تحديث اسبوعي من الأونروا (12ابريل 2016 – 19 ابريل 2016) الإصدار 140
- نظمت الأونروا في 16 إبريل مهرجان الألوان في ساحة مركز التدريب المهني في مدينة غزة، وذلك للمساعدة في معالجة طلاب الأونروا الذين لديهم مشاكل نفسية واجتماعية من خلال تنظيم نشاطات ترفيهية وإبداعية، وشارك 60 طالب من 6 مدارس تابعة للأونروا إلى جانب أولياء أمورهم في المهرجان، كما تخلل المهرجان نشاطات رسم مختلفة بمشاركة العائلة، وحضر المهرجان عدد من معلمي الأونروا والمرشدين من برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا. وبالإضافة إلى أن تقديم فرص النشاطات الترفيهية للطلاب في جو ومساحة آمنة، فقد هدفت الأنشطة إلى تحسين العلاقة ما بين الطلاب وأولياء أمورهم ومع العائلة ومع المدرسة والمجتمع المحلي من حولهم. وفي قطاع غزة، بسبب محدودية المساحة والإكتظاظ السكاني العاليوالفقر وحجم الدمار الذي لم يسبق له مثيل خلال صراع 2014، فإنه من النادر إيجاد مساحات لعب آمنة للأطفال. وقد خلّفت الأعمال العدائية في صيف عام 2014 آثاراً نفسية واجتماعية مدمرة على الأفراد والمجتمعات في قطاع غزة، إضافة إلى الآثار الناتجة بالفعل عن الحصار وحالات الصراع، إن الصدمة الناتجة عن خسارة المنزل أو أحد أفراد العائلة أو العودة إلى الحي السكني ليتم إيجادها مدمرة، فجميع ذلك يؤدي إلى فقد أي إحساس بالثقة أو الأمل في المستقبل. إن الأطفال الذين تعرضوا للعنف غالباً ما يعبروا عن فقدهم الثقة في الآخرين، تحافظ الأونروا على شبكة من 250 مرشد نفسي واجتماعي في مدارس الأونروا إضافة إلى 23 مرشد و 5 مستشارين قانونيين في المراكز الصحية، ويولي برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا تركيز واهتمام خاص بطلاب المدارس والمرشدين النفسيين والاجتماعيين، حيث يتلقى الأطفال اللاجئين الإرشاد سواء بشكل فردي أو جماعي بما يشمل الذين تركوا المدارس.
- في ضوء اجتماع لجنة الارتباط الخاصة (AHLC)للمساعدة التنموية للشعب الفلسطيني والذي عُقد في 19 إبريل في بروكسل – بلجيكا، أصدر مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة (UNSCO) تقريراًإلى لجنة الارتباط الخاصة. تتكون لجنة الارتباط الخاصة من 15 عضو وتعمل على التنسيق على المستوى السياسي من أجل تقديم المساعدة التنموية للشعب الفلسطيني، وتترأس النرويج اللجنة بمشاركة كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي؛ وقد شاركت الأمم المتحدة إلى جانب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في الاجتماع. تسعى لجنة الارتباط الخاصة إلى تعزيز الحوار بين الداعمين والمانحين والسلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل، ومن المقرر أن يحضر الاجتماع منسق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة السيد روبرت بيبر. وفي التقرير، يركز مكتب المنسق الخاص لعملية السلام (UNSCO) بشكل خاص على حالة النزوح الداخلية المستمرة، وأزمتي الكهرباء والماء، إضافة إلى معدلات البطالة العالية في قطاع غزة. وبينما أشار التقرير إلى وجود 75,000 نازح داخلي منذ وقف إطلاق النار بعد صراع 2014 والذين ينتظرون إعادة تأهيل وبناء مساكنهم، فقد أشار التقرير أيضاً إلى وجود تقدم في مسألة إعادة الإعمار. وبحسب تقرير الـUNSCOفإن أكثر من 90% من المنشآت الصحية والتعليمية والتي تعرضت إما للأضرار أو التدمير في صراع 2014 تم إعادة ترميمهن، كما أن هناك تقدم في مسألة إصلاح منشآت البنى التحتية لشبكات المياه وإصلاحات المساكن. ومع ذلك، رفع التقرير الوعي إلى حقيقة أن إعادة الإعمار للمساكن التي صُنّفت غير صالحة للسكن خلال صراع عام 2014 تشهد بطئ ناتج عن الحواجز الهيكلية والنقص في التمويل. إضافة إلى ذلك، أشار التقرير بأن ارتفاع معدلات البطالة وغياب الأفق السياسي يؤدي إلى تغذية خطر التطرف بين الشباب وخلق حالة ووضع غير مستقر. إن الوضع الإنساني لقطاع غزة يتفاقم من خلال أزمة وعجز الكهرباء والماء المزمنة، وفقاً لما ذكرته الأمم المتحدة في تقريرها الصادر في عام 2012 تقرير غزة 2020. وذكر تقرير الـUNSCO"أن المياه الجوفية للقطاع الساحلي سوف تصبح مالحة هذا العام وأن التلوث سيؤدي بمياه غزة الجوفية لأن تصبح غير صالحة للإستخدام"، وذكر التقرير أيضاً أن أزمتي المياه والكهرباء في قطاع غزة مترابطة وستبقى حتى يتم تمكين توصيل الغاز الطبيعي إلى محطة توليد كهرباء غزة، وأن الإحتياج المتبقي من الكهرباء/الطاقة يتوجب استيراده من إسرائيل. وطالب التقرير، أن هناك احتياج فوري وزيادة كبيرة في كميات المياه الصالحة للشرب من إسرائيل، وذلك حتى وجود حلول طويلة الأمد، مثل إنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه.
- من أجل الحصول على نظرة عامة بشكل مباشر لأثر التمويل الألماني لبرنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار للمساكن في الأونروا، قام وفد من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) لألمانيا الاتحادية بزيارة إلى قطاع غزة في 14 إبريل، حيث تم إحاطة الوفد حول برنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار للمساكن من خلال القائم بأعمال نائب رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات – التصميم والتخطيط الحضري، كما قام الوفد بزيارة إحدى العائلات في حي الشجاعية شرق مدينة غزة والتي تمكنت من إعادة بناء مسكنها المدمر كلياً عبر الدعم التي قدمته الأونروا والتي حصلت عليه من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية من خلال مكتب البنك الألماني للتنمية الإقليمي (KFW). وفي نفس اليوم، إلتقى الوفد مع نائب مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد ديفيد دي بولد في القدس وتم إجراء حديث موسع حول الوضع الإنساني في قطاع غزة واستجابة الأونروا لذلك.
- كجزء من نشاطات التواصل الإعتيادية مع المجتمع في قطاع غزة، قام مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك بالتواصل مع فرق عمل الأونروا في الخطوط الأمامية والمجموعات المحلية في المنطقة الوسطى لقطاع غزة خلال اسبوع إعداد التقرير، ويصحبه في الزيارة رئيس المنطقة الوسطى في الأونروا السيد محمد الرياطي ونائبه السيد سامي صالحي، وزار السيد بو شاك مكتب الإغاثة والخدمات الاجتماعية في مخيم النصيرات واستمع إلى موجز من فريق عمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية هناك حول طرود الأونروا الغذائية الجديدة والتي تم توزيعها أول مرة في جولة/دورة التوزيع الثانية لهذا العام والتي بدأت في 10 إبريل وتستمر حتى شهر يونيو. وقام السيد بو شاك بزيارة إلى مدينة دير البلح للإطلاع على مشروع تطوير مخيم دير البلح حيث استمع إلى تقديم من فريق العمل هناك. وقد أعلن عن مشروع تطوير المخيم خلال اجتماع في إحدى قاعات مدينة دير البلح في شهر إبريل 2015، حيث تم الإنتهاء بنسبة 80% من المرحلة الأولى وهي مرحلة التخطيط التشاركي، وسينتج عن المرحلة الأولى خطة حضرية رئيسية نهائية وخطة عمل وتقرير. واشتملت زيارة السيد بو شاك على زيارة ميدانية إلى مركز إعادة التأهيل في مدينة دير البلح والمدعوم من قبل الأونروا، حيث استمع أيضاً إلى تقديم حول نشاطاته المنفذة مثل الخدمات التعليمية للطلاب الصم، والعلاج الطبيعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وخدمات فحص/تشخيص الصوت، ومحطة إذاعة ومخبز يديرهم أشخاص من ذوي الإعاقات. وزار السيد بو شاك أيضاً جامعة فلسطين الواقعة في مدينة الزهراء حيث التقى بمجلس إدارة الجامعة، وزار في الجامعة كلية الحقوق والعيادة القانونية، كما تحدث السيد بو شاك مع طلاب الجامعة في جلسة نقاش مفتوح.
تعتبر مسألة حماية الطفل أساسية في تقديم الأونروا للخدمات في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية، وذلك بفريق عمل عدده حوالي 30,000 موظف في الأونروا في مناطق العمليات الخمسة، منهم حوالي 12,500 يعملون في مكتب غزة الإقليمي. وفي شهر إبريل، أنهت الأونروا أول إطار عمل فيما يخص حماية الطفل حيث تم البناء على عمل الأونروا المستمر. تحدد وتعرف الأونروا حماية الطفل بأنها "الوقاية والاستجابة للعنف والاستغلال والإيذاء والإهمال ضد الأطفال اللاجئين الفلسطينيين وتشجيع رفاهيتهم وتنميتهم"، وذلك يبني على "واجب الرعاية"لدى الأونروا لضمان أنها – من خلال أعمالها – لا تسبب الأذى للأطفال (ويعرف ذلك أيضاً بحماية الأطفال). ولدى الوكالة – الأونروا – تواصل مباشر مع 2.5 مليون طفل في مناطق عملياتها الخمسة بما فيها قطاع غزة، وذلك يشير إلى الاتساع الملحوظ في العمل مع الممرضين والأطباء والمعلمين ومدراء المدارس والأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم ممن يُغني حياة الأطفال اللاجئين الفلسطينيين، حيث لديهم تواصل مع الأطفال وعوائلهم بشكل يومي. وتقر الأونروا باحتياجها إلى تقديم خدمات وبرامج تُراعي خصوصيات الطفل. يؤكد إطار عمل حماية الطفل على إلتزام الأونروا بحماية الطفل ويحدد نهج الأونروا، وسينطبق ذلك الإلتزام على جميع موظفي الأونروا، ويعتبر البدء في تنفيذ إطار العمل في عام 2016 أولوية، كما سيعمل كل مكتب إقليمي على تطوير خطط عمل لتنفيذ إطار العمل، ولمزيد من المعلومات، نرجو مراجعة إطار عمل حماية الطفل المرفق (حالياً متوفر باللغة الإنجليزية).
في 13 إبريل، نظم مكتب رئيس الوزراء رامي الحمدلله اجتماع للمانحين وذلك للإضطلاع على التقدم الذي تحقق في إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الهائل الذي تعرض له خلال صراع صيف عام 2014، وقد عرض فيديو من انتاج المكتب الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة بدعم من الأمم المتحدة في الاجتماع، ويظهر الفيديو أوضاع الحياة هذه الأيام في قطاع غزة، وفترة الصراع في عام 2014 وما بعده، وشمل الفيديو على عملية التعافي وإعادة الإعمار، ويمكن مشاهدة الفيديو هنا، وفي مداخلته، حث السيد نيكولاي ميلادينوف – المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط - المجتمع الدولي للعمل معاً لمعالجة احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة من الماء والكهرباء والإسكان والعمل على توفير فرص اقتصادية. كما طالب إلى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني السيد رامي الحمدلله المانحين لسد الفجوات والعجز في التمويل. وفي مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزةوالذي عُقد في أكتوبر 2014 بعد الصراع في نفس العام، والذي تعهدت فيه الدول المانحة تقديم 5 مليار دولار للأراضي الفلسطينية المحتلة، خصص من المبلغ 3.5 مليار دولار لدعم قطاع غزة، ومع ذلك، وبحسب تقييم للبنك الدولي حول التقدم في صرف الأموال التي تم التعهد فيها في مؤتمر القاهرة،أشار التقييم أنه تم صرف حوالي 40% فقط من تللك التعهدات.
آخر مستجدات الإيواء:
هذا الاسبوع
- قامت الأونروا بتوزيع حوالي 4.65 مليون دولار أمريكي من التمويل المتاح للدفعات الثانية والثالثة لإعادة الإعمار (1.35 مليون دولار أمريكي) ولأعمال الإصلاحات للبيوت المتضررة بشكل بالغ (3.3 مليون دولار أمريكي)، حيث سيصل التمويل إلى ما مجموعه 710 عائلة لاجئة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام تلك المساعدات النقدية عبر البنوك المحلية في الاسبوع نفسه.
نظرة عامة على الدفعات
- وثق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، حيث صنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.
- ومنذ البدء في استجابتها الطارئة لحاجة الإيواء لعام 2014، قامت الاونروا بتوزيع مساعدات مالية تجاوزت قيمة 172.9 مليون دولار (وذلك لا يشمل نفقات دعم البرامج) لأسر اللاجئين الفلسطينيين والذين تعرضت مساكنهم للهدم والدمار خلال صراع صيف عام 2014.
- أنهت الأونروا الدفعات المالية لأكثر من 66,400 عائلة فلسطينية لاجئة - وهو أكثر من نصف عدد الحالات المسجلة – وذلك من أجل إجراء أعمال إصلاحات خفيفة لمساكنهم، وقدمت دفعات لـ 2,475 عائلة من فئة أصحاب المساكن المدمرة بشكل بالغ، كما قدمت دفعات للقيام باعمال إصلاحات لـ 13 عائلة من المدمرة مساكنهم بشكل بالغ جداً و لـ 91 عائلة لإعادة بناء مساكنها المدمرة كلياً. ويستمر تحويل الدفعات المالية لحوالي 12,200 عائلة لاجئة من أجل أن يقوموا بأعمال الإصلاح لمساكنهم، وتقديم دفعات لـ 740 عائلة من أجل مواصلة إعادة اعمار بيوتهم.
استلمت 13,250 عائلة دفعات بدل الإيجار عن الفترة من سبتمبر وحتى وديسمبر 2014، كما أن صرف الدفعات اللاحقة يحتاج مزيداً من الفحص، وعليه تلقت 9,900 أسرة مستحقة مخصصات بدل الإيجار للفترة من يناير إلى ديسمبر 2015.
الفجوات التمويلية والإحتياجات
- بسبب النقص في التمويل وحتى 14 إبريل 2016، فإن أكثر من 60,770 عائلة لاجئة لم تستلم أي دفعات من أجل إجراء أعمال إصلاح لمساكنهم المدمرة بشكل طفيف (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 68.7 مليون دولار). إضافة إلى ذلك، فإن 3,192 عائلة لم تتسلم الدفعات المالية من أجل إجراء الإصلاحات لمساكنها المتضررة بأضرار بالغة جداً (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 28.7 مليون دولار)، وأن 1,157 عائلة لم تتسلم أيضاً الدفعات المالية من أجل القيام بإصلاحات لمساكنها المتضررة بشكل بالغ (التكلفة التقديرية الإجمالية للإصلاحات 10.4 مليون دولار). ومن ذلك، قامت الأونروا بتجهيز أوراق أكثر من 46,000 عائلة تعرضت منازلها للأضرار، ومن الممكن أن تستلم تلك العائلات الدفعات اللازمة للإصلاح في حال توفر الأموال.
- وحتى اليوم، فإن 6,569 عائلة لم تستلم التمويل لإعادة إعمار مساكنها المدمرة كلياً، وقد أمنت الأونروا التمويل لإعادة إعمار حوالي 2,000 مسكن مدمر، ومع ذلك، لا يعتبر حالياً التمويل العائق الأكبر أمام إعادة إعمار المساكن، ولكن أيضاً مسألة ومتطلبات التوثيق المعقد والمتعلق بإثبات ملكية الأرض وتراخيص البناء وتصاميم البناء، ويرتبط بذلك استهداف الأونروا للأكثر ضعفاً. بالنسبة لمسألة إعادة الإعمار، تحدد الأونروا الأولوية للعائلات بناءً على حالة الفقر (وهو مؤشر جيد يشير إلى حالة الضعف/الفقر في هذا السياق) والعائلات الكبيرة، وهذا بخلاف الفاعلين الآخرين في مسألة إعادة إعمار غزة.
- وبسبب النقص في التمويل الكافي، فإن حوالي 8,000 عائلة لاجئة نازحة - بسبب صراع عام 2014- لم تستلم المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة (TSCA) في عام 2016، وقد اشتملت خطة النداء الطارئ في الأراضي الفلسطينية لعام 2016 على مبلغ 23.3 مليون دولار لبرنامج المساعدات النقدية بدل الإيجار المؤقتة لتغطية قضايا الطوارئ من صراع 2014.
الوضع العام
البيئة العملياتية : : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها للتعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في يوم الأسير الفلسطيني في 17 إبريل، ونظمت مظاهرات أخرى احتجاجاً على انقطاع الكهرباء، ودعماً للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية ودعماً للتطورات في المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث).
في 13 إبريل، قتل شرطي بطريق الخطأ عندما كان زميله يفرغ سلاحه في خانيونس جنوب قطاع غزة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
في 14 و 16 و 17 إبريل، قام أفراد من إحدى العائلات بتنظيم احتجاجات وإغلاق مقر شركة جوال في خانيونس جنوب قطاع غزة، وزعم منظمي الإحتجاجات أن شركة جوال رفضت تزويد العائلة بمعلومات هاتف أحد أقاربهم الذي تعرض للخطف قبل 5 أيام، وتدخلت الشرطة وأعادت فتح مقر شركة جوال.
في 15 إبريل، عُثر على شخص يبلغ من العمر 20 عام ميتاً في رفح جنوب قطاع غزة بطلق ناري في رأسه، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
في 15 إبريل، وخلال تجمع نُظم من قبل حركة فتح في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة لإحياء الذكرى الـ28 لاغتيال قائد فتح خليل الوزير، وقد اندلعت مشاجرات داخلية ما بين أنصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأنصار السياسي الفلسطيني محمد دحلان واستخدمت الكراسي والعصي في المشاجرات، إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
في 16 إبريل، أنفجرت عبوة متفجرة خلال تدريب عسكري شرق مدينة غزة، وأدى إلى إصابة مسلحين اثنين.
في 17 إبريل، ذكرت المصادر محاولة فلسطيني الانتحار بحرق نفسه في جنوب قطاع غزة، حيث تعرض لحروق بدرجة متوسطة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
في 18 إبريل، ذكرت المصادر أنه تم العثور على رجل ميت يبلغ من العمر 37 عام في جنوب قطاع غزة، وبعد الحادثة، تجمع العشرات من عائلة المقتول في شوارع خانيونس وأحرقوا إطارات سيارات وأغلقوا المحال التجارية بالقوة كاحتجاج على القتل.
في 18 إبريل، انفجرت قنبلة يدوية الصنع في منطقة غزة، وأدت إلى إصابة إمرأة بجروح.
وفي 18 إبريل أيضاً، ذكرت المصادر قيام القوات الأمنية المصرية بضخ المياه في الأنفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وقد قامت فرق الإنقاذ الفلسطينية بإنقاذ سبعة عمال فلسطينيين علقووا في الأنفاق.
إستجابة الأونروا
"إذا كان لديكي حلم، فلا تخافي واتبعيه"
عداءة ماراثون تبلغ من العمر 15 عام تتحدى الصور النمطية في غزة
![15-year-old Palestine refugee Inas Nofal is preparing for her daily four-hour training session in Al Maghazi camp, central Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam]()
اللاجئة الفلسطينية إيناس نوفل – 15 عام – أثناء استعدادها لتمرينها اليومي
الذي يمتد لأربع ساعات في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.
جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.
تحلم إيناس نوفل البالغة من العمر 15 عام الفلسطينية اللاجئة من مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة بأن تصبح عداءة ماراثون مشهورة، ومنذ أكثر من 9 أشهر، تتدرب إيناس كل يوم لمدة أربعة ساعات مع معلمها الرياضي سامي نتيل في مساحة خالية داخل المخيم.
وقالت إيناس في تعليقها على ممارستها للرياضة: "البنات يستطعن أن يكنّ رياضيات ماهرات، وهن مؤهلات ليتنافسوا"، وأضافت "غزة لا تتعلق فقط بالصراع والدمار، بل يمكننا أن نكون ناجحين أيضاً، أنا أمارس الرياضة لكي أكون بصحة جيدة، وكوني فتاة أريد أن أثبت أن بوسعي القيام بذلك".
وقد شاركت أول مرة إيناس في ماراثون نُظم في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة في نوفمبر 2015، وفازت بالمركز الأول، وبعد ذلك النجاح، أصبح لديها الدافعية لتضاعف من تمارينها، لأنها أرادت أن تشارك في ماراثون فلسطين السنوي الرابعالذي أقيم في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية في بداية شهر إبريل 2015، إلا أن إيناس وعدد من الفلسطينيين من قطاع غزة الذين حلموا بالمشاركة به لم يحصلوا على تصاريح من السلطات الإسرائيلية للخروج من غزة، وعلّقت إيناس على ذلك: "لقد كنت متحمسة عندما حصلت على الدعوة للمشاركة في ماراثون فلسطين، وعندما لم أحصل على التصريح شعرت بخيبة الأمل".
إن الحصار على قطاع غزة والذي يدخل عامه العاشر في شهر يونيو 2016 يفرض قيود مشددة على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة، رغم ذلك، لم يكن الحصار العائق الوحيد الذي واجه إيناس، فبسبب التقاليد المحافظة والصور النمطية حول النوع الاجتماعي المنتشرة في قطاع غزة، شعرت إيناس عندما بدأت في رياضة الجري أن جزء كبير من المجتمع لا يوافق أن تقوم فتاة بممارسة رياضة بدنية في مكان عام، ومع مرور الوقت، تشعر إيناس أن الأمر يتغير لصالحها وأن الناس اعتادو على نشاطها، وهذه الأيام يشارك إيناس 15 فتاة بشكل دوري ويحلمن المشاركة بالماراثون.
وقالت إيناس: "إن تغيير الأفكار والتحيزات ليس بالأمر السهل في غزة، ولكنه في نفس الوقت ليس بالأمر المستحيل"، وتحظى إيناس بدعم كامل من عائلتها والذين غالباً ما يرافقوها في تدريباتها لمشاهدتها ودعمها.
وقال والد إيناس السيد محمد نوفل: "أنا أدعم أبنتي في حقها بممارسة الرياضة مثلها مثل أي شخص، إضافة إلى كون الرياضة مفيدة لصحتها".
تتذكر إيناس مبتسمةً أول جلسة تدريبية لها، عندما كانت لا تستطيع الجري لأكثر من نصف دقيقة، واليوم، تستطيع الجري بسهولة مسافة 10 كم، والآن تستعد لتهيأ نفسها للمشاركة في سباقات ماراثون حول العالم.
أما رسالة إيناس إلى الفتيات في غزة ممن لديهن أحلام وتوقعات: "إذا كان لديكي حلم، فلا تخافي واتبعيه".
تدعم الأونروا النشاطات البدنية للفتيات من خلال التعليم الرياضي الاعتيادي في مدارسها، ومن خلال مشاريع خاصة مثل مشروع رياضة ريال مدريدالاجتماعي والرياضي والذي يهدف إلى تعزيز مهارات الرياضة لدى الأطفال اللاجئين ومهارات روح الفريق، وتوفير مساحات لعب وترفيه آمنة، يُنفذ المشروع في 15 مدرسة من مدارس الأونروا البالغ عددها 257 في مختلف أنحاء قطاع غزة ويستهدف 580 طالب وطالبة، حيث 8 مدارس من الـ15 مدرسة مدارس للفتيات.
وتقدم الأونروا أيضاً تسهيلات بدنية صحية للنساء والفتيات في قطاع غزة من خلال مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية، والمنفذ من قبل مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا، وفي المجموع العام، تدعم مبادرة النوع الاجتماعي 27 منظمة مجتمع محلي في مختلف أنحاء قطاع غزة، ويشمل ذلك على تقديم دروس تعليمية باللغة العربية والإنجليزية، والفنون وورش العمل الفنية وأندية الكتب والنشاطات البدنية الصحية لأغراض اجتماعية نفسية.
وبينما لا تعتبر النشاطات الرياضية والترفيهية مانعة للفقر والجوع ووفيات الأطفال والأمراض، تقر الأمم المتحدة بأنهما أدوات مهمة للتقدم في أهداف التنمية والسلام، ومن خلال قيام الأونروا بمنح النساء تلك المساحات والفرص والبرامج، تُسهم الأونروا بفعالية في تمكين النساء وبمزيد من الثقة بأنفسهن ودور حيوي في المجتمع.
ملخص بالاحداث البارزة
خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 15 إبريل، أفادت المصادر بإطلاق قذيفة واحدة تجاه قطاع غزة من الجانب المصري؛ وسقطت في منطقة مفتوحة جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
في 11 إبريل، ذكرت المصادر إطلاق القوات الإسرائيلية النار تجاه المناطق الفلسطينية شرق مدينة غزة، وأدى ذلك إلى إصابة فتى فلسطيني بجراح يبلغ من العمر 12 عام.
في 12 إبريل، دخلت أربعة جرافات ودبابتين إسرائيليتين بعمق حوالي 200 متر في وسط قطاع غزة وقامت بعملية تسوية تمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم. وفي نفس اليوم أيضاً، دخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر إلى منطقة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية تسوية تمشيط ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم. وفي نفس اليوم أيضاً، دخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر إلى منطقة في رفح جنوب قطاع غزة، وقامت الآليات بعملية تسوية وتمشيط ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.
في 14 إبريل، دخلت جرافتين إسرائيليتين بعمق حوالي 50 متر في منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامتا بعملية تسوية وتمشيط ومن ثم انسحبتا في نفس اليوم، وفي نفس اليوم أيضاً، دخلت جرافتين ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر في منطقة رفح وقامتا بعملية تسوية وتمشيط ومن انسحبتا في نفس اليوم.
في 14 إبريل، ذكرت المصادر قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق صاروخين من شرق مدينة غزة تجاه إسرائيل؛ إلا أن كلا الصاروخين سقطا بعد إطلاقهم بفترة قصيرة بالقرب من السياج الحدودي في منطقة غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
في 15 إبريل، ذكرت المصادر محاولة مسلحين فلسطينيين إطلاق صاروخ من مدينة غزة تجاه إسرائيل؛ إلا أن الصاروخ انفجر على منصة الإطلاق، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
في 16 إبريل، دخلت جرافة ودبابتين إسرائيليتين بعمق حوالي 100 متر في جنوب قطاع غزة، وقامت بعملية تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.
في 17 إبريل، ذكرت المصادر إطلاق مسلحين فلسطينيين صاروخ تجريبي من جنوب قطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
الإحتياجات التمويلية
تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.
حالة المعابر
إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.
- بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
- يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 12 إلى 14 إبريل، ومفتوح أيضاً من 17 إلى 19 إبريل، وفي 15 إبريل فتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 16 إبريل.
- معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 12 إلى 14 إبريل، ومفتوح أيضاً من 17 إلى 19 إبريل، وأغلق المعبر في 15 و 16 إبريل.