الوضع آمنا للقيام بذلك – لمساعدة المدنيين في منطقة اليرموك – يلدا.

UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
الاونروا تقوم بتوزيع المساعدات الغذائية في يلدا, © 2016 صور الاونروا
crisis category: 

710 عائلة لاجئة من غزة تتلقى دعم لإعادة البناء وأعمال الإصلاحات لمساكنها

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, نيسان 19, 2016
عربية
News Category: 

تنوي الأونروا توزيع ما يزيد عن 4.65مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح  للدفعات الثانية أو الثالثة لإعادة البناء، خصص منها  (1.35 مليون دولار أمريكي) لإعادة الإعمار و (3.3 مليون  دولار أمريكي) لأعمال الإصلاح للمساكن المتضررة بشكل بالغ. وستصل الأموال إلى ما مجموعه 710 عائلة لاجئة في مختلف أنحاء قطاع غزة. وستتمكن العائلات من الحصول على المساعدة عبر البنوك المحلية خلال هذا الأسبوع.

ويعتبر الإيواء الطاريء – بما يشمل دعم إعادة إصلاح المنازل وإعادة البناء وحلول الإيواء المؤقت – ضمن أولويات الأونروا القصوى. حيث تبقى الأونروا ملتزمة بدعم العائلات المتضررة مع أن ذلك يتطلب تمويل جديد لمواصلة تقديم المساعدات ضمن برنامج المساعدات النقدية للإيواء.

معلومات عامة:

بعد صراع  عام 2014 تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار أمريكي لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولارا تحتاجها الأونروا لذات البرنامج مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار أمريكي. وتناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل للإسهام  بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين من اللاجئين في قطاع  غزة.

UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
© 2015 صور الاونروا.
crisis category: 

فوز ياسمين النجار (13 عام) في مسابقة الاونروا لحقوق الانسان في غزة

$
0
0
Publish Date: 
الأربعاء, نيسان 20, 2016
عربية
News Category: 

في نهاية شهر مارس 2016، أطلقت الأونروا مسابقة طوعية تعليمية حول حقوق الانسان وذلك بين جميع مدارس الأونروا الابتدائية في مدينة غزة، واشتمل امتحان المسابقة على 40 سؤال من منهج حقوق الانسان في مدارس الأونروا، وقد شارك 65 طالب من مدارس الأونروا في المسابقة، وكان من بينهم الطالبة ياسمين النجار البالغة من العمر 13 عام، التي تدرس في مركز تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا في مدينة غزة والتي فازت بالجائزة الأولى للمسابقة.

وقالت ياسمين والتي هي عضو في البرلمان الطلابي لحقوق الانسان في مركز تأهيل المعاقين بصرياً: "لقد شعرت أنا وعائلتي وزميلاتي في المركز بالفخر عندما سمعنا بأنني فزت في المسابقة"، وأضافت "لقد دعمني الكل وشجعوني على المشاركة، حيث أمضيت اسبوع كامل وأنا أتدرب وأدرس بمساعدة أحد معلمي".

يُنظم برنامج التعليم في الأونروا مسابقات حقوق الانسان في محافظات قطاع غزة الخمسة بشكل سنوي، بهدف تدعيم وتعزيز ثقافة حقوق الانسان بين الطلاب (بما فيهم الطلاب المعاقين بصرياً في مركز تأهيل المعاقين بصرياً)، وتقوية تعليم حقوق الانسان في مدارس الأونروا.

وقالت معلمة ياسمين في مادة حقوق الانسان خديجة المشهراوي: "ياسمين طالبة خجولة، وفي البداية لم ترد المشاركة، ومع ذلك وبعد أن فازت، شعرت أنها أصبحت أكثر تفاعلاً ونشاط".

ولم تكن ياسمين الفائزة الوحيدة في المسابقة من مركز تأهيل المعاقين بصرياً، بالإضافة إلى ياسمين، فاز كل من جاسر العرجة 13 عام ومريم أبو شاويش 12 عام بالجوائز الأولى في مسابقات حقوق الانسان في الرسم والتي نُظمت في نفس الوقت لتشجيع الطلاب على التعبير عن فهمهم لحقوق الانسان من خلال الفنون.

تقدم الأونروا منهاج تعليم حقوق الانسان في مدارسها منذ عام 2000 من أجل تعزيز مواضيع عدم العنف، مهارات التواصل الصحي، حل النزاعات بالطرق السلمية، وحقوق الانسان والتسامح والمواطنة الجيدة، ومن خلال هذا التعليم، تمكن الأونروا الطلاب اللاجئين الفلسطينيين لفهم وممارسة حقوقهن ودعم قيم حقوق الانسان والإسهام بشكل إيجابي في مجتمعهم والمجتمع العالمي من حولهم.

يتبع مركز تأهيل المعاقين بصرياً لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا، ويقدم خدمات ونشاطات إعادة التأهيل والتعليم والنشاطات الترفيهية للأطفال المعاقين بصرياً بين مر 4 سنين و 12 سنة، ويتم استخدام نفس المنهاج التعليمي المستخد في مدارس الأونروا، ويعتبر المركز الوحيد في غزة الذي يقدم هذه الأنواع من الخدمات لما مجموعه 465 طالب في المركز أو في مدراس الأونروا أو في المدارس الحكومية.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
الطالبة ياسمين النجار – 13 عام – في المنتصف في مركز تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا توزع الحلوى على زميلاتها احتفالاً بفوزها بالجائزة الأولى في مسابقة الأونروا التعليمية لحقوق الانسان في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام
crisis category: 

نائب المفوض العام تقدم الشكر للوفد الكويتي

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 21, 2016
عربية
News Category: 

استقبلت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشيل وفدا كويتيا رفيع المستوى برئاسة الدكتور عبدالله معتوق المعتوق مستشار الديوان الأميري لدولة الكويت ورئيس مجلس إدارة المنظمة الخيرية الإسلامية العالمية والمبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة. ورافق السيد المعتوق في هذه الزيارة السفير الكويتي لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور حمد صالح الدعيج.

وخلال الاجتماع الذي بحث مجموعة واسعة من القضايا التي تتعلق بالأونروا والدعم التاريخي الذي تقدمه دولة الكويت للوكالة، استقبل السيد المعتوق مكالمة هاتفية من المفوض العام للأونروا بيير كرينبول الذي كان يقوم بزيارة رسمية إلى فنلندا أعرب فيها عن تقديره لزيارة الوفد لرئاسة الأونروا بعمان. وشدد الوفد الكويتي على أهمية دور الأونروا في توفير التعليم لنصف مليون طفل لاجئ من فلسطين؛ كما أكد على دعمه التام لتلك الجهود وعلى اهتمام الكويت بتعزيز هذا التعاون.

وأعربت نائب المفوض العام عن تقديرها بالقول أن "دولة الكويت لم تتوانى على الإطلاق بمد يد المساعدة للشعب الفلسطيني. إن التبرع السخي والذي يصل بمجموعه إلى 45 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المتعاقبة لدعم جهود الأونروا في مساعدة لاجئي فلسطين في سورية قد كان حيويا لدعم أولئك الأشخاص الذين يعيشون في أزمة. وبالإضافة لذلك، فإن التبرع الكويتي بمبلغ 17 مليون دولار في عام 2015 قد مكن الأونروا من فتح مدارسها في الوقت المحدد في ذلك العام. إنه لمن الواضح أن دولة الكويت والأونروا قد عملا على صياغة شراكة قوية دعما لأولئك الذين هم بأمس الحاجة".

Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
© 2016 , UNRWA Photo

الأونروا تعرب عن قلقها إزاء الوضع في مخيم اليرموك ويلدا

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, نيسان 22, 2016
عربية
News Category: 

تصريح منسوب للناطق الإعلامي للأونروا سامي مشعشع


منذ اندلاع العنف في اليرموك في السادس من نيسان الجاري، يشهد اليوم هدوءا في القتال لليوم الثالث على التوالي. ولا يزال المدنيين في اليرموك محاصرين والأوضاع الإنسانية فيه وخيمة مما يستلزم ضرورة إنهاء القتال وتوفير سبل الوصول الإنساني إلى اليرموك ويلدا وبابيلا وبيت سهم. إن الأونروا لا تزال تشعر بالقلق حيال التقارير التي تحدثت عن غياب سبل الوصول للمياه الصالحة للشرب طوال فترة نهاية الأسبوع. ومع ارتفاع درجات فإن الجفاف وانعدام الصرف الصحي ستتسبب بحدوث مخاطر صحية خطيرة لمن تبقى من السكان المدنيين.

وإننا نؤكد بأن آخر عملية توزيع للطعام في يلدا وبابيلا وبيت سهم قد تمت في الفترة الواقعة بين 9 وحتى 15 آذار. وقد تلقينا تقارير عن هروب المدنيين إلى يلدا خلال الأسبوع الذي بدأ في العاشر من نيسان، إلا أنه من المستحيل على الأونروا التثبت من وضعهم الصحي بدون أن تتوفر لها سبل الوصول إليهم في يلدا وبابيلا وبيت سهم. ويذكر أن آخر مهمة صحية وصلت للمنطقة قد كانت في السابع من نيسان.

وتسعى الأونروا لاستئناف عملية توزيع الغذاء وتقديم الخدمات الصحية المتنقلة الضروريتان. وإننا نراقب الوضع عن كثب وسنبقى وبأشد العبارات الممكنة نطالب بإنهاء النزاع المسلح وبسلامة وحماية المدنيين في اليرموك وفي سورية عموما.

 

Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
crisis category: 

المفوض العام للأونروا بيير كرينبول يختتم زيارة رسمية لفنلندا

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 21, 2016
عربية
News Category: 

اختتم المفوض العام للأونروا بيير كرينبول زيارة إلى فنلندا يوم الثلاثاء الماضي بعد اجتماع عقده مع مسؤولين رفيعي المستوى وعدد من كبار البرلمانيين لمناقشة أطر التعاون بين الأونروا وفنلندا ولرفع مستوى الوعي بالوضع الذي يعيشه لاجئو فلسطين في الشرق الأدنى.

وخلال الزيارة يوم 19 نيسان، التقى المفوض العام بكل من تيمو سيوني وزير الشؤون الخارجية ولينيتا تيوفاكا وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الدولي وبيتر ستينلند وزير الدولة للشؤون الخارجية وإيلينا كالكو نائب وزير الدولة للتعاون الدولي والسياسات التنموية وجامو سيريالا المدير العام لدائرة أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الشؤون الخارجية. كما التقى أيضا بأعضاء لجان السياسات التنموية والشؤون الخارجية في البرلمان إلى جانب رؤساء وأعضاء العديد من الجماعات البرلمانية. وفي تلك الاجتماعات، شدد المفوض العام على أهمية تقديم الوكالة للخدمات الرئيسة علاوة على دورها الداعم للاستقرار في المنطقة التي تعيش حالة من التدهور على الصعيد الأمني وغياب الأفق السياسي أدت إلى التأثير على لاجئي فلسطين بطرق دراماتيكية.

وقال كرينبول: "إن هذه الزيارة تعد فرصة ثمينة لنا لإعادة التأكيد على أهمية شراكتنا القوية مع فنلندا في ضوء الظروف المتطرفة التي تواجه لاجئي فلسطين في سائر أرجاء المنطقة". وأضاف قائلا: "إنني لا أزال أشعر بعميق الامتنان لفنلندا على دعمها الراسخ للأونروا والذي كان ولا يزال حاسما في تمكيننا من تقديم خدماتنا الرئيسة، وتحديدا في مجالات التعليم والرعاية الصحية".

ولطالما كانت فنلندا مانحا ثابتا للأونروا وهي اليوم تعد من ضمن أكبر 20 مانحا للوكالة. وفي عام 2015، تبرعت فنلندا بمبلغ 5,5 مليون يورو (5,87 مليون دولار) للأونروا تضمنت 4,5 مليون يورو (4,78 مليون دولار) لموازنة الأونروا البرامجية ومليون يورو (1,08 مليون دولار) لمناشدة الأونروا الطارئة لعام 2015 من أجل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
المفوض العام للأونروا بيير كرينبول إلى جانب وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الدولي الفنلندية لينيتا تيوفاكا خلال زيارته إلى فنلندا يوم الثلاثاء 19 نيسان 2016. تصوير بيركو-ليسا كيوستيلا

الوضع الطارئ في قطاع غزة - الإصدار رقم 139

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, نيسان 15, 2016
عربية
News Category: 

تحديث اسبوعي من الأونروا (05 ابريل 2016 – 12 ابريل 2016) الإصدار 139


  • في 10 إبريل، بدأت الأونروا في توزيع طردها الغذائي الجديد والمحسن، وخلال أول يومين من التوزيع، استلمت أكثر من 6,300 عائلة (أي حوالي 31,000 فرد) حصصهم الغذائية، وفي المجموع العام خلال دورة التوزيع الثانية لهذا العام – والتي تبدأ من إبريل وحتى يونيو 2016 – سيستفيد حوالي 931,500 فرد (أو أكثر من 176,000 عائلة) من المساعدات الغذائية التي تقدمها الأونروا. إن أحد أهم التحسينات التي أجريت على الطرد الغذائي الجديد للأونروا هو إضافة العدس والحمص، وإضافة علب السردين على الطرد الغذائي المخصص لمستفيدي فئة الفقر المدقع (أي تلك الأسر التي يقل دخلها للفرد الواحد أقل من 1.5 $ في اليوم)، حيث اختيرت هذه الإضافات نتيجة للقيم الغذائية والمغذيات الدقيقة التي تحتويها هذه الأصناف. يستلم اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة المساعدة الغذائية بعد تقييم حالة الفقر لديهم، تتبع الأونروا آلية لاستهداف الفقر من أجل تحديد المستحقين للحصول على المساعدة الغذائية. ومن أجل تقدير حالة الفقر للأسرة، تعتمد الآلية على أصول الأسرة ومؤشرات أخرى أو أودوات مثل أوضاع البيت وعدد أفراد الأسرة ووضع التوظيف في العائلة، وقد قامت الأونروا بإنتاج فيديو رسوم متحركة – من أجل التواصل وإعلام المستفيدين بعملية تقييم الفقر – يشرح العملية بالتفاصيل؛ ويعرض الفيديو حالياً على فضائية الأونروا وعلى قناتها على موقع يوتيوب. من خلال مساعدتها التي تُوزع على أساس فصلي، تدعم الأونروا الهدف رقم 2 من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في إنهاء والقضاء على الفقر. إن عدد المستفيدين من مساعدات الأونروا الغذائية ارتفع خلال الأعوام السابقة بسبب تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في قطاع غزة، والحصار الإسرائيلي الذي يدخل عامه العاشر في يونيو 2016، ففي عام 2000، قدمت الأونروا المساعدات الغذائية لحوالي 80,000 لاجئ في قطاع غزة، وازداد الرقم ليصبح هذه الأيام 930,000 مستفيد.

  • من أجل تشجيع العمل المجتمعي بين طلاب الأونروا وأولياء أمورهم ورفع التوعية حول البيئة وكيفية حمايتها والمحافظة عليها، قامت مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا – خلال اسبوع إعداد التقرير – بإجراء حملة نظافة بعنوان "بيئة صحية"، نُفذت الحملة بدعم من عدد من منظمات المجتمع المحلي وذلك في ثلاث مناطق من قطاع غزة – المنطقة الوسطى، خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة -، وصممت النشاطات وتم التخطيط لها بواسطة أولياء الأمور والطلاب أنفسهم واشتملت على حملات تنظيف للأحياء السكنية وزرع الورود ورسم الجداريات. وقد شارك ما مجموعه 260 طالب و 80 من أولياء الأمور في الحملة، وتعتبر الحملة جزء من مشروع تنفذه مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا بعنوان "دعم الطلاب في قطاع غزة بعد الصراع في صيف 2014". ومن خلال هذا المشروع، تقدم مبادرة النوع الاجتماعي الدعم الصفي للطلاب، والجلسات التوجيهية حول المنهاج التعليمي لأولياء أمور الطلاب، وتأسيس المكاتب لزيادة الوصول إلى المعلومات وتوفير مساحات ترفيهية أو تقديم دورات تدريبية حول تكنولوجيا المعلومات.

  • في 7 إبريل، وبمناسبة يوم الصحة العالمي، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) التابع للأونروا في قطاع غزة جلسات توعية لحوالي 400 مسن تحت شعار "اهزم داء السكري"، حيث عقدت جلسات التوعية في ثمانية منظمات مجتمع محلي ومراكز برامج المرأة في مختلف أنحاء قطاع غزة، وهدفت تلك الجلسات إلى تقديم المعلومات والمعرفة المرتبطة بالأساليب الصحية مثل أهمية النشاط البدني، وعن الحمية والأغذية الغير صحية أو أعراض مرض السكري، وكيفية العيش والعناية بالأشخاص المرضى بأمراض غير معدية. ومن المسلم به أن السبب الرئيسي للموت والمرض بين اللاجئين الفلسطينيين هو الأمراض الغير معدية مثل مرض السكري وأمراض القلب والسرطان. وبنهاية عام 2015، سُجل في مراكز الأونروا الصحية في مناطق عملياتها الخمسة (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة) 136,000 لاجئ يعاني من مرض السكري؛ والرقم يزداد بشكل ثابت بنسبة حوالي 0.5% كل عام. وفي قطاع غزة، فإن المعدلات العالية لمرض السكري نتاج مباشر لعرقلة واضطراب النشاط الاقتصادي والاجتماعي والذي يؤدي إلى سوء التغذية وتفشي الأمراض المعدية لتتعايش مع الأمراض الغير معدية مثل البدانة والسكري. إن التوسع الحضري والازدحام والاضطرابات النفسية والاجتماعية المرتبطة بذلك من الممكن أن يفاقم هذه الأمراض، وتعتبر التكلفة المادية الآخذة في الازدياد للعناية بمرضى السكري تحدياً كبيراً نظراً لقلة موارد الأونروا، حيث أظهرت بيانات عام 2015 بأن 46% من الإنفاق العام على شراء الأدوية في الأونروا كان لأدوية الأمراض الغير معدية.

  • كجزء من تواصل الأونروا مع الاتحاد الأوروبي، والذي يعتبر ثاني أكبر داعم لها، وجهود مناصرة حقوق اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، زار مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك بروكسل – بلجيكا من 6 إلى 8 إبريل، وخلال مدة الزيارة التي امتدت لثلاثة أيام، تحدث السيد بو شاك إلى مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (COHAFA) وإلى فريق عمل المغرب/المشرق في الاتحاد الأوروبيوذلك بالاشتراك مع السيد روبرت بيبر، كما التقى أيضاً مع ممثلين عن البرلمان الأوروبي من عدة مجموعات سياسية. والتقى أيضاً السيد بو شاك مع ممثلين عن المديرية العامة للمفوضية العامة (ECHO) (المساعدات الانسانية الأوروبية والحماية المدنية)، والتقى بهيئة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، وبممثلين عن المجلس الأوروبي. وشارك أيضاً باجتماع لمنظمات غير حكومية وقدم عرض حول الوضع في قطاع غزة وعن عمل الأونروا، وأجرى السيد بو شاك لقاء مع ممثلين من وزارة الخارجية البلجيكية. ومن أجل رفع الوعي حول الوضع الانساني القائم في القطاع، عقد السيد بو شاك في 8 إبريل مؤتمر صحفياً لممثلين عن وسائل إعلامية عالمية والذي حث من خلاله المجتمع الدولي أن لا ينسى قطاع غزة، وقال فيه بأن الوضع في غزة بعيد عن الاستقرار: "إن رسالة الشعب بأنهم يريدوا أن يروا السلام والتنمية الذي يسمح لهم بأن يعتنوا بعوائلهم مثلما تفعل بقية الشعوب"، ودعى السيد بو شاك لرفع الحصار المفروض على قطاع.

  •  في 4 إبريل، أشار المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ميلادينوف في بيان صحفي، بأن الأمم المتحدة أُعلمت من قبل إسرائيل بقرارها تعليق توريد وإدخال الإسمنت للقطاع الخاص في قطاع غزة تحت آلية إعمار غزة، وذلك بعد ادعاءات بأن كميات كبيرة من الأسمنت لم تذهب إلى المستفيدين المخصصة لهم. ومع ذلك لم يعلق عمل آلية إعمار غزة، ويتم بيع المواد تحت آلية إعمار غزة من خلال تجار موافق عليهم في غزة. تعتمد الأونروا على آلية إعمار غزة لبرنامج الإصلاح الذاتي وبرنامج إعادة الإعمار اللذان تنفذهما، حيث يقوم المستفيدين بشراء مواد البناء من التجار الموافق عليهم بعد حصولهم على الدعم من الأونروا. إن الأونروا تتابع عن كثب هذه التطورات، وأشار السيد ميلادينوف في بيانه "أن السكان في غزة يعتمدون على إدخال مواد البناء من أجل إصلاح وإعادة إعمار منازلهم المتضررة والمدمرة بعد صراع عام 2014، وكذلك من أجل تمكين القيام بمشاريع البنى التحتية والمشاريع التطويرية". تشير الأونروا أن آلية إعمار غزة لم تكن بديلاً عن الرفع الكامل للحصار المفروض على الواردات والصادرات، إن التعليق الجزئي لا يؤثر على حزمة المشاريع الإنشائية ومشاريع البنى التحتية للأونروا (مثل إنشاء المدارس، المراكز الصحية، البنى التحتية ومشاريع إعادة الإسكان) والتي تعتمد على اتفاقيات وترتيبات ثنائية مسبقة مع السلطات الإسرائيلية لإدخال المواد اللازمة.

  •  نشر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) في الأراضي الفلسطينية المحتلة تقرير النتائج الرئيسية لعملية إنشاء ملفات غير مسبوقة للتعريف وجمع المعلومات والذي استهدف أكثر من 16,000 عائلة فلسطينية نازحة في قطاع غزة نتيجة لتصاعد العنف في عام 2014. في ذروة الصراع، نزح حوالي 500,000 شخص داخلياً إلى مدارس الأونروا والمدارس الحكومية وإلى ملاجئ غير رسمية أو إلى عائلات استضافت النازحين، وبينما أغلبية النازحين تركوا تلك الملاجئ الطارئة بعد وقف إطلاق النار في أغسطس 2014، فإن حوالي 90,000 منهم بقي نازحاً في وقت الاستبيان والكثير منهم تنقل عدة مرات. وبحسب الاستبيان الذي حمل عنوان "في بؤرة الضوء"فإن أكثر من 80% من هذه العائلات اقترضت الأموال لتدبر أمورها في العام الماضي، وأكثر من 85% اشتروا معظم المواد الغذائية على الدين، وأكثر من 40% انخفض معدل استهلاك الغذاء لديهم. أشارت معظم أسر النازحين داخلياً (62.5%) بأنهم يعيشون في أماكن بالإيجار يشمل ذلك استأجارهم لأماكن من أقاربهم، وحوالي 50% يخشون من أن يتم طردهم. والوضع للنساء والفتيات لديه مخاوفه الخاصة، حيث أشارت الكثير من العائلات بأنهم يعيشون في ظروف معيشية تفتقد الأمان والكرامة والخصوصية، ويشمل ذلك في الخيام، أو في مراكز الإيواء المؤقتة أو في منازل مدمرة أو في مساكن لا يوجد بها سقف. وقد جاءت هذه الاحتياجات في سياق الاحتلال الذي طال أمده بما يشمل الحصار واندلاع ثلاثة صراعات من 2008، وذلك بحسب التقرير. وتم إجراء ملفات التعريف في الفترة من منتصف أغسطس إلى ديسمبر 2015 من خلال مجموعة عمل النازحين داخلياً والتي تتكون من هيئات ووكالات الأمم المتحدة مثل الأونروا وأوتشا، وشبكة المنظمات الفلسطينية الغير حكومية، والمنظمات الدولية الغير حكومية ومجلس اللاجئين النرويجي ومنظمات المجتمع المحلي، وزارة الشؤون الاجتماعية والبلديات والوزارات المعنية إضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعيتها الوطنية (جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني). وقد تم جمع نتائج الدراسة وإتاحتها لجميع الفاعلين من خلال قاعدة بيانات موحدة من أجل تحسين التنسيق الانساني والبرمجة والمناصرة. وبما أن جهود إعادة الإعمار تتقدم، فقد تم إعادة بناء حوالي 3,000 مسكن، ومع ذلك، يُقدر عدد الذين ما زالوا نازحين حوالي 75,000 شخص. تدعم الأونروا اللاجئين الفلسطينيين النازحين داخلياً من خلال برنامج الإصلاح الذاتي وبرنامج إعادة الإعمار، والذي يشمل على تقديم دفعات مالية لإصلاح وإعادة بناء المساكن المتضررة والمدمرة، وكذلك تقديم مساعدات نقدية بدل الإيجار وتقديم منح مالية لإعادة الدمج والتعويض عن البضائع والأدوات المفقودة.

  • يبقى اهتمام وسائل الإعلام العالمية في عمل الأونروا في قطاع غزة عالي، خلال اسبوع إعداد التقرير، زار فريق عمل من تلفزيون مؤسسة ريال مدريد الأونروا في غزة كجزء من جهودهم لإنتاج فيلم وثائقي عنمشاريع ريال مدريد الرياضيةالمنفذة في مدارس الأونروا. وقد زار فريق العمل مدرستين تابعتين للأونروا وهما مدرسة خانيونس الإعدادية (ج) للبنين في جنوب قطاع غزة ومدرسة البنات الإعدادية (أ) في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة وذلك من أجل التصوير والحديث مع طلاب الأونروا وعائلاتهم ولمعلمي الرياضة ومدراء المدارس حول أثر مشروع ريال مدريد على حياة الطلاب. بدأ مشروع ريال مدريد في عام 2012 وينفذ في 15 مدرسة من مدارس الأونروا البالغة 257 في مختلف أنحاء قطاع غزة ويستهدف المشروع 580 طالب وطالبة، ومن المدارس الـ15 هناك 8 مدارس للبناتو 7 مدارس للأولاد، يعتبر المشروع مشروع اجتماعي ورياضي تعليمي يهدف إلى تحسين مهارات الرياضة عند اللاجئين الأطفال ومهارات روح الفريق الواحد وتقديم لهم مساحات آمنة للنشاطات الترفيهية. إضافة إلى ذلك، استقبلت الأونروا من 10 إلى 13 إبريل ممثل إعلامي من اليابان والذي ركّز على خدمات الأونروا في مجال الرعاية الصحية الأولية المقدمة في قطاع غزة، والتقى الصحافي الياباني بمديرة برنامج الصحة د. غادة الجدبة، وأجرى مقابلة مع مدير برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا ديفيد هوتن، وقام بزيارة عدة مراكز صحية تابعة للأونروا في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها للتعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ودعم التطورات في المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث).

خلال اسبوع إعداد التقرير أيضاً ازداد معدل انقطاع التيار الكهربي في مناطق مختلفة من قطاع غزة والتي غرقت في ظلام دامس بعد توقف طوربيدات محطة توليد الكهرباء في غزة عن العمل نتيجة لأزمة الوقود، وذلك بحسب تقارير إعلامية. كما أشار تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)بأنه في يونيو 2006 استهدفت غارات إسرائيلية محطة توليد الكهرباء في غزة، وكانت تلك بداية أزمة الكهرباء التي ما زالت مستمرة، وأدت إلى توزيع في انقطاع الكهرباء تراوح ما بين 12 – 16 ساعة في اليوم في مختلف أنحاء قطاع غزة المكتظ بالسكان.

في 4 إبريل،  أقدم رجل فلسطيني يبلغ من العمر 45 عام على الانتحار بحرق نفس في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إن خلفية الحادثة غير واضحة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث. وفي 4 إبريل أيضاً، حدث نزاع عائلي في شمال قطاع غزة والذي أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما اعتقلت الشرطة عدد من الأشخاص على خلفية النزاع.

في 6 إبريل، توفي شاب فلسطيني يبلغ من العمر 25 عام في منزله في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة نتيجة صعقة كهربائية.

في 7 إبريل، قتل طفل في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة نتيجة اندلاع حريق في المنزل.

في 7 إبريل، ذكرت المصادر انفجار جسم غير منفجر عندما كان مواطن فلسطيني يعبث به في منطقة مفتوحة في رفح جنوب قطاع غزة، وأدى ذلك إلى إصابته بشظايا وتم نقله إلى المستشفى.

في 10 إبريل، نشب نزاع عائلي في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، واستخدم فيه قضيب حديدي، وقتل في النزاع شاب يبلغ من العمر 20 عام، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.

في 10 إبريل، ذكرت المصادر محاولة فلسطيني الانتحار عبر القفز من الطابق الخامس لأحد البنايات في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، حيث أدى ذلك إلى إصابته بجروح بليغة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادثة.

 

إستجابة الأونروا 

فوز ياسمين النجار 13 عام في مسابقة الاونروا لحقوق الانسان في غزة

13-year old Yasmin Al Najjar (centre), a student in the UNRWA Rehabilitation Centre for Visually Impaired (RCVI), distributes snacks among her classmates, celebrating her first prize in the UNRWA educational human rights competition in Gaza city. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam
الطالبة ياسمين النجار – 13 عام – في المنتصف في مركز تأهيل المعاقين بصرياً
 التابع للأونروا توزع الحلوى على زميلاتها احتفالاً بفوزها بالجائزة الأولى
في مسابقة الأونروا التعليمية لحقوق الانسان في مدينة غزة. 
جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.

في نهاية شهر مارس 2016، أطلقت الأونروا مسابقة طوعية تعليمية حول حقوق الانسان وذلك بين جميع مدارس الأونروا الابتدائية في مدينة غزة، واشتمل امتحان المسابقة على 40 سؤال من منهج حقوق الانسان في مدارس الأونروا، وقد شارك 65 طالب من مدارس الأونروا في المسابقة، وكان من بينهم الطالبة ياسمين النجار البالغة من العمر 13 عام، التي تدرس في مركز تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا في مدينة غزة والتي فازت بالجائزة الأولى للمسابقة.

وقالت ياسمين والتي هي عضو في البرلمان المدرسي لحقوق الانسان في لمركز تأهيل المعاقين بصرياً: "لقد شعرت أنا وعائلتي وزميلاتي في المركز بالفخر عندما سمعنا بأنني فزت في المسابقة"، وأضافت "لقد دعمني الكل وشجعوني على المشاركة، وقد أمضيت اسبوع كامل وأنا أتدرب وأدرس بمساعدة أحد معلمي".

يُنظم برنامج التعليم في الأونروا مسابقات حقوق الانسان في محافظات قطاع غزة الخمسة كل عام، بهدف تدعيم وتعزيز ثقافة حقوق الانسان بين الطلاب (بما فيهم الطلاب المعاقين بصرياً في مركز تأهيل المعاقين بصرياً)، وتقوية تعليم حقوق الانسان في مدارس الأونروا.

وقالت معلمة ياسمين في مادة حقوق الانسان خديجة المشهراوي: "ياسمين طالبة خجولة، وفي البداية لم ترد المشاركة، ومع ذلك وبعد أن فازت، شعرت أنها أصبحت أكثر ودية ونشاط".

ولم تكن ياسمين الفائزة الوحيدة في المسابقة من مركز تأهيل المعاقين بصرياً، بالإضافة إلى ياسمين، فاز كل من جاسر العرجة 13 عام ومريم أبو شاويش 12 عام بالجوائز الأولى في مسابقات حقوق الانسان في الرسم والتي نُظمت في نفس الوقت لتشجيع الطلاب على التعبير عن فهمهم لحقوق الانسان من خلال الفنون.

تقدم الأونروا منهاج تعليم حقوق الانسان في مدارسها منذ عام 2000 من أجل تعزيز مواضيع عدم العنف، مهارات التواصل الصحي، حل النزاعات بالطرق السلمية، وحقوق الانسان والتسامح والمواطنة الجيدة، ومن خلال هذا التعليم، تمكن الأونروا الطلاب اللاجئين الفلسطينيين لفهم وممارسة حقوقهن ودعم قيم حقوق الانسان والإسهام بشكل إيجابي في مجتمعهم والمجتمع العالمي من حولهم.

يتبع مركز تأهيل المعاقين بصرياً لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا، ويقدم خدمات ونشاطات إعادة التأهيل والتعليم والنشاطات الترفيهية للأطفال المعاقين بصرياً بين مر 4 سنين و 12 سنة، ويتم استخدام نفس المنهاج التعليمي المستخد في مدارس الأونروا، ويعتبر المركز الوحيد في غزة الذي يقدم هذه الأنواع من الخدمات لما مجموعه 465 طالب في المركز أو في مدراس الأونروا أو في المدارس الحكومية.

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 7 إبريل، ذكرت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية لصيادين فلسطينيين غرب المنطقة الوسطى لقطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

في 8 إبريل، أصيب واعتقل صياد فلسطيني إلى جانب اعتقال ثلاثة آخرين من قبل القوات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، وتم مصادرة قاربين صيد، وذكرت المصادر بأن ثلاثة من الذين اعتقلوا تم إطلاق سراحهم في نفس اليوم، بينما بقي الرابع في إسرائيل لتلقي العلاج.

في 10 إبريل، ذكرت المصادر محاولة فلسطيني الدخول إلى إسرائيل بطريقة غير قانونية من خلال السياج الحدودي في جنوب قطاع غزة، وفتحت القوات الإسرائيلية النار عليه واعتقلته، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

نظمت مظاهرات واحتجاجات دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 200 شخص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة وبالقرب من معبر إيريز وفي خانيونس. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بأن 10 فلسطينيين أصيبوا بجروح منهم 6 حالات اختناق من جراء استنشاق الغاز.

في 5 إبريل، ذكرت المصادر دخول 3 جرافات إسرائيلية بعمق 100 متر في منطقة رفح جنوب قطاع غزة وقاموا بعملية تسوية وتمشيط، وانسحبت من المكان في نفس اليوم.

في 6 إبريل، ذكرت المصادر قيام مسلحين بإطلاق ثلاثة صواريخ تجريبية من جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار، وفي اليوم التالي، دخلت 7 جرافات إسرائيلية بعمق 100 متر إلى وسط قطاع غزة وقامت بعملية تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

في 8 إبريل، دخلت ثلاثة جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 50 متر في منطقة بشرق مدينة غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط؛ وتعرضت إحدى الجرافات لأضرار على إثر انفجار عبوة متفجرة، وبقيت الظروف التي وقعت فيها الحادثة غير واضحة. وبعد عدة ساعات في نفس اليوم، دخلت ثلاثة جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 150 متر شرق مدينة غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

في 10 إبريل، دخلت 6 جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر في شرق مدينة غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط، وانسحبت الآليات في نفس اليوم.

في 10 إبريل، ذكرت المصادر دخول جرافة ودبابتين إسرائيليتين بعمق حوالي 150 متر في جنوب قطاع غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط، وانسحبت في نفس اليوم.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  •         بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  •         يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 5إلى 7إبريل، ومفتوح أيضاً من 10 إلى 12 إبريل، وفي 8 إبريل فتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 9 إبريل.
  •         معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 5 إلى 7 إبريل، ومفتوح أيضاً من 10 إلى 12 إبريل، وأغلق المعبر في 8 و 9 إبريل.
UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Images: 
© 2016 , صور الاونروا تصوير تامر همام
crisis category: 

استكشاف كيفية السمع مجددا والعثور على صوت

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, نيسان 25, 2016
عربية
News Category: 

"يمكن للأشخاص ذوي الإعاقات أن ينجحوا إذا ما عمل الوالدان والمدارس والمجتمع سويا من أجل خلق بيئة إيجابية تسمح لهم بالتغلب على صعوباتهم"، تقول والدة على سامر حسين.

وعلي طفل في الثالثة عشرة من عمره، وهو لاجئ من فلسطين يعيش في سورية ويعاني من إعاقة سمعية. ويقطن علي وأسرته منذ العامين الماضيين في مخيم جرمانا بعد أن فروا من العنف الذي اندلع بالقرب من منزلهم في الدخانية جنوب شرق دمشق. وعندما كان يبلغ من العمر عامين ونصف، تم تشخيص علي، وهو الإبن البكر للعائلة، من قبل الخدمات الصحية في الأونروا على أنه يعاني من مشكلة سمعية.

وتتذكر والدته ذلك الوقت بالقول: "لقد كان صعبا أن نعلم أنه يعاني من إعاقة"، مضيفة "لقد كنت قلقة على الدوام من أن يتدهور سمع علي أكثر أو أن يفقده بالكامل. وبفضل التشخيص المبكر والمعينات السمعية التي حصل عليهما من الأونروا، فقد استقر سمعه. وعلى الرغم من أن نطقه في بعض الأحيان يكون صعبا على الفهم، إلا أنه قادر على التواصل معنا".

ويدرس علي في مدرسة الأمل للأطفال الذين يعانون من إعاقات. وهو يلعب مع أقرانه ويغني ويسجل الأغاني على جهاز والدته الخلوي. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه، إلا أن والدته لا تزال قلقة بشأن مستقبله. إن العيش مع إعاقة في سورية ليس أمرا هينا، حيث أن سبل الوصول المستمرة للرعاية الشاملة المطلوبة يكون صعب المنال وقد يكون باهظ الثمن. وعلى أية حال، فإن برنامج الأونروا للإعاقة والمدعوم من قبل الاتحاد الأوروبي قد منح لعلي الفرصة ليبدأ من جديد.

وعلي هو واحد من أصل 2,932 لاجئ من فلسطين تقوم الوكالة بمعالجتهم من خلا برنامجها للإعاقات في عام 2015 فقط. ويعمل البرنامج المرتبط بخدمات الرعاية الصحية للأونروا على ضمان حصول لاجئي فلسطين الذين يعانون من إعاقات على المساعدة الطبية، وهو مجهز بأدوات مساعدة مثل المعينات السمعية والأطراف الصناعية والكراسي المدولبة والعكازات.

وقد عمل الاتحاد الأوروبي على تقديم الدعم المستمر لبرامج تعزيز صمود لاجئي فلسطين في سورية. وفي السنوات الثلاث الماضية فقط، قدم الاتحاد الأوروبي 23,2 مليون يورو (31,5 مليون دولار) فقط من أجل تمويل أنشطة الوكالة في البلاد، بما في ذلك التداخلات التي تسعى إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات وإعاقات لكي يقفوا مجددا على أقدامهم. إن هذه الشراكة السخية والقوية قد لعبت دورا حيويا في تعزيز صمود لاجئي فلسطين في سورية.

UNRWA Program: 
التعليم
حالات الطوارئ
Images: 
علي سامر حسين من مخيم جرمانا بسورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
crisis category: 

مؤسسة ريال مدريد تتوجه إلى المناطق الفلسطينية المحتلة لتعزيز مشروع مدارس الرياضة الاجتماعية بالشراكة مع الأونروا في المنطقة

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, نيسان 22, 2016
عربية
News Category: 

تواصل مؤسسة ريال مدريد ووكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) مشروعهما "مدارس الرياضة الاجتماعية في المناطق الفلسطينية المحتلة (غزة والضفة الغربية)".

أطلقت  المؤسستان هذا المشروع في العام 2011، الذي تجدد مؤسسة ريال مدريد من خلاله التزامها تجاه لاجئي فلسطين من الأطفال طلبة مدارس الأونروا في غزة والضفة الغربية.

تزداد قيمة الأنشطة الرياضية الاجتماعية  في الوقت الحاضر بسبب الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الأطفال في قطاع غزة بعد  اعتداءات صيف العام 2014. إن هذه الأنشطة التي تعززها مؤسسة ريال مدريد والأونروا ستساعد أطفال لاجئي فلسطين على التغلب على المحنة التي سببها الهجوم العسكري الأخير وهو الثالث من نوعه خلال خمس سنوات.

  توجه طاقم مدربين من مؤسسة ريال مدريد إلى الضفة الغربية في الفترة الواقعة ما بين  23-25 أبريل 2016 لتدريب ما يزيد على  15 معلما ومعلمة من معلمي التربية الرياضية في مدارس وكالة الغوث في غزة والضفة الغربية ليصبحوا فيما بعد مدربين في مدارس الأونروا. حيث سيعمل المدربون على تطبيق المهارات والمعرفة التي اكتسبوها على مدار العام الدراسي.

إستقبل "مشروع مدارس الرياضة الاجتماعية"في نسخته الثالثة 1182 طالبا وطالبة، 602 في الضفة الغربية، و580 في غزة، موسعا استهدافه ليشمل بعض الاطفال الذين لا يحظون بأنشطة خارج إطار المدرسة، وذلك من خلال تزويدهم بنشاط بديل لقضاء وقت الفراغ  وإيجاد مساحة يمكنهم من خلالها الهروب من واقع الفقر والعنف الذي يعيشونه.

ستجري التدريبات التي يشارك فيه نحو 40 من الطلبة في معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا وستشتمل تلك التدريبات على جلسات  نظرية وعملية.

إلتزام طويل الأمد:

تأتي هذه الأنشطة في إطار اتفاقية وقعها في العام 2011 كل من السيد فلورينتينو بيريث رئيس نادي ريال مدريد والمفوض العام للأونروا في ذلك الوقت السيد فيليبو غراندي في ستاد سانتييغو بيرنابيو.

إستفاد حوالي 1182 طفلا من الأطفال اللاجئين من هذا المشروع حتى اللحظة  وقد شارك هؤلاء الأطفال في تدريبات وأنشطة تم تنظيمها كجزء من الاكاديميات الكروية التي تعزز بعض القيم في التعليم  كالعمل بروح الفريق ومساواة النوع الاجتماعي والقيادة لدى أطفال لاجئي فلسطين.

ملاذ للأطفال

 يعتبر العديد من الأطفال اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في المناطق الفلسطينية المحتلة هذا المشروع الذي يتم تنفيذه  في 12 مدرسة في غزة و17 مدرسة في الضفة الغربية بمثابة ملاذ آمن يستردون فيه طفولتهم بعيدا عن الروتين الذي يسوده العنف، فهم يجدون في هذه المدارس المرفأ الذي يمكنهم من خلاله مواصلة أحلامهم بأن يصبحوا رياضيين كبار مثل محبوبيهم من نجوم ريال مدريد. سواء ساروا على دربهم أم لا، فإن القيم التي يتعلمونها من خلال الألعاب ستصبح  رصيدا في المستقبل.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Cristina Poveda and Enrique Sierra
Images: 
© 2016صور الاونروا , تصوير علاء غوشة

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 140

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, نيسان 22, 2016
عربية
News Category: 

تحديث اسبوعي من الأونروا (12ابريل 2016 – 19 ابريل 2016) الإصدار 140


  • نظمت الأونروا في 16 إبريل مهرجان الألوان في ساحة مركز التدريب المهني في مدينة غزة، وذلك للمساعدة في معالجة طلاب الأونروا الذين لديهم مشاكل نفسية واجتماعية من خلال تنظيم نشاطات ترفيهية وإبداعية، وشارك 60 طالب من 6 مدارس تابعة للأونروا إلى جانب أولياء أمورهم في المهرجان، كما تخلل المهرجان نشاطات رسم مختلفة بمشاركة العائلة، وحضر المهرجان عدد من معلمي الأونروا والمرشدين من برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا. وبالإضافة إلى أن تقديم فرص النشاطات الترفيهية للطلاب في جو ومساحة آمنة، فقد هدفت الأنشطة إلى تحسين العلاقة ما بين الطلاب وأولياء أمورهم ومع العائلة ومع المدرسة والمجتمع المحلي من حولهم. وفي قطاع غزة، بسبب محدودية المساحة والإكتظاظ السكاني العاليوالفقر وحجم الدمار الذي لم يسبق له مثيل خلال صراع 2014، فإنه من النادر إيجاد مساحات لعب آمنة للأطفال. وقد خلّفت الأعمال العدائية في صيف عام 2014 آثاراً نفسية واجتماعية مدمرة على الأفراد والمجتمعات في قطاع غزة، إضافة إلى الآثار الناتجة بالفعل عن الحصار وحالات الصراع، إن الصدمة الناتجة عن خسارة المنزل أو أحد أفراد العائلة أو العودة إلى الحي السكني ليتم إيجادها مدمرة، فجميع ذلك يؤدي إلى فقد أي إحساس بالثقة أو الأمل في المستقبل. إن الأطفال الذين تعرضوا للعنف غالباً ما يعبروا عن فقدهم الثقة في الآخرين، تحافظ الأونروا على شبكة من 250 مرشد نفسي واجتماعي في مدارس الأونروا إضافة إلى 23 مرشد و 5 مستشارين قانونيين في المراكز الصحية، ويولي برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا تركيز واهتمام خاص بطلاب المدارس والمرشدين النفسيين والاجتماعيين، حيث يتلقى الأطفال اللاجئين الإرشاد سواء بشكل فردي أو جماعي بما يشمل الذين تركوا المدارس.
  • في ضوء اجتماع لجنة الارتباط الخاصة (AHLC)للمساعدة التنموية للشعب الفلسطيني والذي عُقد في 19 إبريل في بروكسل – بلجيكا، أصدر مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة (UNSCO) تقريراًإلى لجنة الارتباط الخاصة. تتكون لجنة الارتباط الخاصة من 15 عضو وتعمل على التنسيق على المستوى السياسي من أجل تقديم المساعدة التنموية للشعب الفلسطيني، وتترأس النرويج اللجنة بمشاركة كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي؛ وقد شاركت الأمم المتحدة إلى جانب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في الاجتماع. تسعى لجنة الارتباط الخاصة إلى تعزيز الحوار بين الداعمين والمانحين والسلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل، ومن المقرر أن يحضر الاجتماع منسق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة السيد روبرت بيبر. وفي التقرير، يركز مكتب المنسق الخاص لعملية السلام (UNSCO) بشكل خاص على حالة النزوح الداخلية المستمرة، وأزمتي الكهرباء والماء، إضافة إلى معدلات البطالة العالية في قطاع غزة. وبينما أشار التقرير إلى وجود 75,000 نازح داخلي منذ وقف إطلاق النار بعد صراع 2014 والذين ينتظرون إعادة تأهيل وبناء مساكنهم، فقد أشار التقرير أيضاً إلى وجود تقدم في مسألة إعادة الإعمار. وبحسب تقرير الـUNSCOفإن أكثر من 90% من المنشآت الصحية والتعليمية والتي تعرضت إما للأضرار أو التدمير في صراع 2014 تم إعادة ترميمهن، كما أن هناك تقدم في مسألة إصلاح منشآت البنى التحتية لشبكات المياه وإصلاحات المساكن. ومع ذلك، رفع التقرير الوعي إلى حقيقة أن إعادة الإعمار للمساكن التي صُنّفت غير صالحة للسكن خلال صراع عام 2014 تشهد بطئ ناتج عن الحواجز الهيكلية والنقص في التمويل. إضافة إلى ذلك، أشار التقرير بأن ارتفاع معدلات البطالة وغياب الأفق السياسي يؤدي إلى تغذية خطر التطرف بين الشباب وخلق حالة ووضع غير مستقر. إن الوضع الإنساني لقطاع غزة يتفاقم من خلال أزمة وعجز الكهرباء والماء المزمنة، وفقاً لما ذكرته الأمم المتحدة في تقريرها الصادر في عام 2012 تقرير غزة 2020. وذكر تقرير الـUNSCO"أن المياه الجوفية للقطاع الساحلي سوف تصبح مالحة هذا العام وأن التلوث سيؤدي بمياه غزة الجوفية لأن تصبح غير صالحة للإستخدام"، وذكر التقرير أيضاً أن أزمتي المياه والكهرباء في قطاع غزة مترابطة وستبقى حتى يتم تمكين توصيل الغاز الطبيعي إلى محطة توليد كهرباء غزة، وأن الإحتياج المتبقي من الكهرباء/الطاقة يتوجب استيراده من إسرائيل. وطالب التقرير، أن هناك احتياج فوري وزيادة كبيرة في كميات المياه الصالحة للشرب من إسرائيل، وذلك حتى وجود حلول طويلة الأمد، مثل إنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه.
  • من أجل الحصول على نظرة عامة بشكل مباشر لأثر التمويل الألماني لبرنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار للمساكن في الأونروا، قام وفد من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) لألمانيا الاتحادية بزيارة إلى قطاع غزة في 14 إبريل، حيث تم إحاطة الوفد حول برنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار للمساكن من خلال القائم بأعمال نائب رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات – التصميم والتخطيط الحضري، كما قام الوفد بزيارة إحدى العائلات في حي الشجاعية شرق مدينة غزة والتي تمكنت من إعادة بناء مسكنها المدمر كلياً عبر الدعم التي قدمته الأونروا والتي حصلت عليه من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية من خلال مكتب البنك الألماني للتنمية الإقليمي (KFW). وفي نفس اليوم، إلتقى الوفد مع نائب مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد ديفيد دي بولد في القدس وتم إجراء حديث موسع حول الوضع الإنساني في قطاع غزة واستجابة الأونروا لذلك.
  • كجزء من نشاطات التواصل الإعتيادية مع المجتمع في قطاع غزة، قام مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك بالتواصل مع فرق عمل الأونروا في الخطوط الأمامية والمجموعات المحلية في المنطقة الوسطى لقطاع غزة خلال اسبوع إعداد التقرير، ويصحبه في الزيارة رئيس المنطقة الوسطى في الأونروا السيد محمد الرياطي ونائبه السيد سامي صالحي، وزار السيد بو شاك مكتب الإغاثة والخدمات الاجتماعية في مخيم النصيرات واستمع إلى موجز من فريق عمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية هناك حول طرود الأونروا الغذائية الجديدة والتي تم توزيعها أول مرة في جولة/دورة التوزيع الثانية لهذا العام والتي بدأت في 10 إبريل وتستمر حتى شهر يونيو. وقام السيد بو شاك بزيارة إلى مدينة دير البلح للإطلاع على مشروع تطوير مخيم دير البلح حيث استمع إلى تقديم من فريق العمل هناك. وقد أعلن عن مشروع تطوير المخيم خلال اجتماع في إحدى قاعات مدينة دير البلح في شهر إبريل 2015، حيث تم الإنتهاء بنسبة 80% من المرحلة الأولى وهي مرحلة التخطيط التشاركي، وسينتج عن المرحلة الأولى خطة حضرية رئيسية نهائية وخطة عمل وتقرير. واشتملت زيارة السيد بو شاك على زيارة ميدانية إلى مركز إعادة التأهيل في مدينة دير البلح والمدعوم من قبل الأونروا، حيث استمع أيضاً إلى تقديم حول نشاطاته المنفذة مثل الخدمات التعليمية للطلاب الصم، والعلاج الطبيعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وخدمات فحص/تشخيص الصوت، ومحطة إذاعة ومخبز يديرهم أشخاص من ذوي الإعاقات. وزار السيد بو شاك أيضاً جامعة فلسطين الواقعة في مدينة الزهراء حيث التقى بمجلس إدارة الجامعة، وزار في الجامعة كلية الحقوق والعيادة القانونية، كما تحدث السيد بو شاك مع طلاب الجامعة في جلسة نقاش مفتوح.
  • تعتبر مسألة حماية الطفل أساسية في تقديم الأونروا للخدمات في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية، وذلك بفريق عمل عدده حوالي 30,000 موظف في الأونروا في مناطق العمليات الخمسة، منهم حوالي 12,500 يعملون في مكتب غزة الإقليمي. وفي شهر إبريل، أنهت الأونروا أول إطار عمل فيما يخص حماية الطفل حيث تم البناء على عمل الأونروا المستمر. تحدد وتعرف الأونروا حماية الطفل بأنها "الوقاية والاستجابة للعنف والاستغلال والإيذاء والإهمال ضد الأطفال اللاجئين الفلسطينيين وتشجيع رفاهيتهم وتنميتهم"، وذلك يبني على "واجب الرعاية"لدى الأونروا لضمان أنها – من خلال أعمالها – لا تسبب الأذى للأطفال (ويعرف ذلك أيضاً بحماية الأطفال). ولدى الوكالة – الأونروا – تواصل مباشر مع 2.5 مليون طفل في مناطق عملياتها الخمسة بما فيها قطاع غزة، وذلك يشير إلى الاتساع الملحوظ في العمل مع الممرضين والأطباء والمعلمين ومدراء المدارس والأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم ممن يُغني حياة الأطفال اللاجئين الفلسطينيين، حيث لديهم تواصل مع الأطفال وعوائلهم بشكل يومي. وتقر الأونروا باحتياجها إلى تقديم خدمات وبرامج تُراعي خصوصيات الطفل. يؤكد إطار عمل حماية الطفل على إلتزام الأونروا بحماية الطفل ويحدد نهج الأونروا، وسينطبق ذلك الإلتزام على جميع موظفي الأونروا، ويعتبر البدء في تنفيذ إطار العمل في عام 2016 أولوية، كما سيعمل كل مكتب إقليمي على تطوير خطط عمل لتنفيذ إطار العمل، ولمزيد من المعلومات، نرجو مراجعة إطار عمل حماية الطفل المرفق (حالياً متوفر باللغة الإنجليزية).

  • في 13 إبريل، نظم مكتب رئيس الوزراء رامي الحمدلله اجتماع للمانحين وذلك للإضطلاع على التقدم الذي تحقق في إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الهائل الذي تعرض له خلال صراع صيف عام 2014، وقد عرض فيديو من انتاج المكتب الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة بدعم من الأمم المتحدة في الاجتماع، ويظهر الفيديو أوضاع الحياة هذه الأيام في قطاع غزة، وفترة الصراع في عام 2014 وما بعده، وشمل الفيديو على عملية التعافي وإعادة الإعمار، ويمكن مشاهدة الفيديو هنا، وفي مداخلته، حث السيد نيكولاي ميلادينوف – المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط - المجتمع الدولي للعمل معاً لمعالجة احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة من الماء والكهرباء والإسكان والعمل على توفير فرص اقتصادية. كما طالب إلى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني السيد رامي الحمدلله المانحين لسد الفجوات والعجز في التمويل. وفي مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزةوالذي عُقد في أكتوبر 2014 بعد الصراع في نفس العام، والذي تعهدت فيه الدول المانحة تقديم 5 مليار دولار للأراضي الفلسطينية المحتلة، خصص من المبلغ 3.5 مليار دولار لدعم قطاع غزة، ومع ذلك، وبحسب تقييم للبنك الدولي حول التقدم في صرف الأموال التي تم التعهد فيها في مؤتمر القاهرة،أشار التقييم أنه تم صرف حوالي 40% فقط من تللك التعهدات.

  • آخر مستجدات الإيواء:

هذا الاسبوع

  • قامت الأونروا بتوزيع حوالي 4.65 مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح للدفعات الثانية والثالثة لإعادة الإعمار (1.35 مليون دولار أمريكي) ولأعمال الإصلاحات للبيوت المتضررة بشكل بالغ (3.3 مليون دولار أمريكي)، حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 710 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام تلك المساعدات النقدية عبر البنوك المحلية في الاسبوع نفسه.

نظرة عامة على الدفعات

  • وثق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، حيث صنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
  • ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 172.9 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
  • أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 66,400 عائلة فلسطينية لاجئة - وهو أكثر من نصف عدد الحالات المسجلة – وذلك من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات لـ 2,475 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، كما قدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً و لـ 91 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً. ويستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 12,200 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاح لمساكنهم، وتقديم دفعات لـ 740 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
  • استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014، كما أن صرف الدفعات اللاحقة يحتاج مزيداً من الفحص، وعليه تلقت 9,900 أسرة مستحقة مخصصات بدل الإيجار للفترة من يناير إلى ديسمبر 2015.

الفجوات التمويلية والإحتياجات

  • بسبب النقص في التمويل وحتى 14 إبريل 2016، فإن أكثر من 60,770 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 68.7 مليون دولار). إضافة إلى ذلك، فإن 3,192 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار)، وأن 1,157 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 10.4 مليون دولار). ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 46,000 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.
  • وحتى اليوم، فإن 6,569 عائلة لم تستلم التمويل لإعادة إعمار مساكنها المدمرة كلياً، وقد أمنت الأونروا التمويل لإعادة إعمار حوالي 2,000 مسكن مدمر، ومع ذلك، لا يعتبر حالياً التمويل العائق الأكبر أمام إعادة إعمار المساكن، ولكن أيضاً مسألة ومتطلبات التوثيق المعقد والمتعلق بإثبات ملكية الأرض وتراخيص البناء وتصاميم البناء، ويرتبط بذلك استهداف الأونروا للأكثر ضعفاً. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة.
  • وبسبب النقص في التمويل الكافي، فإن حوالي 8,000 عائلة لاجئة نازحة - بسبب صراع عام 2014- لم تستلم المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) في عام 2016، وقد اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية قضايا الطوارئ من صراع 2014.

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها للتعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في يوم الأسير الفلسطيني في 17 إبريل، ونظمت مظاهرات أخرى احتجاجاً على انقطاع الكهرباء، ودعماً للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية ودعماً للتطورات في المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث).

في 13 إبريل، قتل شرطي بطريق الخطأ عندما كان زميله يفرغ سلاحه في خانيونس جنوب قطاع غزة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.

في 14 و 16 و 17 إبريل، قام أفراد من إحدى العائلات بتنظيم احتجاجات وإغلاق مقر شركة جوال في خانيونس جنوب قطاع غزة، وزعم منظمي الإحتجاجات أن شركة جوال رفضت تزويد العائلة بمعلومات هاتف أحد أقاربهم الذي تعرض للخطف قبل 5 أيام، وتدخلت الشرطة وأعادت فتح مقر شركة جوال.

في 15 إبريل، عُثر على شخص يبلغ من العمر 20 عام ميتاً في رفح جنوب قطاع غزة بطلق ناري في رأسه، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.

في 15 إبريل، وخلال تجمع نُظم من قبل حركة فتح في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة لإحياء الذكرى الـ28 لاغتيال قائد فتح خليل الوزير، وقد اندلعت مشاجرات داخلية ما بين أنصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأنصار السياسي الفلسطيني محمد دحلان واستخدمت الكراسي والعصي في المشاجرات، إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 16 إبريل، أنفجرت عبوة متفجرة خلال تدريب عسكري شرق مدينة غزة، وأدى إلى إصابة مسلحين اثنين.

في 17 إبريل، ذكرت المصادر محاولة فلسطيني الانتحار بحرق نفسه في جنوب قطاع غزة، حيث تعرض لحروق بدرجة متوسطة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.

في 18 إبريل، ذكرت المصادر أنه تم العثور على رجل ميت يبلغ من العمر 37 عام في جنوب قطاع غزة، وبعد الحادثة، تجمع العشرات من عائلة المقتول في شوارع خانيونس وأحرقوا إطارات سيارات وأغلقوا المحال التجارية بالقوة كاحتجاج على القتل.

في 18 إبريل، انفجرت قنبلة يدوية الصنع في منطقة غزة، وأدت إلى إصابة إمرأة بجروح.

وفي 18 إبريل أيضاً، ذكرت المصادر قيام القوات الأمنية المصرية بضخ المياه في الأنفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وقد قامت فرق الإنقاذ الفلسطينية بإنقاذ سبعة عمال فلسطينيين علقووا في الأنفاق.

 

إستجابة الأونروا 

"إذا كان لديكي حلم، فلا تخافي واتبعيه"

عداءة ماراثون تبلغ من العمر 15 عام تتحدى الصور النمطية في غزة

15-year-old Palestine refugee Inas Nofal is preparing for her daily four-hour training session in Al Maghazi camp, central Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

اللاجئة الفلسطينية إيناس نوفل – 15 عام – أثناء استعدادها لتمرينها اليومي 
الذي يمتد لأربع ساعات في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة. 
جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.

تحلم إيناس نوفل البالغة من العمر 15 عام الفلسطينية اللاجئة من مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة بأن تصبح عداءة ماراثون مشهورة، ومنذ أكثر من 9 أشهر، تتدرب إيناس كل يوم لمدة أربعة ساعات مع معلمها الرياضي سامي نتيل في مساحة خالية داخل المخيم.

وقالت إيناس في تعليقها على ممارستها للرياضة: "البنات يستطعن أن يكنّ رياضيات ماهرات، وهن مؤهلات ليتنافسوا"، وأضافت "غزة لا تتعلق فقط بالصراع والدمار، بل يمكننا أن نكون ناجحين أيضاً، أنا أمارس الرياضة لكي أكون بصحة جيدة، وكوني فتاة أريد أن أثبت أن بوسعي القيام بذلك".

وقد شاركت أول مرة إيناس في ماراثون نُظم في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة في نوفمبر 2015، وفازت بالمركز الأول، وبعد ذلك النجاح، أصبح لديها الدافعية لتضاعف من تمارينها، لأنها أرادت أن تشارك في ماراثون فلسطين السنوي الرابعالذي أقيم في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية في بداية شهر إبريل 2015، إلا أن إيناس وعدد من الفلسطينيين من قطاع غزة الذين حلموا بالمشاركة به لم يحصلوا على تصاريح من السلطات الإسرائيلية للخروج من غزة، وعلّقت إيناس على ذلك: "لقد كنت متحمسة عندما حصلت على الدعوة للمشاركة في ماراثون فلسطين، وعندما لم أحصل على التصريح شعرت بخيبة الأمل".

إن الحصار على قطاع غزة والذي يدخل عامه العاشر في شهر يونيو 2016 يفرض قيود مشددة على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة، رغم ذلك، لم يكن الحصار العائق الوحيد الذي واجه إيناس، فبسبب التقاليد المحافظة والصور النمطية حول النوع الاجتماعي المنتشرة في قطاع غزة، شعرت إيناس عندما بدأت في رياضة الجري أن جزء كبير من المجتمع لا يوافق أن تقوم فتاة بممارسة رياضة بدنية في مكان عام، ومع مرور الوقت، تشعر إيناس أن الأمر يتغير لصالحها وأن الناس اعتادو على نشاطها، وهذه الأيام يشارك إيناس 15 فتاة بشكل دوري ويحلمن المشاركة بالماراثون.

وقالت إيناس: "إن تغيير الأفكار والتحيزات ليس بالأمر السهل في غزة، ولكنه في نفس الوقت ليس بالأمر المستحيل"، وتحظى إيناس بدعم كامل من عائلتها والذين غالباً ما يرافقوها في تدريباتها لمشاهدتها ودعمها.

وقال والد إيناس السيد محمد نوفل: "أنا أدعم أبنتي في حقها بممارسة الرياضة مثلها مثل أي شخص، إضافة إلى كون الرياضة مفيدة لصحتها".

تتذكر إيناس مبتسمةً أول جلسة تدريبية لها، عندما كانت لا تستطيع الجري لأكثر من نصف دقيقة، واليوم، تستطيع الجري بسهولة مسافة 10 كم، والآن تستعد لتهيأ نفسها للمشاركة في سباقات ماراثون حول العالم.

أما رسالة إيناس إلى الفتيات في غزة ممن لديهن أحلام وتوقعات: "إذا كان لديكي حلم، فلا تخافي واتبعيه".

تدعم الأونروا النشاطات البدنية للفتيات من خلال التعليم الرياضي الاعتيادي في مدارسها، ومن خلال مشاريع خاصة مثل مشروع رياضة ريال مدريدالاجتماعي والرياضي والذي يهدف إلى تعزيز مهارات الرياضة لدى الأطفال اللاجئين ومهارات روح الفريق، وتوفير مساحات لعب وترفيه آمنة، يُنفذ المشروع في 15 مدرسة من مدارس الأونروا البالغ عددها 257 في مختلف أنحاء قطاع غزة ويستهدف 580 طالب وطالبة، حيث 8 مدارس من الـ15 مدرسة مدارس للفتيات.

وتقدم الأونروا أيضاً تسهيلات بدنية صحية للنساء والفتيات في قطاع غزة من خلال مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية، والمنفذ من قبل مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا، وفي المجموع العام، تدعم مبادرة النوع الاجتماعي 27 منظمة مجتمع محلي في مختلف أنحاء قطاع غزة، ويشمل ذلك على تقديم دروس تعليمية باللغة العربية والإنجليزية، والفنون وورش العمل الفنية وأندية الكتب والنشاطات البدنية الصحية لأغراض اجتماعية نفسية.

وبينما لا تعتبر النشاطات الرياضية والترفيهية مانعة للفقر والجوع ووفيات الأطفال والأمراض، تقر الأمم المتحدة بأنهما أدوات مهمة للتقدم في أهداف التنمية والسلام، ومن خلال قيام الأونروا بمنح النساء تلك المساحات والفرص والبرامج، تُسهم الأونروا بفعالية في تمكين النساء وبمزيد من الثقة بأنفسهن ودور حيوي في المجتمع.

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 15 إبريل، أفادت المصادر بإطلاق قذيفة واحدة تجاه قطاع غزة من الجانب المصري؛ وسقطت في منطقة مفتوحة جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 11 إبريل، ذكرت المصادر إطلاق القوات الإسرائيلية النار تجاه المناطق الفلسطينية شرق مدينة غزة، وأدى ذلك إلى إصابة فتى فلسطيني بجراح يبلغ من العمر 12 عام.

في 12 إبريل، دخلت أربعة جرافات ودبابتين إسرائيليتين بعمق حوالي 200 متر في وسط قطاع غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم. وفي نفس اليوم أيضاً، دخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر إلى منطقة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية تسوية تمشيط ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم. وفي نفس اليوم أيضاً، دخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر إلى منطقة في رفح جنوب قطاع غزة، وقامت الآليات بعملية تسوية وتمشيط ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.

في 14 إبريل، دخلت جرافتين إسرائيليتين بعمق حوالي 50 متر في منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامتا بعملية تسوية وتمشيط ومن ثم انسحبتا في نفس اليوم، وفي نفس اليوم أيضاً، دخلت جرافتين ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر في منطقة رفح وقامتا بعملية تسوية وتمشيط ومن انسحبتا في نفس اليوم.

في 14 إبريل، ذكرت المصادر قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق صاروخين من شرق مدينة غزة تجاه إسرائيل؛ إلا أن كلا الصاروخين سقطا بعد إطلاقهم بفترة قصيرة بالقرب من السياج الحدودي في منطقة غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 15 إبريل، ذكرت المصادر محاولة مسلحين فلسطينيين إطلاق صاروخ من مدينة غزة تجاه إسرائيل؛ إلا أن الصاروخ انفجر على منصة الإطلاق، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 16 إبريل، دخلت جرافة ودبابتين إسرائيليتين بعمق حوالي 100 متر في جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

في 17 إبريل، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين فلسطينيين صاروخ تجريبي من جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  •         بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  •         يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 12 إلى 14 إبريل، ومفتوح أيضاً من 17 إلى 19 إبريل، وفي 15 إبريل فتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 16 إبريل.
  •         معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 12 إلى 14 إبريل، ومفتوح أيضاً من 17 إلى 19 إبريل، وأغلق المعبر في 15 و 16 إبريل.
UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Images: 
© 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam
crisis category: 

بدعم من الصندوق السعودي للتنمية مدرسة بنات جباليا الإبتدائية التابعة للأونروا ترسل رسالة صمود من غزة

$
0
0
Publish Date: 
الأربعاء, نيسان 27, 2016
عربية
News Category: 

قامت الأونروا في 26 إبريل 2016 بإفتتاح المبني الجديد لمدرسة بنات جباليا الإبتدائية أ و ب في شمال غزة. وهو  واحد من عدة مشاريع بناء يمولها الصندوق السعودي للتنمية (SFD) في غزة  ومن ضمنها 14 مدرسة و 4 مراكز صحية وأكبر قاعدة إسمنتية في غزة بالإضافة إلى 9 مشاريع بنية تحتية وأكبر قاعدة لوجستية وأضخم مشروع لإعادة الإسكان في رفح. وحضر حفل الإفتتاح مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك وأخرون من كبار موظفي الأونروا وممثلي مجالس أولياء الأمور في مدارس الأونروا  وقادة من المجتمع المحلي في جباليا.

وتم بناء المدرسة الجديدة التابعة للأونروا بدعم سخي من المملكة العربية السعودية من خلال- الصندوق السعودي للتنمية – والتي تحتوي على العديد من المرافق الإضافية للطلاب وطاقم المعلمين العاملين في المدرسة. ويخدم المبنى الجديد الذي يعمل بنظام الفترتين 1,777طالبة منهم 885 طالبة في الفترة الصباحية و 892طالبة في الفترة المسائية في واحد من أكثر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ازدحاما في غزة.

ويضم المبنى المدرسي غرفة متعددة الإستخدامات وغرفة للتعليم الخاص بذوي الإحتياجات الخاصة ومساحة للمرشد النفسي والصحي ومكتبة ومختبر حاسوب. ويعتبر التعليم ضمن أولويات الأونروا القصوى لضمان بيئة تعلم أفضل تساهم في الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة – ضمان تعليم ذا جودة عالية.

وقال السيد شاك في كلمته خلال الحفل: "إن إفتتاح اليوم يمثل ذكريات سعيدة لطلاب هذه المدرسة حيث أن المبنى السابق كان مسرحاً لذكريات مخيفة أثناء صراع 2014،  فاليوم نحن نرسل رسالة صمود وأمل لهؤلاء الأطفال". وأضاف:"وأود أن أثمن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية، فإنه لولا كرم وإلتزام مثل هؤلاء الداعمين لما تمكنت الأونروا من الإستمرار بتوفير برنامج تعليم قوي للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في غزة. ولذا فنحن نشكرهم على هذه المساهمة المهمة".

وحتي هذا اليوم ساهمت المملكة العربية السعودية بما يزيد عن 500 مليون دولار امريكي للأونروا. ففي خلال السنوات الثلاث الماضية أصبحت المملكة السعودية ثالث أكبر داعم للأونروا. كما أنها عضو ذا قيمة في اللجنة الإستشارية للأونروا والتي تقدم المشورة والمساعدة للمفوض العام في تنفيذ أهداف الأونروا منذ 2005.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
مدير عمليات الأونروا في غزة يرافقه السيد منير منة مسؤول العلاقات الخارجية والمشاريع بالأونروا يقومان بإطلاق بالونات تحمل علم فلسطين والمملكة العربية السعودية وذلك أثناء الإحتفال بإفتتاح مدرسة بنات جباليا الإبتدائية (أ & ب) بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية.
crisis category: 

عداءة ماراثون تبلغ من العمر 15 عام تتحدى الصور النمطية في غزة

$
0
0
Publish Date: 
الأربعاء, نيسان 27, 2016
عربية
News Category: 

"إذا كان لديكي حلم، فلا تخافي واتبعيه"

تحلم إيناس نوفل الفلسطينية اللاجئة البالغة من العمر 15 عام من مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة بأن تصبح عداءة ماراثون مشهورة، ومنذ أكثر من 9 أشهر، تتدرب إيناس كل يوم لمدة أربعة ساعات مع معلمها الرياضي سامي نتيل في مساحة خالية داخل المخيم.

وقالت إيناس في تعليقها على ممارستها للرياضة: "البنات يستطعن أن يكنّ رياضيات ماهرات، وهن مؤهلات ليتنافسن"، وأضافت "غزة لا تتعلق فقط بالصراع والدمار، بل يمكننا أن نكون ناجحين أيضاً، أنا أمارس الرياضة لكي أكون بصحة جيدة، وكوني فتاة أريد أن أثبت أن بوسعي القيام بذلك".

وقد شاركت إيناس أول مرة في ماراثون نُظم في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة في نوفمبر 2015، وفازت بالمركز الأول، وبعد ذلك النجاح، أصبح لديها الدافعية لتضاعف من تمارينها، لأنها أرادت أن تشارك في ماراثون فلسطين السنوي الرابع الذي أقيم في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية في بداية شهر إبريل 2015، إلا أن إيناس و العديد من الفلسطينيين من قطاع غزة الذين حلموا بالمشاركة به لم يحصلوا على تصاريح من السلطات الإسرائيلية للخروج من غزة، وعلّقت إيناس على ذلك: "لقد كنت متحمسة عندما حصلت على الدعوة للمشاركة في ماراثون فلسطين، وعندما لم أحصل على التصريح شعرت بخيبة الأمل".

إن الحصار على قطاع غزة والذي يدخل عامه العاشر في شهر يونيو 2016 يفرض قيوداً مشددة على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة، رغم ذلك، لم يكن الحصار العائق الوحيد الذي واجه إيناس، فبسبب التقاليد المحافظة والصور النمطية حول النوع الاجتماعي المنتشرة في قطاع غزة، شعرت إيناس عندما بدأت في رياضة الجري أن جزء كبير من المجتمع لا يوافق أن تقوم فتاة بممارسة رياضة بدنية في مكان عام، ومع مرور الوقت، تشعر إيناس بأن الأمر يتغير لصالحها وأن الناس اعتادو على نشاطها، وهذه الأيام يشارك إيناس 15 فتاة بشكل دوري ممن يحلمن بالمشاركة بالماراثون.

وقالت إيناس: "إن تغيير الأفكار والإنطباعات ليس بالأمر السهل في غزة، ولكنه في نفس الوقت ليس بالأمر المستحيل"، وتحظى إيناس بدعم كامل من عائلتها والذين غالباً ما يرافقوها في تدريباتها لمشاهدتها ودعمها. وقال والد إيناس السيد محمد نوفل: "أنا أدعم إبنتي في حقها بممارسة الرياضة مثلها مثل أي شخص، إضافة إلى كون الرياضة مفيدة لصحتها".

تتذكر إيناس مبتسمةً أول جلسة تدريبية لها، عندما كانت لا تستطيع الجري لأكثر من نصف دقيقة، واليوم، تستطيع الجري بسهولة مسافة 10 كم، وهي تستعد الآن لتهيئ نفسها للمشاركة في سباقات ماراثون حول العالم. أما رسالة إيناس إلى الفتيات في غزة ممن يملكن أحلام وتوقعات: "إذا كان لديكي حلم، فلا تخافي واتبعيه".

تدعم الأونروا النشاطات البدنية للفتيات من خلال التعليم الرياضي الاعتيادي في مدارسها، ومن خلال مشاريع خاصة مثل مشروع رياضة ريال مدريد الاجتماعي والرياضيوالذي يهدف إلى تعزيز مهارات الرياضة لدى الأطفال اللاجئين ومهارات روح الفريق، وتوفير مساحات لعب وترفيه آمنة، يُنفذ المشروع في 15 مدرسة من مدارس الأونروا البالغ عددها 257 في مختلف أنحاء قطاع غزة ويستهدف 580 طالب وطالبة، حيث أن 8 مدارس من الـ15 مدرسة المشاركة هن مدارس للفتيات.

وتقدم الأونروا أيضاً تسهيلات بدنية صحية للنساء والفتيات في قطاع غزة من خلال مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية، والمنفذ من قبل مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا، وفي المجموع العام، تدعم مبادرة النوع الاجتماعي 27 منظمة مجتمع محلي في مختلف أنحاء قطاع غزة، ويشمل ذلك على تقديم دروس تعليمية باللغة العربية والإنجليزية، والفنون وورش العمل الفنية وأندية الكتب والنشاطات البدنية الصحية لأغراض اجتماعية نفسية.

وبينما لا تعتبر النشاطات الرياضية والترفيهية مانعة للفقر والجوع ووفيات الأطفال والأمراض، تقر الأمم المتحدة بأنهما أدوات مهمة للتقدم في أهداف التنمية والسلام، ومن خلال قيام الأونروا بمنح النساء تلك المساحات والفرص والبرامج، تُسهم الأونروا بفعالية في تمكين النساء وبمزيد من الثقة بأنفسهن ودور حيوي في المجتمع.

UNRWA Program: 
الإغاثة والخدمات الاجتماعية
حالات الطوارئ
Images: 
اللاجئة الفلسطينية إيناس نوفل – 15 عام – أثناء استعدادها لتمرينها اليومي الذي يمتد لأربع ساعات في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام
crisis category: 

الحفل الختامي لمشروع دعم برلمانات مدارس الأونروا في لبنان

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, نيسان 26, 2016
عربية
News Category: 

نظمت اليوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وبتمويل سخي من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الاحتفال الختامي لمشروع دعم برلمانات مدارس الأونروا في لبنان 2014-2015 في مركز سبلين للتدريب، الحرم الجنوبي(صيدا). وقد نفذت حركة السلام الدائم، وهي منظمة غير حكومية محلية، هذه المبادرة الممولة من اليونيسف على مدار العام الدراسي 2014- 2015 وارتكزت على التدريب وأنشطة بناء القدرات وتقديم منح صغيرة للبرلمانات المدرسية في 41 مدرسة تابعة للأونروا ضمت 442 مشاركاً.

وحضر الاحتفال الختامي 120 طالباً برلمانيا ًمن 40 مدرسة تابعة للأونروا، 40 معلماً وغيرهم من الضيوف. وتضمن الاحتفال عرضاً موسيقياً قدمته احدى المجموعات البرلمانية الطلابية، وتم عرض فيلم قصيرعن المشروع. ثم عقدت حلقة نقاش بين ممثلي رؤساء برلمانات المدارس واليونيسف والأونروا وحركة السلام الدائم عن موضوع مشاركة الشباب في التغيير الإيجابي والملهم ضمن برنامج التعليم في الأونروا.

وفي مداخلة له، قال مدير شؤون الأونروا في لبنان السيد ماتياس شمالي أن "الأطفال ليسوا  فقط أشخاص في طريقهم الى  سن البلوغ بل انهم الأشخاص الذين يجب أن نأخذ على محمل الجد حاجاتهم وحقوقهم وخبراتهم باعتبارانهم المستقبل وقوة التغيير الإيجابية. لقد احتضن مشروع برلمانات المدارس قدرات هؤلاء الأطفال، ولما كان ذلك ممكناً من دون استثمار اليونيسف في مجال التعليم وتنمية قدرات أطفالنا والدعم المقدم من حكومة الولايات المتحدة لتعليم مجال حقوق الإنسان في مدارسنا".

وتعليقاً على الحدث، قالت ممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويسات: "هذه المبادرة هي دليل على جهودنا الجماعية لضمان حقوق جميع الأطفال الفلسطينيين. وينبغي بذل كل جهد ممكن لتخفيف بعض الأعباء الحقيقية التي تواجه الأطفال الفلسطينيين في لبنان."

ولمناسبة الاحتفال الختامي، تحدثت لينا بهيج، 15 عاماً، وهي برلمانية من مدرسة الرملة في مخيم البداوي قائلةً: "ان المشروع  الكبير الذي قدمتموه لنا ومساعدتكم واشرافكم المستمر جعل من مدارسنا بيئة تعليمية جذابة لكل من فيها". كما شددت أن "المشروع لم يقتصر على العمل ضمن المجتمع الفلسطيني بل طال أيضاً المجتمع اللبناني. فقد عملت احدى المدارس على تعزيز التواصل بين الطالب اللبناني والطالب الفلسطيني من خلال زيارات متبادلة ومستمرة."

تشكل برلمانات المدارس عنصراً أساسياً من برنامج التعليم المتعلق بحقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح الممول من الولايات المتحدة ( HRCRT ) مما يسهل التطبيق العملي لمبادئ حقوق الإنسان، ويحدد فرص حقيقية للطلاب للمشاركة في صنع القرار وإحداث التغيير داخل مدارسهم ومجتمعاتهم.

ومع دعم اليونيسف وحركة السلام الدائم، حاولت الأونروا تعميق آليات الحوكمة التشاركية وتعزيزها في المدارس، من خلال بناء قدرات الطلاب لتوسيع البرلمانات المدرسية في مدارسهم ومجتمعاتهم وتمكينها. وتعكس سياسة الHRCRT و البرلمانات المدرسية ولاية الأونروا في التعليم ذو الجودة العالية للاجئي فلسطين والتزامها المشاركة في التزامات الأونروا العشرة للشباب: "سنعمل على إنشاء آليات لضمان أن تلعب وجهات نظر الشباب دوراً حقيقياً في برمجة الوكالة ".

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
زيزيت دركزللي
Images: 
Viewing all 1405 articles
Browse latest View live


Latest Images

<script src="https://jsc.adskeeper.com/r/s/rssing.com.1596347.js" async> </script>