Quantcast
Channel: الأونروا - وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئ فلسطيني في الشرق الادنى
Viewing all 1405 articles
Browse latest View live

في يوم الصحة العالمي، الأونروا تعزز الأنماط الصحية بين المسنين

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 28, 2016
عربية
News Category: 

في 7 نيسان، وبمناسبة يوم الصحة العالمي، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) التابع للأونروا في قطاع غزة جلسات توعية لحوالي 440 مسن ومسنة تحت شعار "اهزم داء السكري"بالتنسيق مع برنامج الصحة.

وعقدت جلسات التوعية في ثمانية منظمات مجتمع محلي ومراكز برامج المرأة في مختلف أنحاء قطاع غزة، وهدفت إلى تقديم المعلومات والمعرفة المرتبطة بالأنماط الصحية مثل أهمية النشاط البدني، والحمية والأغذية الصحية وفهم أعراض مرض السكري، وكيفية العيش والعناية بالأشخاص المرضى بأمراض غير معدية.

ويعتبر قطاع غزة بيئة تستطيع فيها سوء التغذية وتفشي الأمراض المعدية أن تتعايش مع الأمراض الغير معدية مثل البدانة وارتفاع ضغط الدم والسكري، إن التوسع الحضري الإضطراري والازدحام والاضطرابات النفسية والاجتماعية المرتبطة بذلك من الممكن أن يفاقم هذه الأمراض. وبحسب برنامج الصحة في الأونروا في قطاع غزة، سُجل في عام 2015 حوالي 12.2% من اللاجئين الفلسطينيين البالغ عمرهم 40 عام أو أكثر يعانون من مرض السكري، وفي المجموع العام، ذكر برنامج الصحة في الأونروا في قطاع غزة في عام 2015 بأن 16,889 من الذكور و23,118 من الإناث اللاجئين الفلسطينيين سجلوا بأنهم مصابين بمرض السكري.

ومن خلال تقديم الأونروا للرعاية الصحية الأساسية في مراكزها الصحية إضافة إلى الجلسات التوعوية الدورية المنظمة في المجتمع، فإن الأونروا تعمل على تحقيق الهدف رقم 3 من أهداف التنمية المستدامة، "ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية"، والذي يدعو إلى تقليل نسبة الموت المبكر بسبب الأمراض الغير معدية والذي يشمل مرض السكري بنسبة 30% بحلول عام 2030.

وقد كانت الفئات المستهدفة من الجلسات التوعوية فئة المسنين وعائلاتهم، حيث هدفت تلك الجلسات إلى توفير بيئة للنقاش المفتوح وفهم احتياجات ومتطلبات المسنين لتوفير الرعاية المناسبة لهم. كما وفرت جلسات التوعية الفرصة لهم لإجراء الفحص الطبي والذي شمل على قياس ضغط الدم ومستوى السكر في الدم أو ما يعرف بمؤشرات كتلة الأجسام.

وقالت فتحية أبو دغيم البالغة من العمر 64 عام والتي شاركت في جلسة توعوية في مدينة غزة: "بالنسبة لي من المهم حضور مثل هذه الجلسات التوعوية، وكمريضة سكري، أحتاج إلى التحكم في عادات الغذاء وأن أتبع أنماط صحية؛ إن هذه الجلسة مهمة للكثيرين منا طالما أنها تحتوي أيضاً على فحوصات طبية دورية".

إن الجلسات التوعوية تتماشى مع حملة الأونروا الموسعة لرفع الوعي بين أوساط اللاجئين الفلسطينيين حول أهمية اتباع الأنماط الصحية. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن عدد الأشخاص حول العالم الذين يعانون من مرض السكري تضاعف أربع مرات منذ عام 1980 ليصبح 422 مليون شخص، معظمهم يعيش في الدول النامية، وقد أحيت المنظمة يوم الصحة العالمي السنوي من خلال إطلاق دعوة للعمل بشأن داء السكري. وفي أول تقرير عالمي لها بشأن داء السكري، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على الحاجة إلى تكثيف الوقاية من هذا الداء وعلاجه.

UNRWA Program: 
الصحة
Images: 
فريق طبي من مركز الشاطئ الصحي أثناء الفحص الدوري لإحدى المسنات في مركز برامج المرأة بمناسبة يوم الصحة العالمي، في 7 إبريل 2016. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير محمد الحنّاوي
crisis category: 

مدير عمليات الأونروا يشارك 200 طالب من الأونروا نجاحهم في برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الإنجليزية (آكسس)

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, أيار 3, 2016
عربية
News Category: 

حضر مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك حفل تخرج 200 طالب من طلاب مدارس الأونروا الذين إجتازوا برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الانجليزية (آكسس)2014 –201، والذي عقد يوم الخميس 14 إبريل  2016 في فندق المشتل في غزة. ويهدف البرنامج الذي يستمر لمدة عامين إلى زيادة مهارات وقدرات اللغة الإنجليزية لدى الطلاب المشاركين بالإضافة إلى إشراكهم في أنشطة توعية مجتمعية وتبادل ثقافي.

ويعتبر برنامج أكسس للغة الإنجليزية خطوة بإمكانها تغيير مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني وتزويدهم بخيارات عدة تشمل التقدم للمنح مثل منحة يس وأبراهم لينكولن. وتم إختيار ال 200 طالب من مدارس الأونروا من أصحاب المعدلات المرتفعة في إختبارات اللغة الإنجليزية (95%) وممن لديهم الرغبة في إتقان اللغة الأنجليزية. وقد أعطى برنامج المنح الميكروية أكسس لتعليم اللغة الانجليزية الطلاب المشاركين الفرصة لتعلم اللغة الإنجليزية والتعرف على الطابع الثقافي خلال العامين السابقين. وتقوم السفارة الأمريكية في القدس بتمويل برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الإنجليزية (آكسس).

و قال مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك خلال الكلمات في الفعالية: "قاداتنا الصغار إسمحوا لي أن أعبر عن تهاني المخلصة والعميقة لكم ولعائلاتكم على هذا الإنجاز الباهر. إنني متأكد أنكم وعائلاتكم فخورين بتخرجكم اليوم من برنامج مميز كهذا. الأونروا والمجتمع الفلسطيني اللاجيء فخورين بكم أيضا."

وأقيم الحفل بضيافة رئيس الأمديست السفير قطوف وتضمن إلقاء كلمات وأنشطة فولوكلور فلسطيني وكوميديا إرتجالية وعرض موسيقي وتوزيع جوائز لأفضل مقال وتوزيع الشهادات.

منذ عام 2003 إستفاد من هذا البرنامج ما يزيد عن 12,000طالب في غزة والضفة الغربية والقدس،  4,000منهم من  قطاع غزة من طلاب الأونروا والمدراس الحكومية والخاصة ممن انطبقت عليهم شروط الإختيار للبرنامج.

UNRWA Program: 
التعليم
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك برفقة السفير قطوف رئيس والرئيس التنفيذي للأمديست في حفل التخرج من برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الإنجليزية (آكسس) 2014-2016.جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.
Promotional title: 
مدير عمليات الأونروا يشارك 200 طالب من الأونروا نجاحهم في برنامج المنح الميكروية
crisis category: 

الأونروا وصندوق الأوبك للتنمية الدولية يوقعان اتفاقية منحة بمبلغ 1,4 مليون دولار لتحسين البنية التحتية في مخيم شعفاط للاجئين

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, نيسان 29, 2016
عربية
News Category: 

قدم صندوق الأوبك للتنمية الدولية التزاما بدفع مبلغ 1,4 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أجل دعم مشروع الوكالة لتحسين البنية التحتية في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية. وقام بتوقيع الاتفاقية كل من المفوض العام للأونروا بيير كرينبول والمدير العام لصندوق الأوبك سليمان ج. الهربش في وقت سابق من هذا اليوم وذلك خلال حفل افتتاح معرض "الطفل المرح"الذي استضافه الصندوق في مقره بفيينا بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الأربعين لتأسيس الصندوق.

وأعرب المفوض العام كرينبول عن شكره للصندوق بالقول: "إن هذا التبرع السخي سيعمل على إحداث تحسينات هامة في صحة سكان مخيم شعفاط ونظافتهم الشخصية وكرامتهم". وأضاف كرينبول: "إننا ممتنون للغاية لهذا الدعم القوي والثابت الذي يقدمه الصندوق والذي مكن الأونروا بشكل مستمر من المساعدة في تحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين على مدار ما يقارب من أربعة عقود من الاشراكة".

بدوره، استذكر السيد الهربش المدير العام للصندوق مشاهدته وعلى أرض الواقع الحاجة الماسة لإجراء تحسينات على البنية التحتية لمخيم شعفاط وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى هناك في عام 2014 من أجل افتتاح مشروع للمدارس قام الصندوق بدعمه. وقال الهربش: "تعد الأونروا واحدة من أقرب الشركاء لنا الذين يعملون في فلسطين، ونحن واثقون من أن هذا المشروع الجديد سيكون معلما آخر في شراكتنا وتعاوننا المثاليين".

ويهدف المشروع إلى تحسين الظروف الصحية والمعيشية لسكان مخيم شعفاط عن طريق رفع سوية شبكات المجاري ومياه الأمطار. وسيعمل المشروع أيضا على المساهمة في تحقيق سلامة أفضل للسكان وتحسين درجة الاستعدادية للموسم المطري الذي يتسبب حاليا بفيضانات وتلوثات شديدة. وسيبدأ المشروع في الأول من حزيران ويتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذه بحلول 31 أيار من عام 2018.

ويذكر أن حفل الافتتاح لمعرض الطفل المرح في فيينا قد حضره إلى جانب السيد كرينبول مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين المفوض العام السابق للأونروا فيليبو غراندي. وتم خلال المعرض استعراض مبادرة الطفل المرح التي تم تنفيذها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن والتي أقيمت كجزء من حملة الصندوق التي حملت عنوان "أحلام متساوية"والتي سلطت الضوء على محنة اللاجئين، وخصوصا أثر النزوح على الأطفال اللاجئين.

UNRWA Program: 
البنية التحتية وتحسين المخيمات
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
الصورة © الاوبك , دائرة الاعلام

برنامج الأونروا للتمويل الصغير يساعد العائلات على إعادة بناء حياتها في الحسينية بسورية

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, أيار 3, 2016
عربية
News Category: 

أصدرت الأونروا بنجاح الدفعة الأولى من قروض التمويل الصغير والبالغ عددها 17 قرضا للاجئي فلسطين في الحسينية بسورية وذلك يوم السابع عشر من نيسان. وفي سياق النزاع السوري المعقد والمميت، فإن عودة ما يقارب من ستة آلاف أسرة لاجئة من فلسطين إلى الحسينية جنوب دمشق يعد تطورا إيجابيا مرحبا به في عام 2015. وفي السابق، كان 90,000 شخص يعيشون في الحسينية، أكثر من 40,00 منهم كانوا من لاجئي فلسطين. وقد أجبر المجتمع بأسره على الفرار في بداية العام 2013. ومع العودة الآمنة للآلاف من السكان، فإن هناك حاجة ملحة لإعادة بناء المنازل والبنى التحتية وسبل المعيشة.

وستعمل القروض التمويلية الصغيرة على مساعدة لاجئي فلسطين في تحسين مستوى معيشتهم عن طريق تمكينهم من إصلاح منازلهم وإعادة تأثيثها واستحداث مصادر للدخل عن طريق تأسيس أعمال تجارية أو تطويرها.

إعادة بناء الأعمال التجارية

ليندا قويفل ولحدة من النساء اللواتي يستخدمن القروض التمويلية الصغيرة من الأونروا لتطوير عملها التجاري في الحسينية. وقد فرت ليندا وعائلتها من منزلهم في الحسينية في عام 2012، إلا أنها تمكنت من العودة في آب من عام 2015. وكانت ليندا في السابق تدير متجر ألبسة من المنزل من أجل إعالة أسرتها، إلا أنها وفي أعقاب نزوحهم وعودتهم عملت على تأسيس متجر بقالة استجابة لاحتياجات السوق المتغيرة. وهي الآن تستخدم القرض من أجل تطوير عملها التجاري.

وتعمل الأونروا على تسهيل منح القروض في أماكن مثل الحسينية وذلك من خلال العمل على إجراء تخطيط مستمر لمواقع لاجئي فلسطين في سورية في ضوء السياق المتغير دوما لعمليات النزوح الداخلي والخارجي. وهناك العديد من الاستراتيجيات المستخدمة من أجل الوصول إلى لاجئي فلسطين وتقديم الخدمات. إن استجابة الوكالة للوضع الأمني المتحسن في مخيم الحسينية ولعودة لاجئي فلسطين قد اشتملت على تكليف فوري لإثنين من موظفي الدائرة لخدمة العملاء.

وقبل الأزمة الحالية في سورية، قدم برنامج التمويل الصغير التابع للأونروا ما يقارب من 18,000 قرض بلغت قيمتها أكثر من 12 مليون دولار أمريكي للاجئي فلسطين والجماعات المستضعفة الأخرى في سورية وذلك عبر مكاتبها في اليرموك وحلب والسيدة زينب والأمين. وقد شهد النزاع انخفاضا في هذه الخدمات بحوالي النصف فيما يتعلق بعدد القروض فيما سجل انخفاضا أيضا في قيمة الاستثمار بحوالي الخمس في عام 2015.

UNRWA Program: 
القروض الصغيرة
Images: 
الحسينية، دمشق. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016
crisis category: 

الوقاية من السكري والكشف عنه لا يزالان أولوية للأونروا في سورية

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 28, 2016
عربية
News Category: 

"كافحوا السكري"هي مبادرة عالمية تم إطلاقها في الشهر الماضي، وهي تتماشى مع التزام الأونروا بمنع تفشي الأمراض غير السارية وبمراقبة الصحة في سورية. ومع حقيقة أن 13% من المرضى من لاجئي فلسطين الذين هم أكبر من 40 عاما يعانون من السكري في البلاد، فإن الحرب ضد هذا المرض المزمن تظل مسألة ذات أولوية.

إن معالجة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أمر ينطوي على تحد كبير، وخصوصا في السياق السوري. إن الأمراض غير السارية تتطلب فحوصات طبية روتينية ووصول دائم للأدوية، والانقطاع في أي منهما أو في كليهما لفترات طويلة من الوقت من المحتمل أن يتسبب بحدوث أعراض ثانوية مثل العمى والإصابة بالالتهابات. وبالتالي فإن الكشف المبكر والوقاية يعدان أمرين حاسمين من أجل حماية مرضى السكري من الإصابة بالآثار الثانوية للمرض.

 Alliance health centre. Damascus, Syria © 2016 April UNRWA Photo by Taghrid Mohammad

المركز الصحي في الأليانس بدمشق، سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد

وفي نيسان من هذا العام، قامت الأونروا بتركيب ثلاث ماكينات جديدة لتحليل هيموجلوبين الدم في المرافق الصحية في جديبات وعطروز وضاحية قدسية والحسينية. كما تم شراء أجهزة تحليل كيميائي وأجهزة عد الخلايا وذلك بفضل تبرع بقيمة 260,000 يورو (281,996 دولار) من مكتب مستشارية الدولة في شمال الراين-ويستفاليا وذلك من خلال الوكالة الألمانية للتعاون. إن هذه الأجهزة الإضافية ضرورية من أجل مساعدة أطباء الأونروا وممرضاتها على تحسين الكشف المبكر ومراقبة تطور المرض.

"إن هذه الماكينات تحدث فرقا في مقدرة فرقنا الطبية على الكشف السريع عن الوضع الصحي للمرضى"، يقول نائب رئيس البرنامج الصحي الدكتور كنان فانوس. ويضيف فانوس بالقول: "إن السرعة في سياقنا العملياتي ضرورية لكي يحصل مرضانا على الاستشارة الدقيقة ولكي يعرفوا عن سبل العلاج الذاتي، وتحديدا في الوقت الذي يواجهون فيه العديد من التحديات في سبيل الوصول لعياداتنا".

إن أكثر من 23% من مرضى الأونروا في سورية ممن تزيد أعمارهم عن 40 سنة يعانون من السكري و/أو ارتفاع ضغط الدم. وفي عام 2015 لوحده، قام البرنامج الصحي في الأونروا بالكشف عن أكثر من 13,000 مريض يعانون من السكري من أصل 27,800 مريض يعانون من أمراض غير سارية. ويعمل 41 طبيبا مع 22 ممرض وممرضة في برنامج الأمراض غير السارية في سورية وذلك في ظل ظروف صعبة وقد تكون مهددة للحياة في بعض الأحيان.

والوقاية تتطلب الوعي. وفي اليوم العالمي للصحة، فقد عمل موظفو التعليم والصحة سويا على إدارة حملة توعية بأسلوب الحياة الصحية في مدارس الأونروا. ومن خلال جلسات الإرشاد الصفية والرقصات والأغاني والزيارات التربوية لمتاجر البقالة، قام موظفو التربية في الأونروا بتشجيع الطلاب على اكتساب عادات تغذوية صحية من سن مبكرة. وركزت دائرة الصحة على نوعية الغذاء الذي يتم تقديمه في المقاصف المدرسية في الأونروا، فيما حصل العاملون في المطابخ على تدريب حول التخزين الملائم والآمن. ومن خلال مبادرات متنوعة، تسعى الأونروا للحد من انتشار الأمراض غير السارية والتقليل من آثارها السلبية على رفاه لاجئي فلسطين في سورية.

UNRWA Program: 
الصحة
Images: 
يجتمع موظفو الأونروا والمجتمع المدرسي سويا مع الطلبة في حملة أسلوب الحياة الصحية. مدرسة نهلة زيدان، دمشق. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
crisis category: 

الأونروا تستضيف الاجتماع نصف السنوي لمجموعة العمل العالمية للشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ بعمان

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, أيار 3, 2016
عربية
News Category: 

استضافت الأونروا أكثر 80 ممارس لمهنة التعليم وصانع سياسات وأكاديمي ومسؤول غير حكومي وموظف أممي وممثل من بلدان مختلفة من شتى أرجاء المعمورة كانوا قد التقوا في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع نصف السنوي لمجموعة العمل العالمية للشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ. والشبكة تعد شبكة عالمية تضم أكثر من 12,000 عضو إلى جانب 130 منظمة شريكة تعمل من أجل زيادة تسليط الضوء على أهمية التعليم في حالات الطوارئ وعملت على تطوير معايير رئيسة لدعم تنفيذ ذلك التعليم.

ورحبت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشل بالمشاركين مثلما قدمت لهم لمحة عامة عن السياق الذي تعمل الأونروا فيه في سائر أقاليم عملياتها الخمسة. وقالت ميتشل بأن "الأونروا قد أنشئت كوكالة مؤقتة من أجل لاجئي فلسطين في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948. وبعد مرور أكثر من ستة عقود، تواصل الوكالة تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية  والإغاثة والخدمات الاجتماعية والتمويل الصغير للاجئي فلسطين. وتعمل الأونروا في غزة والضفة الغربية وسورية ولبنان والأردن. إن هذه الخدمات الأساسية تظل حيوية إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين".

بدورها، بنت مدير دائرة التربية والتعليم في الأونروا كارولين بونتيفراكت على مداخلتها بالتركيز تحديدا على برنامج التربية والتعليم وعلى عملية التعليم في حالات الطوارئ. وقالت بونتيفراكت: "لقد كان هنالك حاجة لتوجه مستدام ومبتكر من أجل ضمان أن الأشد عرضة للمخاطر من الأطفال والشباب من لاجئي فلسطين لم يتم نسيانهم، إلا أنه ونظرا للدعم الذي يحتاجونه من أجل الاستمرار في تعليمهم حتى خلال أوقات الطوارئ،". وأضافت بونتيفراكت بأن استجابة التعليم في حالات الطوارئ مبنية على عملية الإصلاح التربوي في الأونروا.

ومع الخبرة الطويلة للوكالة في العمل في أوضاع الأزمات طويلة الأمد، فإن استضافة هذا الحدث قد كانت فرصة ثمينة من أجل تسليط الضوء على عمل الوكالة ومن أجل تعزيز التواصل مع الشبكة. وخلال الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام، استعرض المشاركون خطط عمل الشبكة وقدموا تقارير عن التقدم الذي تم إحرازه حتى تاريخه، بما في ذلك تقارير عن الأدوات الملموسة التي تم تطويرها. كما ناقش المجتمعون أيضا الإطلاق المرتقب لمنصة التعليم العالمي في الأزمات خلال القمة الإنسانية العالمية التي ستعقد في تركيا في شهر أيار الجاري حيث ستقوم الوكالة بقيادة جلسة نقاشية حول التعليم في حالات الطوارئ سيكون المفوض العام للأونروا بيير كرينبول المتحدث الرئيسي فيها.

UNRWA Program: 
التعليم
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
أنوار ابو سكينة
Images: 
الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير شفيق فهد
Promotional title: 
الأونروا تستضيف الاجتماع نصف السنوي لمجموعة العمل العالمية

جراح عظام ياباني يقدم الإستشارات للمرضى اللاجئين ويشارك الخبرة مع الطواقم الطبية في مراكز الأونروا الصحية

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, أيار 5, 2016
عربية
News Category: 

زار خبيران طبيان يابانيان من 10 وحتى 14 إبريل 2016 مراكز الأونروا الصحية في مدينة غزة وخان يونس جنوب غزة وذلك لتقديم إستشارات صحية للمرضى اللاجئين الذين يعانون من آلام أسفل الظهر. وضم فريق الخبراء الياباني جراح العظام الدكتور يوشيو نيكوزوكا وأخصائي التغذية السيد هاريو شاريما.

"هذه زيارتي الثالثة لغزة دعماً للمرضى من اللاجئين الفلسطينيين، لقد جئت خصيصا من أجل تقديم إستشارات للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر ولتعليمهم بعض التمارين التي ستساعد في تخفيف الألم"علق الدكتور يوشيو نيكوزوكا أثناء فحصه لأحد المرضى في مركز الرمال الصحي التابع للأونروا في مدينة غزة:.

كما عقد الدكتور يوشيو نيكوزوكا جلسة تدريبية للأطباء وأخصائيو العلاج الطبيعي في مركز الرمال الصحي التابع للأونروا لتزويدهم بتقنيات تنفيذ التمارين سابقة الذكر لمرضى آلام أسفل الظهر.

قال الدكتور جميل عليان وهو مدير مركز الرمال الصحي: "نحن محظوظون فعلا لوجود الدكتور نيكوزوكا في مركزنا الصحي. إنها فرصة عظيمة للتعلم من خبرته الكبيرة وتبادل أفضل الأداء."

تقدم الأونروا الرعاية الأولية لحوالي 1,300,000لاجيء فلسطيني في قطاع غزة وتشمل رعاية الأمومة وصحة الطفل والأمراض المزمنة والمراجعات العامة في العيادة الخارجية. بدأت خدمات العلاج الطبيعي في التسعينيات كمشروع وهي الآن مكون أساسي من  خدمات الأونروا الصحية. وتعتبر الشكوى من آلام أسفل الظهر أمرا متكررا في غزة وذلك بسبب نمط الحياة وعدم الوعي بالطرق والوسائل التي تؤدي لأوضاع صحيحة للجسد، ولكيفية تقليل الأثر العكسي لضغط العمل والعمل المرهق جسديا. وتقارب شكاوى آلام أسفل الظهر في عيادات الأونروا 5 ٪ من مجمل الإستشارت و20 ٪ من حالات وحدة العلاج الطبيعي.

UNRWA Program: 
الصحة
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
جراح العظام الدكتور يوشيو نيكوزوكا خلال عرض تقديمي للفريق الطبي في مركز الرمال الصحي التابع للأونروا حول نوع التمارين التي تخفف من آلام أسفل الظهر.جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير محمد الحناوي.
Promotional title: 
جراح عظام ياباني يقدم الإستشارات للمرضى اللاجئين ويشارك الخبرة مع الطواقم الطبية في مراكز الأونروا الصحية
crisis category: 

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 141

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, نيسان 28, 2016
عربية
News Category: 

تحديث اسبوعي من الأونروا (19ابريل 2016 – 16 ابريل 2016) الإصدار 141


  • في شهر إبريل 2016، بدأت الأونروا دورة توزيع المساعدات الغذائية الثانية والتي تستمر حتى شهر يونيو 2016، ولأول مرة تم تقديم الطرد الغذائي الجديد والمحسن لأكثر من 930,000 لاجئ فلسطيني مستفيد. وقبيل التوزيع، وخلال شهري فبراير ومارس 2016، أطلقت الأونروا حملة تواصل مكثفة حول الطرود الغذائية الجديدة لضمان معرفة وعلم المستفيدين بالتغييرات التي حدثت على الطرد الغذائي وللإجابة على الأسئلة والمخاوف بطريقة نشطة وتفاعلية، وبالإضافة إلى لقاءات التواصل المجتمعية الموسعة وجلسات التوعية حول الصحة والتغذية في الطرود الغذائية الجديدة، قام مكتب التواصل في الأونروا بإنتاج فيلم رسوم متحركة يصف العملية بالتفاصيل، ويُعرض الفيديو حالياً على فضائية الأونروا وقناتها على موقع يوتيوب ويمكن مشاهدته هنا. وفي الأسابيع القادمة، سيبدأ مكتب التواصل في الأونروا بعرض سبعة حلقات لبرنامج طبخ معتمداً على المحتويات الموجودة في الطرود الغذائية الجديدة. إن أحد أهم التحسينات التي أُجريت على طرود الأونروا الغذائية الجديدة إضافة صنفي العدس والحمص والذي تم اختيارهما كإضافة نوعية بسبب احتوائهم على القيم الغذائية الدقيقة، وعلب السردين الموجودة في الطرد الغذائي المخصص لمستفيدي شبكة الأمان الاجتماعي (مستفيدي فئة الفقر المدقع: وهم تلك الأسر التي تعيش بأقل من 1.5 دولار للفرد الواحد في اليوم).
  • أنهى برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا بناء محطات تحلية المياه في 50 مدرسة تابعة للأونروا كجزء من إجراءات الطوارئ والتدبير لدى الأونروا، وتم ذلك في 14 مدرسة في محافظة شمال قطاع غزة، 13 مدرسة في مدينة غزة، 5 مدارس في وسط قطاع غزة، 10 مدارس في مدينة خانيونس و 8 مدارس في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقام برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات بحفر آبار في 41 مدرسة لأول مرة بينما كان موجود آبار في التسعة مدارس المتبقية. إن المدارس التي تم إنشاء 50 محطة تحلية للمياه فيها تأتي كجزء من استعدادات وتدابير الأونروا الطارئة حيث من المفترض أن تخدم هذه المدارس كمراكز إيواء في حالات الطوارئ، ومع إنشاء محطات التحلية يمكن توفير 25 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب بشكل يومي للأشخاص النازحين داخلياً الذين يأوون إلى مراكز الإيواء. إن وجود مثل هذه المحطات في المدارس يقلل من تحرك شاحنات المياه ويقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها فريق عمل المهام اللوجستية في الأونروا، كما أن محطات التحلية تخدم المدارس في عملها اليومي وتقلل من تكاليف شراء المياه في المدارس؛ فمحطات التحلية توفر مياه صالحة للشرب بأسعار 1/15 من سعر تكلفة شرائها من مزودي المياه الصالحة للشرب لدى الأونروا. وخلال صراع 2014، قدمت الأونروا المساعدات الانسانية بما في ذلك تقديم المياه والطعام والمواد غير الغذائية لأكثر من 290,000 نازح داخلياً في 90 مبنى مدرسة تابعة للأونروا من أصل 156 مبنى مدرسة تابعة للأونروا. وفي الفترة التي أعقبت الصراع، قدمت الأونروا 25.2 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب لأكثر من 18,250 نازح داخلي من الذين بقوا في مراكز الإيواء بين أكتوبر 2014 ويونيو 2015 الذي أغلق فيه آخر مركز إيواء.

  • في 19 إبريل، اجتمعت لجنة الارتباط الخاصة (AHLC)لتنمية المساعدات للشعب الفلسطينيفي بروكسل – بلجيكا، حيث استضاف الاجتماع الممثل الأعلى للاتحاد الاوروبي السيدة فيدريكا موغريني وبرئاسة وزير الخارجية النرويجي السيد بورغ بريند. وفي الاجتماع، أعربت اللجنة عن مخاوف جدية من العواقب المدمرة للمأزق السياسي الحالي بين الحكومة الإسرائيلية والفلسطينية، وبينما تم التشديد على أن التطور الاقتصادي لا يمكن أن يكون بديل على الحل السياسي للصراع، أعادت اللجنة التأكيد على دعمها لتطوير اقتصاد فلسطيني دائم كخطوة مهمة نحو تحقيق دولة قابلة للحياة ومتواصلة وذات سيادة. وطالبت اللجنة – من بين عدة أمور – بذل الجهود لتسريع عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وخصوصاً الأخذ بعين الاعتبار البنى التحتية والكهرباء والمياه والإسكان، ومطالبة الدول ترجمة تعهداتهم في مؤتمر القاهرة في عام 2014؛ ودعت اللجنة أيضاً إلى استعادة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مظلة وسلطة شرعية واحدة. وقبل بدء الاجتماع، أعدت كل من الأمم المتحدةوالبنك الدوليوصندوق النقد الدولي ومكتب اللجنة الرباعيةتقارير حول الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تتكون لجنة الارتباط الخاصة من 15 عضو، وتعمل كآلية تنسيق على المستوى السياسي الرئيسي لتنمية المساعدات للشعب الفلسطيني. تترأسها النرويج بمشاركة كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالإضافة إلى ذلك تشارك الأمم المتحدة بالاشتراك مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

  • نظم برنامج غزة للصحة النفسية (GCMHP) المؤتمر الدولي السادسبعنوان "الصحة النفسية وحقوق الانسان في فلسطين"، وذلك في تاريخ 19 و 20 إبريل، وقد حضر السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر. تناول المؤتمر مواضيع جديدة في مجال الصحة النفسية وحقوق الانسان في سياق التأثير المدمر الناتج عن دوامات العنف المسلح والحصار على قطاع غزة، والذي أدى إلى مستويات متنوعة من الكآبة النفسية والاجتماعية، وانخفاض دخل الأسر، وارتفاع معدلات البطالة، والفقر وارتفاع أحجام وأعداد الأسر والازدحام، ويضاف إلى ذلك القلق والإكتئاب والإضطرابات السلوكية وفي بعض الأحيان الإدمان. تعالج الأونروا الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمستفيدين منها عبر برنامج الصحة النفسية المجتمعية حيث لديها شبكة من 250 مرشد نفسي اجتماعي في مدارس الأونروا، إضافة إلى 23 مرشد و 5 مستشارين قانونيين في مراكزها الصحية، ولدى برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا اهتمام وتركيز خاص على طلاب المدارس، والتي من خلالها يحصل الأطفال اللاجئين على ارشادات نفسية فردية وجماعية بما في ذلك أولئك الذين تركوا المدارس.

  • من أجل ضمان رفاهية وصحة مستفيديها الذين لا يستطيعون الوصول إلى مراكز الأونروا الصحية بسبب عدة ظروف مختلفة، يقوم برنامج الصحة في الأونروا بإجراء زيارات منزلية للمرضى. في شهر مارس، قام فريق التمريض في الأونروا بإجراء ما مجموعه 609 زيارات منزلية، وكانت أغلب تلك الزيارات حول الرعاية قبل وبعد الولادة، وللمرضى بأمراض غير معدية أو للأطفال. وإضافة إلى إجراء تلك الزيارات المنزلية، وصل موظفي برنامج الصحة للمستفيدين من خلال إجراء 3,238 مكالمة ارشادية عبر الهاتف النقال. وبناءً على حملة التوعية بأمراض سرطان الثديالمستمرة، فحصت مراكز الأونروا الصحية حوالي 8,800 مريضة وقامت بتحويل 379 حالة إلى المستشفيات في شهر مارس الماضي. إضافة إلى ذلك، عرضت المراكز الصحية خدمات تصوير الثدي (الماموغراف) لـ7,142 مستفيدة. كما يعمل برنامج الصحة في الأونروا على المنع والتحكم بالأمراض، ففي شهر مارس، اشتبه موظفي برنامج الصحة بسبعة حالات حمى التيفوئيد، وتحققوا من 42 حالة إلتهاب كبد وبائي، و 17 حالة إلتهاب الغدة النكافية، و 1,704 طفل تحت سن 5 سنوات يعانون من الإسهال و 808 حالات لأطفال فوق سن 5 سنوات يعانون من الإسهال، إضافة إلى 160 حالة إسهال دموي، وتم اتخاذ جميع إجراءات الصحة العامة. وفي قطاع غزة، يعتبر مرض الإسهال في الأغلب من الأمراض المسببة من المياه ومرتبط بقلة الوصول إلى مياه الشرب النظيفة أو نقص المياه المستخدمة لأغراض النظافة وقلة المرافق الصحية البيئية وأدوات النظافة الشخصية. يعاني قطاع غزة من نقص شديد في المياه وقلة في المرافق الصحية؛ وهذا ما حذرت منه الأمم المتحدة في عام 2012بأن المياه الجوفية لقطاع غزة ستصبح غير صالحة للإستخدام بحلول 2016 وبأضرار غير قابلة للتعديل بحلول 2020، وقد كتبت مؤخراً مجلة التايم (Time) بأن أزمة المياه في غزة بمثابة إنذار لقنبلة صحة عالمية موقوتة، مع تهديد حقيقي بحدوث أوبئة. ولمنع والوقاية من الأمراض، تستمر الأونروا في قطاع غزة في برنامج التحصين والتطعيم، حيث تعتبر الأونروا هذا البرنامج أحد أكثر التدخلات الصحية الناجحة، ومنذ 1985، تمكنت الأونروا من القضاء على خمسة تهديدات حقيقية على حياة الأطفال اللاجئين وهما الحصبة، وشلل الأطفال، والسعال الديكي، والتيتانوس/الكُزاز، والدفتيريا/الخناق. في عام 2015، قدمت الأونروا 12 نوع مختلف من التطعيمات لأكثر من 40,000 طفل؛ ويُغطي ذلك ما معدله 99.8% من التطعيمات. إن جداول التطعيمات محدثة بشكل دوري؛ ففي شهر مارس 2016، أضافت الأونروا تطعيم الروتا (الفيروس العجلي) لحماية الأطفال من الإسهال، ومن خلال برنامج التطعيم، تتبع الأونروا عن قرب الشعار الذي رفعته منظمة الصحة العالمية في اسبوع التمنيع/التحصين "سد ثغرة التمنيع".

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها للمطالبة بفتح معبر رفح وللتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ونظمت مظاهرات أخرى دعماً للتطورات في المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث).

في 21 إبريل، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطيني في شرق المنطقة الوسطى لقطاع غزة، عندما حاول الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

في 21 إبريل، قام مسلح بإطلاق النار وقتل فلسطيني في مدينة غزة، واعتقلت الشرطة المسلح وفتحت تحقيق في الحادث.

في 20 إبريل، ذكرت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية لشاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عام على معبر إيريز أثناء سفره لتلقي العلاج في الضفة الغربية والذي أصيب في 18 إبريل في إحدى التظاهرات بالقرب من السياج الحدودي.

في 24 إبريل، ذكرت المصادر قيام ثلاثة أشخاص بالإعتداء على موظف على بند برنامج خلق الفرص العمل في الأونرو، حيث تم الإعتداء في مكتب صحة البيئة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وقد استخدم أحد المعتدين سكين أدت إلى إصابة الموظف بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى، وذكرت المصادر أن الدافع وراء الإعتداء نزاع عائلي.

 

إستجابة الأونروا 

 

إظهار المبادرة الذاتية

طالب في مركز التدريب المهني في الأونروا يعمل في إصلاح المنازل شمال قطاع غزة

18-year old Mohammad Bassam Al Masri is applying the masonry skills he acquired during a vocational training at the UNRWA Gaza Training Centre to repair his own family house in Beit Hanoun, northern Gaza. The house suffered major damage during the 2014 conflict, but was not rendered uninhabitable. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

 

يطبّق محمد بسام المصري البالغ من العمر 18 عام مهارات عمل البناء
التي تعلمها في التدريب المهني في مركز تدريب غزة التابع للأونروا
 في إصلاح منزل عائلته في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة،
 حيث تعرض المنزل إلى أضرار بالغة خلال صراع عام 2014، إلا أنه لم يصنّف بأنه غير قابل للسكن. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.

خلال العامين الماضيين ظل معدل البطالة في قطاع غزة عالياً بشكل ثابت، حيث يصنف القطاع بأنه أحد أعلى الأماكن التي فيها أعلى معدلات للبطالة في العالم، وفي عام 2015، وقف معدل البطالة العام للشباب عند 61%، وعند الشابات معدل بطالة 78.5% وذلك بحسب جهاز الإحصار المركزي الفلسطيني.

تحاول الأونروا تخفيف الأثر الناتج عن هذه الظروف القاسية من خلال تدخلات متنوعة متعلقة بتوفير التوظيف، وعلى سبيل المثال، برنامج خلق فرص العمل، والذي تم عبره إيجاد وظائف دوام كامل في النشاطات الإنشائية لدى الأونروا (وذلك يشمل برنامج الإصلاح الذاتي والتدخلات في مجال إعادة الإعمار)، والتدريب المهني الذي قدم للشباب التدريب المبني على المهارات من أجل زيادة فرصهم في سوق العمل في قطاع غزة، وحالياً، تقدم الأونروا فرص التدريب المهني لما مجموعه 1,685 متدرب (524 متدربة و 1,161 متدرب) في مركزي الأونروا للتدريب المهني الواقعين في مدينة غزة ومدينة خانيونس.

محمد بسام المصري البالغ من العمر 18 عام وهو أحد الطلاب الـ18 الذين أكملوا تدريبهم المهني في شهر فبراير 2016 في مجال البناء في مركز غزة للتدريب المهني، إضافة إلى فترة تدريب/عمل لمدة 3 أشهر في القطاع الخاص والتي تم تسهيلها من قبل الأونروا لتمكين الطلاب من الحظي بفرصة التدريب العملي والخبرة. إن التدريب وفترة العمل سمحت للطلاب بتحويل المعرفة إلى سمة مهنية في مجالات أدوات التبييض/القصارة، بناء جدران ذات موازين متساوية، وبناء العوارض الخشبية للأعمدة.

أن تكون شاب ولديك زمام المبادرة الذاتية، لم ينتظر محمد كثيراً ليضع مهاراته الجديدة التي اكتسبها في مجال التطبيق والاستخدام، حيث قال: "في المدرسة، كانت درجاتي متدنية، وبعد أن أنهيت المرحلة الإعدادية، بدأت العمل في مواقع البناء إلى جانب عمي، وعندما سمعت عن التدريب المهني، أعتقدت أن ذلك سيكون فرصة جيدة لتحسين مهاراتي"، وأضاف أيضاً: "لذلك، استمريت في العمل كعامل بناء في الصباح، وفي فترة بعد الظهيرة ذهبت إلى التدريب، وبينما كنت أُصنَّف في السابق أنني من فئة العمال غير المهرة، فالآن أعمل بشكل مستقل، وغالباً، في مجال الإصلاح وإعادة البناء لمساكن العائلات الفلسطينية اللاجئة الذين تعرضت مساكنهم للأضرار أو التدمير في صراع 2014".

بالنسبة لمحمد، لم يكن التدريب بمثابة الفرصة لتطوير معرفته فقط، لكنه أيضاً يحاول نقل مهاراته الجديدة ومعرفته إلى أشقّائه الذين يعملون معه، وقال: "ودائماً أشجعهم وأحثهم على التسجيل في مركز التدريب المهني التابع للأونروا".

يعتبر قطاع الإنشاءات في قطاع غزة أهم قطاع فيما يخص توفير فرص العمل، وخصوصاً للشباب، ففي الربع الأخير من عام 2015، بلغ الناتج المحلي الإجمالي الفعلي 502 مليون دولار، وشكل ذلك زيادة بـ12.7% مقارنةً بالربع الذي سبقه، فقد نتج ذلك عن استهلاك القطاع الخاص وتضاعف نشاط البناء بعد أن تمكن أصحاب المساكن في غزة من إجراء الإصلاحات وإعادة البناء. وفي الربع الأول من عام 2016، أنفقت الأونروا 38.8 مليون دولار على مختلف المشاريع المتعاقد عليها وعلى برنامج المساعدة في الإصلاح الذاتي، وأدى ذلك إلى توفير  11,373 فرصة عمل بدوام كامل في غضون 3 أشهر، وكذلك توزيع 25.3 مليون دولار على جهود الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار وهو ما وفر 7,411 فرصة عمل بدوام كامل.

إن نشاط إعادة الإعمار ازداد بشكل كبير، وهو انعكاس لأعلى مستوى توزيع للأموال على أساس فصلي منذ بدأ الأونروا في تدخل الإصلاح الذاتي للمساكن، إضافة إلى ذلك، انخفض معدل البطالة بين أوساط الشباب لأول مرة منذ سنتين إلى أقل من 61% في الربع الأخير من عام 2015، حيث تضاعف أعداد العاملين في مجال البناء.

 

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 19 إبريل، أفادت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية لثلاثة فلسطينيين ومصادرة مراكبهم، وأدى ذلك إلى إصابة.

نظمت مظاهرات واحتجاجات دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 110 أشخاص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة وبالقرب من معبر إيريز وفي خانيونس. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بأن 5 فلسطينيين أصيبوا بجروح منهم 4 حالات اختناق من جراء استنشاق الغاز.

في 19 إبريل، ذكرت المصادر قيام مسلحين بإطلاق صاروخ من وسط قطاع غزة تجاه إسرائيل؛ إلا أن الصاروخ سقط بعد فترة قصيرة من إطلاقه داخل حدود قطاع غزة.

في 24 إبريل، أطلق مسلحون صاروخ تجريبي من المنطقة الشمالية لقطاع غزة تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  •         بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  •         يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 19 إلى 21 إبريل، ومفتوح أيضاً من 24 إلى 26 إبريل، وفي 22 إبريل فتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 23 إبريل.
  •         معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 19 إلى 21 إبريل، ومفتوح أيضاً من 24 إلى 26 إبريل، وأغلق المعبر في 22 و 23 إبريل.
UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Images: 
© 2016 UNRWA
crisis category: 

من بين الاقتصاد المدمر، الأونروا تمكن النساء المعيلات للأسر تطوير أعمالهن ليكن أكثر استقلالاً

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, أيار 6, 2016
عربية
News Category: 

تقع بقالة عزية أبو عمرة في حي السلام في مدينة رفح جنوب غزة، حيث يبدأ الحي السكني بطريق معبد وينتهي بعدة طرق رملية غير معبدة وتحده العربات المتنقلة والبيوت المتنقلة المصنوعة من البلاستيك والأخشاب والقضبان المعدنية، وبجانب مسجد الحي تستطيع أن تجد البقالة الصغيرة حيث تجلس بها عزية خلفطاولة العرض وتنظم علب البسكويت والعلكة وألواح الشكولاتة.

وقالت عزية في تعليقها على بقالتها: "افتتحت هذه البقالة منذ 5 سنوات، وقد لاحظت من البداية وجود أصحاب محلات وبقالة أكثر تنظيماً ونجاحاً، وعندما سمعت عن مشروع تدريب النساء المعيلات لأسرهن المنفذ من قبل جمعية الكرامة –إحدى منظمات المجتمع المحلي المدعومة من الأونروا -، قررت على الفور المشاركة من أجل معرفة كيفية إعداد خطة مشروع عمل".

تعتبر عزية واحدة من أصل 295 سيدة معيلة لأسرهن في قطاع غزة حتى هذا اليوم ممن شاركن في البرنامج التدريبي حول إدارة مشروع العمل من خلال مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن"، والمنفذ من قبل مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا بالشراكة مع جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل عبر 15 جمعية مجتمع محلي، وقد حصل هذا المشروع على تمويل من حكومة النرويج. يهدف البرنامج التدريبي إلى تمكين النساء المعيلات لأسرهن من التغلب على الصعوبات والفقر الذي يواجهنه في قطاع غزة من خلال تزويدهن بالمهارات التي تساعد على تحسين ظروف حياتهن. وفي نهاية كل دورة تدريبية، يتم دعوة المشاركات في التدريب لحضور يوم تدريبي على مدار يوم كامل حيث تقدم مؤسسات التمويل الصغير المعلومات حول القروض الصغيرة لمشاريع العمل الصغيرة المتاحة.

وتبقى النساء المعيلات للأسر من أكثر المجموعات ضعفاً في المجتمع والمعرضات للتهميش ولمستويات فقر عالية والوصم الاجتماعي.

ومن خلال التدريب المستهدف، يقدم المشروع مهارات تطوير الذات، والإدارة المالية والأسرية وذلك لتمكين المشاركات من التفكير بطريقة استراتيجية كصانعات قرار وتزوديهن بالمهارات اللازمة لإدارة دخولهن والسعي للإبداع في استغلال الموارد المتاحة لهن. يستهدف المشروع النساء الأرامل والمطلقات والعزباوات والمنفصلات أو ممن لديهن أزواج ولكن غير قادرين على تلبية احتياجات الأسرة بسبب الإعاقة أو الأوضاع الصحية مثلما الحال مع زوج السيدة عزية.

تقول عزية أن التدريب ساعدها على تحقيق التغيير في إدارة بقالتها من خلال تخطيط واستثمار أفضل، ومع ذلك، فهي لا تحقق أرباح كبيرة، حيث تعلّق على ذلك: "صحيحٌ أن دخلي لم يزداد بعد، إلا أن ذلك يرجع إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها قطاع غزة المرتبط بالحصار المستمر".

وفي يونيو 2016، سيدخل الحصار على قطاع غزة عامه العاشر، فالقيود المشددة على حركة الأفراد والبضائع أدت إلى شل القطاع الذي يعتمد اقتصاده على التجارة، حيث دفع ذلك الوضع، جزء كبير من السكان أن يصبحوا ضمن فئات البطالة والفقر والإعتماد على المساعدات وإنعدام الأمن الغذائي.
بالرغم من هذه الصعوبات، فإن عزية لن تتوقف عن محاولة كسب إيرادها حيث ليس لديها خيار آخر، وفي التفكير بمستقبل ابنيها، وتقول: "أريد أن أوسع بقالتي، وأن أضيف أصناف جديدة مثل الدجاج المجمد لجذب مزيد من الزبائن، وآمل أن يتمكن أحد أبنائي من الإلتحاق بالجامعة، ولكن أتمنى للآخر أن يكون قادر على القيام بمشروع عمل ثابت مماثل في المستقبل".

Participants of the ‘Empowerment Programme for Female-Heads of Households’ project during a training session in the Women Programme Centre in Nuseirat, central Gaza. They must be aged between 25 to 55 years and have a school certificate for grade 11. The requirement of age is to ensure the presence of participants who are still interested in starting businesses while the requirement of schooling addresses the need for everyone to know the basics of calculus. Each training lasts between four and five weeks, including 18 sessions in total. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

صورة للمشاركات في مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن"، خلال إحدى الجلسات التدريبية في مركز برامج المرأة في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، ممن تتراوح أعمارهن ما بين 25 إلى 55 عام وحاصلات على شهادة الأول ثانوي، إن الهدف من شرط العمر هو ضمان أن المشاركات لديهن الاهتمام في البدء بمشاريع عمل، بينما شرط المرحلة المدرسية هو أن تكون المشاركات ملمّات بأساسيات الحساب، وتمتد كل دورة تدريبية ما بين 4 إلى 5 أسابيع وتشتمل على 18 جلسة تدريبية في المجمل. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام

Abeer Mahmoud Abu Al Saud came from Jordan to Gaza 17 years ago for marriage. The socioeconomic situation of the family continuously decreased, and she decided to open a business and contribute to the household by selling pastries to students. Today, she is the main provider of the family. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

أتت عبير محمد أبو السعود من الأردن إلى قطا ع غزة قبل 17 عام للزواج، إلا أن وضع العائلة الاجتماعي والاقتصادي استمر في الهبوط والتدهور، حيث قررت أن تفتتح مشروع عمل وتسهم في معيشة وإعالة أسرتها عبر بيع الفطائر للطلاب، واليوم، تعتبر عبير المعيل الأساسي لعائلتها. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام

تتذكر عبير بداية مشروعها قائلةً: "بدأت أستيقظ الساعة 3 صباحاً لإعداد الفطائر، وفي نفس الوقت، بدأت الذهاب إلى السوق لمقارنة الأسعار وأقوم بحساب النفقات والربح"، وكان المشروع يتقدم بشكل جيد، ومع ذلك،شعرت عبير أنها تحتاج إلى تحسين مهاراتها ولتحقق مزيد من النجاح، وأضافت: "أشعر أن مشروعي تحسن بعد التدريب؛ ما تعلمته هو أنني كنت بحاجة إلى أكون أكثر اجتماعية وأقوم بالتشبيك والتواصل بشكل أفضل من أجل بناء وتطوير علاقات عمل لأتمكن من تسويق منتجاتي"، وتابعت أيضاً: "بينما كان زوجي معارض لمشروع العمل بسبب خوفه من أنني قد أفشل، إلا إنني أحب المغامرات والتحديات، ولم أكن يوماً خائفةً، وأشعر بالفخر بنفسي وأشعر بارتياح عندما أسير في الطرقات أحمل الفطائر متوجهةً إلى المدارس لبيعهن".

Two months after completing the ‘Empowerment Programme for Female-Heads of Households’  training, 42-year-old Heyam Hassan Al Louh opened a detergent manufacturing workshop. The widow – her husband was killed in the 2014 conflict – with eight children says she benefited from the training, which gave her the confidence, power and skills to open her own business. © UNRWA Photo by Tamer Hamam

بعد شهرين من الإنتهاء من التدريب ضمن مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن"، افتتحت هيام حسان اللوح البالغة من العمر 42 عام ورشة تصنيع لمساحيق المنظفات، وقالت هيام الأرملة التي فقدت زوجها في صراع عام 2014 ولديها ثمانية من الأطفال أنها استفادت من التدريب، الذي منحها الثقة والقوة والمهارات لافتتاح مشروعها الخاص، وتعلّق هيام: "لقد شعرت بالفخر والسعادة، ولكن بنوع من الخوف أيضاً، وأخيراً، شعرت بالاستقلالية ولكنني أيضاً أفتقدت إلى الخبرة"، وتلقت هيام الدعم من عائلتها وبالأخص من شقيقيها، وقال أحدهم: "أدعم أختي لأنني أريدها أن تكون مستقلة وتحظى بحياة كريمة، ولا يجب عليها فقط أن تعتمد على مساعدات الأونروا الغذائية ولكن أن يكون لديها مصدر دخل". جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام

بعد شهرين من الإنتهاء من التدريب ضمن مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن"، افتتحت هيام حسان اللوح البالغة من العمر 42 عام ورشة تصنيع لمساحيق المنظفات، وقالت هيام الأرملة التي فقدت زوجها في صراع عام 2014 ولديها ثمانية من الأطفال أنها استفادت من التدريب، الذي منحها الثقة والقوة والمهارات لافتتاح مشروعها الخاص، وتعلّق هيام: "لقد شعرت بالفخر والسعادة، ولكن بنوع من الخوف أيضاً، وأخيراً، شعرت بالاستقلالية ولكنني أيضاً أفتقدت إلى الخبرة"، وتلقت هيام الدعم من عائلتها وبالأخص من شقيقيها، وقال أحدهم: "أدعم أختي لأنني أريدها أن تكون مستقلة وتحظى بحياة كريمة، ولا يجب عليها فقط أن تعتمد على مساعدات الأونروا الغذائية ولكن أن يكون لديها مصدر دخل".

تسعى هيام إلى توصيل الدعم الذي حصلت عليه إلى نساء ضعاف أخريات، واليوم، توفر هيام الفرص لـ12 سيدة من النساء المطلقات والمهجورات أو الأرامل لكسب الدخول بأنفسهن من خلال بيع أدوات التنظيف بأسعار مخفضة وبما يمكنهن من تحقيق الربح عبر إعادة بيع تلك المنتجات.

26-year-old Wafa studied chemistry but stopped her education when she got married seven years ago. After she divorced, she finished her BA degree, yet she was unable to find a job. In addition, she had to deal with the looks and prejudices of the community against divorced women, which in the beginning affected her self-confidence and self-esteem. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

درست وفاء البالغة من العمر 26 عام الكيمياء إلا أنها توقفت عن الدراسة عندما تزوجت قبل سبعة سنوات، ولكن بعد أن تطلقت، أنهت درجة البكالوريس، ومع ذلك، لم تتمكن من إيجاد عمل، وبالإضافة إلى ذلك، كان عليها أن تتعامل مع نظرات وتحيزات المجتمع ضد المرأة المطلقة، والذي أثر في البداية على ثقتها بنفسها واحترام ذاتها. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام

وقالت وفاء بنوع من الفخر: "رغم كل هذه الظروف، في أحد الأيام خطرت في بالي فكرة افتتاح مركز تعليمي يقدم دروس تعليمية في مواد الحساب والعلوم للطلاب الذين لديهم صعوبات في تلك المواد، وفي الحقيقة، بدأت مشروعي بطالب واحد، واليوم؛ أقوم بتدريس ستة طلاب من المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية". أرادت وفاء أن توسع مشروعها وعليه شاركت في البرنامج التدريبي "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن".

وقالت أيضاً: "في التدريب، تعلمت كيفية التخطيط وإعداد الموازنات والحسابات، والآن لدي خطة حول كيفية توسيع مركزي التعليمي بالرغم من افتقادي إلى الوسائل للقيام بذلك".

بالرغم من الصعوبات، فإن وفاء ليست من النوع الذي يستسلم بسهولة، وتقول للشابات اللواتي مررن بنفس وضعها: "فقط دائماً استمري، فالحياة عبارة عن كفاح، ولكن لا تتوقفي مطلقاً عن تحقيق سعادتك".

UNRWA Program: 
الإغاثة والخدمات الاجتماعية
Images: 
تجلس عزية أبو عمرة – 54 عام – خلف طاولة العرض في بقالتها الواقعة في حي السلام في مدينة رفح جنوب غزة، جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام
Promotional title: 
الأونروا تمكن النساء المعيلات للأسر
crisis category: 

برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا يشارك الأطفال وآبائهم في مهرجان الألوان من أجل تعزيز العلاقات الإيجابية بين الأطفال وآبائهم

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, أيار 6, 2016
عربية
News Category: 

تحت شعار "لون حياتك بألوان قوس قزح "، شاركت حوالي 300 طالبة من مدارس الأونروا في مدينة غزة إلى جانب أولياء أمورهن بمهرجان الألوان المنظم من قبل برنامج الصحة النفسية المجتمعية وبرنامج التعليم التابعين للأونروا وذلك في ساحة كلية تدريب غزة في 16 إبريل.

وقد هدف "مهرجان الألوان"إلى تحسين وتعزيز العلاقات الإيجابية بين الأطفال وعائلاتهم، كما قدم أيضاً مساحة حرة للطالبات للتعبير عن شعورهن من خلال الفنون الإبداعية بينما يستمتعن بفقرات المهرجان.

Director of UNRWA Operations in Gaza, Bo Schack is colouring in with UNRWA students during the Colours Festival held at Gaza Training Centre, in Gaza city. “Today hope is mingled with the colours and drawings of these children, drawings that show their dreams and good spirits,” commented Mr. Schack. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

وشارك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك في فعاليات التلوين مع الطالبات خلال مهرجان الألوان الذي أقيم في كلية تدريب غزة التابعة للأونروا في مدينة غزة. وقال السيد بو شاك: "اليوم يمتزج الأمل بالألوان وبرسومات هؤلاء الأطفال، فهذه الرسومات تُظهر أحلامهم وحالتهم المعنوية الجيدة". وقد تم تقسيم الطلابات المشاركات وأولياء أمورهم إلى ثلاثة مجموعات بثلاثة نشاطات، وهما: نشاط الرسم الحر، ونشاط "أحلامنا"التي قام المشاركون فيها برسم أحلامهم على قماش أبيض، ونشاط "المساحة الآمنة"التي وفرت الفرصة للمشاركين لرسم ما تعنيه كلمة المساحة الآمنة لهم. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصويرتامرحمام

11-year-old Dina Qaáowd, from UNRWA Gaza elementary co-ed school (B) is participating with her father Abdel-Jabbar Qaáowd in a combined drawing that expresses dreams. “The place is very nice here and having my father with me is making me more excited. This is a good opportunity to change the daily routine and to play with the colours, I am very happy,” Dina explained. © 2016 UNRWA Photo by Mohamed Al Hinawi

تشارك دينا قاعود البالغة من العمر 11 عام من مدرسة غزة الإبتدائية المشتركة (ب) التابعة للأونروا إلى جانب والدها السيد عبد الجبّار قاعود في رسمة مشتركة تعبر عن أحلامهم. وعلّقت دينا على مشاركتها: "المكان رائع هنا، كما أن مشاركة والدي إلى جانبي جعلني أكثر حماسة، هذه فرصة جيدة لتغيير الروتين اليومي واللعب بالألوان، أنا سعيدة للغاية". أما والد دينا السيد عبد الجبّار فقال: "كأب، أقدر هذه الفعالية، إنها مختلفة، ومشاركتنا كأولياء أمور له معنى لأبنائنا؛ وهي فرصة لنشاركهم بشيء يحبون القيام به". جميع الحقوق محفوظة للأونروا، 2016، تصوير محمد الحنّاوي

 

On another table, 13-year-old Farah Al Hilo, from Al Mamonia preparatory girls’ school, was drawing with her elder sister Marwa. “Having my sister with me is something encouraging, she is my role model, and she is really excellent in drawing and this is why I wanted to share this activity with her,” Farah said. © 2016 UNRWA Photo by Mohamed Al Hinawi

وعلى طاولةٍ أخرى، رسمت الطالبة فرح الحلو البالغة من العمر 13 عام من مدرسة المأمونية الإعدادية للبنات مع شقيقتها الكبرى مروة، حيث قالت فرح: "أن تكون شقيقتي بجانبي أمرٌ مشجع، فهي قدوتي وهي بالفعل رائعة في الرسم ولذلك أردت أن تشاركني هذه الفعالية". وتشارك شقيقتها مروة البالغة من العمر 25 عام نفس الشعور، حيث قالت: "إن الأطفال في غزة مختلفون، فهم إضطروا إلى معايشة ثلاثة صراعات، ولذلك فهم بحاجة لآبائهم وللأشخاص الذين يحبون من حولهم، وهذه الفعالية مثال جيد ساعدهم على التعبير عن أحلامهم في بيئة استثنائية ورائعة".جميع الحقوق محفوظة للأونروا، 2016 ، تصوير محمد الحنّاوي

Sitting under a tree in the garden of the Gaza Training Centre, Shahd Ikheil and her father Majed were colouring during the free drawing activity.  Such activities helped to release some of the stress in our lives, and it’s a good chance to live our childhood and to use the energy inside us in something positive,” said 11-year-old Shahd, from Gaza elementary co-ed “B” school. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

جلست شهد كحيل ووالدها ماجد تحت شجرة في حديقة كلية تدريب غزة التابعة للاونروا  في مدينة غزة أثناء تلوينهم لإحدى الرسومات خلال فعالية ونشاط "الرسم الحر". وقالت شهد البالغة من العمر 11 عام والطالبة في مدرسة غزة الإبتدائية المشتركة (ب) التابعة للأونروا: "لقد ساعدتنا مثل هذه النشاطات على تخفيف بعض من الضغط الناتج من ظروف العيش، إنها فرصة جيدة لعيش طفولتنا ولنستخدم طاقتنا في شيء إيجابي". جميع الحقوق محفوظة للأونروا،  2016، تصوير تامر حمام

Among the 300 students and their parents, 13-year-old Marah Ayesh, from Al Mamounia preparatory girls’ school east of Gaza area, was drawing with her mother, and discussing the colours they would use for their drawings. “My mother is really good in drawing. I wanted to share with her my drawings because she always advises me about the colours and techniques. I am happy that she is here with me,” Marah commented. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

ومن بين الـ300 طالبة وأولياء أمورهم، رسمت مرح عياش البالغة من العمر 13 عام من مدرسة المأمونية الإعدادية للبنات الواقعة في شرق مدينة غزة مع والدتها، وتناقشا حول الألوان التي من الممكن استخدامها لرسوماتهن. وعلّقت مرح قائلةً: "إن أمي ترسم بشكل جيد؛ ولذلك أردت أن أشاركها رسوماتي لأنها دائماً ما تقدم لي النصائح فيما يخص الألوان وآلية الرسم، إنني سعيدة أن تكون بجانبي". بينما كان الأمر لوالدتها بمثابة الفرصة لتتشارك مع ابنتها، وقالت: "إنها فرصة رائعة لمشاركة أطفالنا في عمل شيء يحبونه، ويبقي ليتذكرونه بابتسامة، واليوم أنا هنا لأشجع ابنتي، وهذا هو دورنا كآباء". جميع الحقوق محفوظة للأونروا، 2016، تصوير تامر حمام

Salah Gharbia and his daughter Farah were very excited to participate in the ‘safe place’ activity.

كان صلاح غربية وابنته فرح متحمسان للمشاركة في نشاط "المساحة الآمنة"، حيث قالت فرح: "لقد كنت متحمسةً للغاية وأنتظر هذا اليوم، إن أبي هو صديقي المفضل، وبالفعل أشعر بالسعادة لتواجده حولي ومشاركته لي هذه اللحظات الجميلة"، وأضافت أيضاً: "هذا يوم لا يمكن نسيانه، وسوف أتذكره دائماً بسعادة". أما والدها صلاح، فكان الأمر له بالفرصة ليعيش لحظات طفولية إلى جانب ابنته الجميلة، فقد رسم اسمها على قميص أبيض لها، وقال: "أنا هنا اليوم من أجل ابنتي، ولأشجعها وأدعمها، وهذا أمرٌ سيؤثر على حياتها وشخصيتها". جميع الحقوق محفوظة للأونروا، 2016، تصوير تامر حمام

UNRWA Program: 
التعليم
حالات الطوارئ
Images: 
تستمع الطالبتان لما أبو شعبان وديما الخطيب من مدرسة بنات الرمال الإعدادية بوقتهن خلال مهرجان الألوان الذي عُقد في كلية تدريب غزة التابعة للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا، 2016، تصوير تامر حمام
Promotional title: 
الأونروا تشارك الأطفال وآبائهم في مهرجان الألوان في غزة
crisis category: 

الرياضة من أجل الكرامة : الأونروا و اليونيسف تطلقان برنامج الأولمبياد الفلسطيني الرياضي للأطفال

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, أيار 9, 2016
عربية
News Category: 

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى  (الأونروا(، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف(،  في 29 نيسان/أبريل الأولمبياد الفلسطيني وهو برنامج رياضي للأطفال والشباب في مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. و استغرق برنامج الأولمبياد الفلسطيني ثلاثة أيام وهو يهدف في دورته الثامنة إلى جمع الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين من لبنان و اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان، بالاضافة الى الأطفال اللبنانيين ليتنافسوا في ستة أنشطةً رياضيةً مختلفة. و شارك حوالي 40 طفلاً من ذوي الإحتياجات الخاصة في هذا الحدث .

جرى الاحتفال بهذا الحدث الرياضي في مركز سبلين للتدريب، (الحرم الجنوبي) صيدا، لبنان، بحضور المدير العام للأونروا في لبنان السيد ماتياس شمالي و ممثلين عن اليونيسف و السفارة الفلسطينية و رئيس بلدية سبلين بالاضافة الى عدد من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و البلدية كما الأساتذة و الأهل و الطلاب.

و في كلمة له خلال الاحتفال قال السيد شمالي:"الأيام الثلاثة المقبلة هي مكرسة للأطفال. الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين الذين وعلى الرغم من الظروف الصعبة والتحديات التي تحيط بنا اختاروا المشاركة في هذا الحدث الرياضي المهم الذي يعزز السلام والشمولية و العيش بكرامة. وأتمنى أن يمثل عدد منكم يوماً ما بفخر فلسطين ولبنان ، في دورة الألعاب الأولمبية الدولية."

و تعليقا منها على الحدث قالت ممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويزات أن "للأطفال الحق في اللعب و الأنشطة الترفيهية أينما وجدوا بغض النظر عن جنسيتهم أو عن ما اذا كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة، فللأطفال الحق بأن يكونوا أطفالاً و نحن جميعاً هنا اليوم لتعزيز و دعم هذا الحق و الرياضة أساسية للنمو الجسدي و العقلي للأطفال و المراهقين و خاصة اولئك الذين عانوا من الأزمة في سوريا."

وجرت ألعاب الأولمبياد الفلسطيني بين 29 نيسان / ابريل و 1 أيار/ مايو في مركز سبلين للتدريب و تنافس المشاركون في ست فئات و هي كرة القدم و كرة السلة و الكرة الطائرة و كرة الطاولة و الركض و الشطرنج. و اختتم هذا الحدث يوم الأحد في الأول من أيار/مايو، حيث تم توزيع الميداليات على الفائزين و المشاركين في مختلف المنافسات الرياضية.

بالاضافةالىدعماليونيسفالسخي،لماكانتنظيمهذاالحدثممكناًمندوندعمشركاءالوكالةالمحليين،لاسيماجمعية الكشافة و جمعية المرشداتو جمعيةالنداءالإنسانيو مؤسسةغسانكنفانيو مؤسسةأبوجهاد الوزير،وفرقةدبكة من منطقة البقاع.

UNRWA Program: 
التعليم
الصحة
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
زيزيت دركزللي
Images: 
© 2016 , UNRWA Photo
Promotional title: 
الرياضة من أجل الكرامة

مدير عمليات الأونروا يشارك 200 طالب من الأونروا نجاحهم في برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الإنجليزية (آكسس)

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, أيار 2, 2016
عربية
News Category: 

حضر مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك حفل تخرج 200 طالب من طلاب مدارس الأونروا الذين إجتازوا برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الانجليزية (آكسس)2014 –201، والذي عقد يوم الخميس 14 إبريل  2016 في فندق المشتل في غزة. ويهدف البرنامج الذي يستمر لمدة عامين إلى زيادة مهارات وقدرات اللغة الإنجليزية لدى الطلاب المشاركين بالإضافة إلى إشراكهم في أنشطة توعية مجتمعية وتبادل ثقافي.

ويعتبر برنامج أكسس للغة الإنجليزية خطوة بإمكانها تغيير مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني وتزويدهم بخيارات عدة تشمل التقدم للمنح مثل منحة يس وأبراهم لينكولن. وتم إختيار ال 200 طالب من مدارس الأونروا من أصحاب المعدلات المرتفعة في إختبارات اللغة الإنجليزية (95%) وممن لديهم الرغبة في إتقان اللغة الأنجليزية. وقد أعطى برنامج المنح الميكروية أكسس لتعليم اللغة الانجليزية الطلاب المشاركين الفرصة لتعلم اللغة الإنجليزية والتعرف على الطابع الثقافي خلال العامين السابقين. وتقوم السفارة الأمريكية في القدس بتمويل برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الإنجليزية (آكسس).

و قال مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك خلال الكلمات في الفعالية: "قاداتنا الصغار إسمحوا لي أن أعبر عن تهاني المخلصة والعميقة لكم ولعائلاتكم على هذا الإنجاز الباهر. إنني متأكد أنكم وعائلاتكم فخورين بتخرجكم اليوم من برنامج مميز كهذا. الأونروا والمجتمع الفلسطيني اللاجيء فخورين بكم أيضا."
وأقيم الحفل بضيافة رئيس الأمديست السفير قطوف وتضمن إلقاء كلمات وأنشطة فولوكلور فلسطيني وكوميديا إرتجالية وعرض موسيقي وتوزيع جوائز لأفضل مقال وتوزيع الشهادات.

منذ عام 2003 إستفاد من هذا البرنامج ما يزيد عن 12,000 طالب في غزة والضفة الغربية والقدس،  4,000منهم من  قطاع غزة من طلاب الأونروا والمدراس الحكومية والخاصة ممن انطبقت عليهم شروط الإختيار للبرنامج.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
مدير عمليات الأونروا السيد بو شاك برفقة السفير قطوف رئيس والرئيس التنفيذي للأمديست في حفل التخرج من برنامج المنح الميكروية للوصول إلى اللغة الإنجليزية (آكسس) 2014-2016.جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام
crisis category: 

السويد تعلن عن تبرع بمبلغ 8 مليون دولار كدعم طارئ للاجئي فلسطين

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, أيار 9, 2016
عربية
News Category: 

أعلنت مملكة السويد عن تقديمها تبرعا بقيمة 65 مليون كرونا (8 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) لدعم مناشدات الأونروا الطارئة لسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة. إن هذا التبرع السخي وغير المشروط سيعطي حرية كبيرة وفعالية أفضل لقدرة الوكالة على الاستجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سورية علاوة على أولئك الموجودين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعرب مدير شؤون الأونروا في سورية مايكل كينجزلي-نياناه عن شكره لهذا التبرع بالقول: "إن الأونروا ممتنة لحكومة وشعب السويد على هذا الدعم الذي هنالك حاجة ماسة له لدى لاجئي فلسطين في سورية. وهذا التبرع سيمكن الأونروا من مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة والحيوية للاجئي فلسطين الأشد تضررا جراء النزاع المسلح في سورية، بمن في ذلك أولئك الموجودين في اليرموك وحلب". وأضاف نياناه بالقول: "كما أن هذا التبرع يبين أن السويد تضع في اعتبارها الهشاشة الكبيرة التي يعاني منها لاجئو فلسطين في سورية، ويدلل أيضا على أن السويد تعد شريكا حقيقيا للأونروا في الجهود التي تبذلها الوكالة لتعزيز صمود أولئك اللاجئين".

ويذكر أن أكثر من 60% من لاجئي فلسطين الباقين في سورية والبالغ عددهم 450,000 لاجئ هم مشردون داخليا وأن غالبيتهم تقريبا يعتمدون على الأونروا للحصول على المساعدات. إن هؤلاء يشملون عشرات الآلاف من الأشخاص المحاصرين في المناطق التي تشهد نزاعا نشطا والذين يعانون من سبل مقيدة للغاية للوصول إلى المساعدات الإنسانية.

كما أن الوضع في الأراضي الفلسطينية يدعو للقلق؛ فمعدلات الفقر مرتفعة بشكل كبير جدا في غزة التي تسجل واحدا من أعلى معدلات البطالة في العالم. وفي عام 2015، كان إجمالي معدل البطالة في أوساط الشباب يبلغ 61% وذلك استنادا لإحصائيات الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء. أما في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، فإن العنف والعمليات التي تقوم بها قوات الأمن الإسرائيلية والقيود المفروضة على سبل الوصول والنزوح القسري وهدم المباني والانتهاكات الأخرى للحقوق قد ازدادت وتيرتها منذ تشرين الأول من عام 2015. إن لاجئا فلسطينيا واحدا من بين كل أربعة لاجئين تقريبا في الضفة الغربية يعاني من انعدام الأمن الغذائي، وهنالك ما يقارب من 200,000 شخص بحاجة إلى المساعدة من أجل تلبية احتياجاتهم الغذائية البسيطة.

وسيقدم التبرع السويدي أيضا الدعم لاستجابة الوكالة الطارئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تشتمل على المعونة النقدية والغذائية للعائلات المشردة وتأمين المساكن الطارئة وتقديم التعليم في أوضاع الطوارئ والصحة العقلية المجتمعية وذلك من جملة تداخلات طارئة أخرى.

ولا تزال السويد واحدة من أكبر عشر دول مانحة للوكالة، وقد تبرعت بأكثر من 45 مليون دولار في عام 2015 لوحده. وفي عام 2016، تحتاج الأونروا إلى 817 مليون دولار دعما لمناشدات الوكالة الطارئة لسورية وللأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئي فلسطين في المنطقة.

Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 

8,500 عائلة من قطاع غزة ستتلقى دعما بتمويل من ألمانيا

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, أيار 10, 2016
عربية
News Category: 

غزة، 5 مايو 2016، تستمر هذه الأيام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في صرف الدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار (TSCA) في قطاع غزة، ويعتبر المبلغ المقدم من ألمانيا 9.3 مليون دولار أمريكي جزء من إسهامها في إصلاح وإعادة بناء المساكن التي قيّمت بأنها غير صالحة للسكن على إثر الصراع في عام 2014.

وبهذا الدعم المقدم من ألمانيا، فإن 8,500 عائلة مستحقة والذين ينتظرون إصلاح وإعادة بناء مساكنهم التي تضررت ودمرت خلال صراع 2014 سيحصلون على دفعات مالية تمكنهم من الحصول على سكن كريم وملائم.

وفي تعقيبه على بدء صرف الدفعات المالية، قال رئيس مكتب تمثيل ألمانيا في رام الله السيد بيتر بير ورث: "سيستفيد من هذه المنحة آلاف العائلات في قطاع غزة والذين هم بحاجة لها، إن ألمانيا ملتزمة باستمرار تقديم دعمها للسكان في غزة، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع الأونروا".

وستتمكن الأونروا من صرف هذه الدفعات النقدية بدل الإيجار للعائلات المستحقة خلال اسبوع واحد، حيث ستغطي هذه الدفعات جميع دفعات الربع الأول من عام 2016.

وقال السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة: "إننا ممتنون كثيراً على هذا الدعم، والذي يشهد على علاقة الشراكة المتينة بين ألمانيا والأونروا"، وأضاف أيضاً: "إن هذا الدعم سيمكن العائلات من العيش بكرامة في أثناء إعادة بنائهم لمساكنهم".

بعد صراع عام 2014، كانت ألمانيا أحد أهم الشركاء الرئيسيين للأونروا في استجابتها لإصلاح وإعادة إعمار المساكن بعد صراع عام 2014 في قطاع غزة، حيث قدمت ما مجموعه 65.4 مليون دولار (57 مليون يورو). وفي عام 2015، أسهمت ألمانيا للأونروا بشكل عام بمبلغ 91.7 مليون دولار (83.2 مليون يورو)، وتعتبر ألمانيا خامس أكبر داعم للأونروا وهي عضو في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ عام 2005.

UNRWA Program: 
البنية التحتية وتحسين المخيمات
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
crisis category: 

المحافظة على دفء لاجئي فلسطين في سورية

$
0
0
Publish Date: 
الثلاثاء, أيار 10, 2016
عربية
News Category: 

"فررت من اليرموك قبل خمس سنوات. كنا محاصرين طوال أسبوع كامل بداخل منزلنا عندما بدأ القتال. بحثنا عن ملاذ لنا في العقبة بدمشق أنا وزوجي وأطفالي الخمسة". تقول حنان مضيفة: "تركنا كل شيء خلفنا: ممتلكاتنا الشخصية ومنزلنا وجيراننا ... لقد خسرنا كل شيء".

وتقول حنان التي تبلغ الستين من العمر والتي تعيش الآن في بيت صغير مستأجر بأن الفرشات التي قامت الأونروا بتوزيعها تعد بديلا بسيطا عن قطع الأثاث التي لا تستطيع تحمل كلفة شرائها. "إن هذه الفرشات تجلب لي ولعائلتي بعضا من أسباب الراحة التي فقدناها. وحتى مع أنها ليست كافية، إلا أنها مجزية وإنني أحمد الله في كل دقيقة في اليوم على هذا الدعم الإضافي"، تقول حنان والابتسامة ترتسم على محياها.

وحنان هي واحدة من مئات الآلاف من لاجئي فلسطينالذين فروا من بيوتهم ولم يحملوا معهم سوى الملابس التي كانوا يرتدونها. وفي الوقت الذي يدخل فيه النزاع الدامي في سورية عامه السادس، فإن لاجئي فلسطين لا يزالون عرضة للمخاطر على وجه الخصوص".


مركز توزيع الأليانس بدمشق، سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد

تعرض رضوان، وهو والد لخمسة أطفال، للتشريد مرات عديدة. وفي أعقاب بدء الأزمة والعنف الذي تبعها في المحيط الذي كان يقطن فيه، رحل رضوان مع عائلته من جوبر قبل أربع سنوات. وقد اضطر حينها لاستئجار منزل في جرمانا. وحيث أنه كان غير قادر على إيجاد فرصة عمل بسبب إصابة عمل كان قد تعرض لها، فهو يعتمد على معونة الأونروا وعلى عمليات التوزيع التي تقوم بها من أجل إعالة أسرته.

وفي الوقت الحالي في عام 2016، فإنه من أصل إجمالي لاجئي فلسطين في سورية والبالغ عددهم 560,000 مسجلين لدى الأونروا في البلاد عند بدء الأزمة، هنالك 510,000 لاجئ يعتمدون على الأونروا للحصول على المعونة الطارئة في أقاليم عمليات الوكالة. وفي سورية، يقدر أن 430,000 لاجئ من أصل 450,000 ممن لا يزالون في البلاد يعتمدون على الوكالة من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية، ويشمل ذلك المعونة النقدية والغذائية. ومن أجل تلبية الاحتياجات الأشد إلحاحا لهؤلاء النازحين داخليا، ناشدت الأونروا من أجل الحصول على 329 مليون دولار من أجل سورية وذلك ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لها لعام 2016.

وقد عمل تبرع سخي بقيمة 250,000 دولار من منظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية على تمكين الأونروا من شراء 8,435 بطانية ومثل ذلك العدد من الفرشات، وساهم بشكل فاعل في استجابة المواد غير الغذائية في سورية. إن لاجئي فلسطين من مختلف المناطق – بما في ذلك السكان من اليرموك – والذين ينتفعون من هذه التوزيعات قد أشاروا إلى حاجتهم الملحة للبطانيات والفرشات من أجل التأقلم بشكل أفضل على الأيام الباردة. وتعد عملية توزيع المواد غير الغذائية مكملا أساسيا لعمليات الأونروا في سورية والتي تسعى من أجل تحقيق استجابة أفضل للاحتياجات الأشد إلحاحا للاجئين.

UNRWA Program: 
البنية التحتية وتحسين المخيمات
حالات الطوارئ
Images: 
مركز توزيع الأليانس بدمشق، سورية. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
crisis category: 

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 142

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, أيار 6, 2016
عربية
News Category: 

تحديث اسبوعي من الأونروا (26ابريل 2016 – 3 مايو ابريل 2016) الإصدار 142

 


  •  تبقى النساء المعيلات للأسر في قطاع غزة من المجموعات الضعيفة الأكثر عُرضة للتهميش، ولمستويات فقر عالية وللوصم الاجتماعي، ومن أجل التغلب على هذه الصعوبة والفقر التي تواجهه تلك النساء المعيلات لأسرهن، تنفذ مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات للأسر"بالشراكة مع جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل عبر 15 جمعية مجتمع محلي، يقدم المشروع للنساء المعيلات للأسر التدريب في مجال التطوير الذاتي، والجوانب المالية وإدارة البيت وذلك لتمكين المشاركات من التفكير بطريقة استراتيجية كصانعات قرار وتزويدهن بالمهارات اللازمة لإدارة دخولهن والاستغلال الجيد للموارد المتاحة لهن بطريقة إبداعية. وحتى هذا التاريخ، شاركت 295 سيدة معيلة لأسرهن البرنامج التدريبي في إدارة العمل، وفي نهاية كل دورة تدريبية يتم دعوة المشاركات في التدريب لحضور يوم تدريبي على مدار يوم كامل حيث تقدم مؤسسات التمويل الصغير المعلومات حول القروض الصغيرة لمشاريع العمل الصغيرة المتاحة. يستهدف المشروع النساء الأرامل والمطلقات والعزباوات والمنفصلات أو ممن لديهن أزواج ولكن غير قادرين على تلبية احتياجات الأسرة بسبب الإعاقة أو الأوضاع الصحية، ، ويتراوح أعمار المشاركات في المشروع التدريبي ما بين 25 إلى 55 عام وحاصلات على شهادة المرحلة الحادية عشر المدرسية، إن الهدف من شرط العمر هو ضمان أن المشاركات لديهن الاهتمام في البدء بمشاريع عمل، بينما شرط المرحلة المدرسية هو أن تكون المشاركات ملمّات بأساسيات الحساب، وتمتد كل دورة تدريبية ما بين 4 إلى 5 أسابيع وتشتمل على 18 جلسة تدريبية.

  • من أجل تحسين الظروف الصحية البيئية لطلاب الأونروا وللمجتمع من حولهم، أنهى برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا في 27 إبريل مشروع تجميع المياه التجريبي في 30 من أصل 257 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وذلك من خلال حفر مناهل لشبكة المياه داخل المدارس، يهدف المشروع إلى تقليل نسبة الفيضانات في المدارس خلال أوقات الأمطار الغزيرة والعواصف، إضافة إلى ذلك، ستعمل المناهل على منع مياه العواصف من الدخول إلى شبكة تصريف المجاري في المدارس من أجل ضمان لا تفيض المياه في المدرس والشوارع، وسيساعد المشروع أيضاً على إعادة ملئ المياه الجوفية في قطاع غزة، حيث تصب مياه الأمطار المجمعة في المياه الجوفية بما يزيد من مستويات المياه الجوفية لقطاع غزة. يعاني قطاع غزة من أزمة شديدة في المياه وتصريف المياه، وقد حذرت الأمم المتحدة في عام 2012من أن المياه الجوفية لقطاع غزة ستصبح غير صالحة للإستخدام بحلول 2016، وستتعرض المياه لأضرار غير قابلة للإصلاح بحلول عام 2020. كما أن المياه الجوفيه حالياً أقل من نسبة الاحتياج العام لاستهلاك المياه، وبينما مستويات المياه الجوفية تتقلص، فإن مياه البحر أيضاً تتسرب إلى المياه الجوفية القريبة من البحر المتوسط. واليوم، أكثر من 90% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للإستخدام الآدمي، وذلك بحسب تقرير غزة 2020، فهناك حاجة إلى استثمارات كبيرة من مجال معالجة المياه وتصريفها، وأشار التقرير أيضاً، أن 25% من مياه التصريف أو 30,000 متر مكعب في اليوم يتم معالجتها وإعادة استخدامها في الدفيئات الزراعية وللري في المشروعات الزراعية، وأن 90,000 متر مكعب من مياه المجاري والمعالجة بشكل جزئي يتم تصريفها بشكل يومي إلى البحر المتوسط (أي 33 مليون متر مكعب سنوياً)، حيث يؤدي ذلك إلى التلوث ومخاطر صحية ومشاكل في مجال الصناعة السمكية. إن الحصار المفروض على قطاع غزة وتكرار الصراعات المسلحة بما في ذلك الدمار الذي لا مثيل له الذي خلفه صراع 2014 الأخير قد أدى إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية للقطاع بما في ذلك شبكات المياه وشبكات تصريف المياه (المجاري).
  •  كجزء من زيارات التواصل مع المجتمع الإعتيادية، زار مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك في 25 و 26 إبريل منشآت الأونروا والتقى بفريق عمل الأونروا والمستفيدين في مدينة غزة، وقد رافق السيد بو شاك في الجولة رئيس منطقة غزة في الأونروا السيد ماجد البايض، حيث زارا مركز الرمال الصحي في مدينة غزة وتحدث مع موظفي المركز ومع المرضى وأطفالهم، وبعد ذلك، ذهب السيد بو شاك إلى مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة للإطلاع على أحوال المعيشة في المخيم، كما زار منزل عائلة لاجئة لديها شغف كبير في جمع المقتنيات الأثرية وتقليدها. وفي 26 إبريل أكمل مدير العمليات جولة التواصل والتقى بمجموعة متنوعة من قادة المجتمع المحلي وذلك في مقر رئاسة منطقة غزة في الأونروا من أجل مناقشة وشرح لخدمات وعمليات الأونروا وللاستماع إلى آرائهم حول ذلك.
  •   بدخول الحصار المفروض على قطاع غزة عامه العاشر في شهر يونيو 2016؛ فإن القيود المشددة المفروضة على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة لم تدمر فقط اقتصاد قطاع غزة المعتمد على التجارة، بل أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، وإلى الفقر الشديد ولإنعدام الأمن الغذائي وأسهمت في وجود حالات الاكتئاب وفقدان الأمل والشعور بالحبس خصوصاً بين أوساط الشباب. وإضافة إلى ذلك، أدى الحصار إلى زيادة التكاليف على المنظمات الانسانية العاملة في قطاع غزة، مخفضاً من قيمة المبالغ المالية النادرة المخصصة للتدخلات الانسانية؛ ففي 2015 فقط، بلغت قيمة تكاليف التوظيف والمهام اللوجستية الناتجة عن المتطلبات الإسرائيلية فيما يخص استيراد ومراقبة واردات الأونروا إلى قطاع غزة حوالي 8.6 مليون دولار، حيث يعادل هذا المبلغ تكاليف بناء 6 مدارس للأونروا أو توزيع طرود غذائية على حوالي 930,000 مستفيد على مدار 5 أسابيع. إن مبلغ الـ 8.6 مليون دولار لا يشمل تكاليف إدخال البضائع المشابهة التي يدفعها مقاولي القطاع الخاص على إدخال مواد البناء إلى غزة من خلال معبر كرم أبو سالم تحت آلية إعادة إعمار غزة. وقد أثر هذا المبلغ على مساعدات الأونروا الموجهة لجهود الإصلاح الذاتي وعلى تدخلات إعادة الإعمار تحت آلية إعادة إعمار غزة. كما أن مبلغ الـ 8.6 مليون دولار مستثنى من عمليات التضخم التي تحدث (فعندما تتأخر المشاريع، فإن الأسعار تزداد وبالتالي يتوجب على الأونروا أن تخفض من حجم المشروع أو أن تطلب أموال إضافية من المتبرع)، حيث يضاف ذلك إلى التكلفة التي تدفعها الأونروا وموظفيها فيما يخص مصداقيتها في المجتمع الغزي، من المستفيدين إلى المقاولين وكذلك مصادقيتها مع مجتمع المانحين.
  • نظمت فعالية اسبوع المشاريع الناشئة (Startup Weekend) في مدينة غزة من 28 إلى 30 إبريل، والذي قدّم فرص فريدة للمهتمين في الإبداع التعليمي والتعلم حول كيفية الإنطلاق بجهودهم، وقد شارك مشروع بوابة غزةالاجتماعي المدعوم من قبل الأونروا في الفعالية التي امتدت على مدار ثلاثة أيام. إن فعاليات المشاريع الناشئة تركز على المجتمع وتوفر المكان لرياديي الأعمال المحتملين من أجل إيجاد شركاء مؤسسين معهم ومرشدين وعناصر القوة الدافعة لأفكارهم، كما تقدم تلك الفعاليات الفرص للمشاركين لاختبار محطات الصعود والهبوط والفرح والضغط الذي يمر به في حياته كصاحب مشروع ناشئ. وخلال الفعالية، حظي المشاركين بفرصة الإلتقاء بمرشدين ومستثمرين وشركاء مؤسسين وداعمين مستعدين لمساعدة أصحاب المشاريع الناشئة للبدء. تعتبر مبادرة بوابة غزة مبادرة من الأونروا تهدف إلى تشجيع الإبداع التكنولوجي والاستثمار في الشباب الفلسطينيين المبدعين من غزة، ويقدم فرص التوظيف والمهارات في الاقتصاد، وتطوير الشراكات مع القطاع الخاص، وعلى سبيل المثال، تحويل احتياجات الأونروا قصيرة ومتوسطة المدى في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى جزء دائم من بنية التوظيف في قطاع غزة. إن مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعتبر بمثابة الأمل في قطاع غزة حيث يمثل فرص نادرة لتصدير الخبرات ذات القيمة العالية برغم الحصار، وحتى الآن، تمكنت بوابة غزة من إدارة والتعامل مع 5 مشاريع لدى الأونرواوتوظيف 50 مشروع مرتبط بها.

  • بغرض الإسهام في حماية البيئة في قطاع غزة، وتوفير الدخول للمقاولين/المتعاقدين من غزة ولجلب الأموال لعملياتها بطريقة نشطة وإبداعية، يقوم مكتب غزة الإقليمي في الأونروا بمشروع إعادة تدوير تجريبي يرتكز على جمع الورق والكرتون والبلاستيك، حيث يتم جمع هذه المواد وبيعها إلى مقاولين/متعاقدين لاستخدامها في تصنيع كراتين البيض، وأنابيب الكهرباء أو أكياس النايلون للقمامة. وإذا ما قدّر للمشروع النجاح، فإن الأونروا تخطط لتوسيع الفكرة لتشمل منشآت ومباني أخرى لها في قطاع غزة؛ ويتم التخطيط لاستثمار العوائد من المشروع في تدخلات الأونروا، إضافة إلى كونه يوفر فرص توظيف قصيرة الأمد للاجئين الفلسطينيين من خلال برنامج خلق فرص العمل. وفي عام 2015، وفرت الأونروا فرص عمل لـ32,000 مستفيد عبر برنامج خلق فرص العمل مؤقتة، وساهم ذلك في ضخ 27.1 مليون دولار إلى اقتصاد غزة، ويعتبر ذلك أكبر زيادة في توفير فرص العمل منذ عام 2001 عندما أُطلق برنامج خلق فرص العمل في الأونروا وقدم حينها فرص عمل لـ10,913 مستفيد وساهم في ضخ 7.9 مليون دولار إلى اقتصاد غزة. وفي المجموع العام ةعلى مدار عام 2015، أوجدت الأونروا أكثر من 29,000 فرصة عمل من خلال تدخلاتها، وهذا ما مثل 10.5% من قوة العمل التي تم توظيفها وساهم في تقليل معدل البطالة بنسبة 6.2%.

  •  يبقى اهتمام الوفود الأجنبية في الوضع الانساني لقطاع غزة بما يشمل جهود إعادة الإعمار عالي، في 27 إبريل، زار وفد رسمي كوري قطاع غزة، ضم الوفد السفير الكوري في إسرائيل السيد غون تاي لي وأعضاء من سفارة الجمهورية الكورية في إسرائيل، والسيد وونغ تشول باك رئيس مكتب تمثيل كوريا لدى فلسطين، وأعضاء من مكتب تمثيل جمهورية كوريا في فلسطين. وكجزء من الزيارة، التقى الوفد مع مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة السيد بو شاك والذي تحدث معهم حول الوضع الانساني في قطاع غزة وتدخل واستجابة الأونروا لذلك، كما تم إحاطة الوفد حول برنامج الإصلاح الذاتي وإعادة الإعمار للمساكن من خلال القائم بأعمال نائب رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات – التصميم والتخطيط الحضري السيد معين مقاط، وتم أيضاً إطلاعهم على خدمات الأونروا الصحية في قطاع غزة من خلال الدكتورة غادة الجدبة رئيسة برنامج الصحة في قطاع غزة، وذلك أثناء زيارتهم لمركز الرمال الصحي في مدينة غزة، والتقى الوفد أيضاً بالبرلمان الطلابي في مدرسة أسماء الإعدادية (ب) للبنات، وسبق ذلك لقاء مع مدير تعليم منطقة غرب غزة في الأونروا السيد محمد أبو هاشم الذي أحاطهم حول خدمات التعليم التي تقدمها الأونروا.

 

الوضع العام 

البيئة العملياتية : خلال اسبوع إعداد التقرير، نُظمت احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة، كان غالبيتها تعبيراً عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وتضامناً مع الضحايا السوريين في حلب، ونظمت مظاهرات أخرى للمطالبة بتسهيلات للسفر لحالات العلاج وللجرحى وللأشخاص ذوي الإعاقة، وللإحتفال بيوم العمال العالمي، وكذلك دعماً للتطورات في المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية (أنظر إلى ملخص بأبرز الأحداث).

في 26 إبريل، ذكرت المصادر قيام عائلة بتنظيم احتجاجات وحرق إطارات وإطلاق النار في الهواء في مدينة غزة، وذلك للمطالبة بإعدام شخص معتقل على خلفية قتل شخص من العائلة المحتجة على حد زعمهم في تاريخ 21 إبريل، وقد تدخلت الشرطة وقامت بتفريق المحتجين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 27 إبريل، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين عندما حاولا الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

في 27 إبريل، ذكرت المصادر وقوع انفجار في منطقة سكنية بمدينة غزة، وأدى إلى جرح أحد الأشخص.

في 27 إبريل، ذكرت المصادر قيام شخصين باعتصام وإضراب عن الطعام في مدينة غزة، مطالبين الحكومة توفير فرص عمل، وفي نفس اليوم غادر أحد المعتصمين، بينما ظل الآخر معتصماً ومضرباً عن الطعام لمدة 6 أيام حتى تاريخ 2-5-2016.

في 30 إبريل، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين عندما حاولا الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

في 1 مايو، وقع نزاع داخلي خلال فعالية نظمت من قبل حركة فتح في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، لإحياء الذكرى السابعة والعشرين لاغتيال قائد حركة فتح خليل الوزير، ولم يبلغ عن وجود إصابات.

في 2 مايو، ذكرت المصادر وقوع انفجار في شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، وأدى إلى مقتل شخص وجرح اثنين.

 

إستجابة الأونروا 

 

في وحدة التدخل الاجتماعي في الأونروا "يتعلق الأمر كله بالناس"

36-year-old Sabrin abu Hasoun at her desk in the UNRWA Relief and Social Services Programme (RSSP) office in Rafah, southern Gaza. © 2016 UNRWA Photo by Tamer Hamam

صابرين أبو حسون – 36 عام - في مكتبها في مكتب برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية
 في الأونروا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
 جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير تامر حمام.

بشغفٍ وإيمانٍ قوي بالأثر الذي تُحدثه من خلال عملها، تتولى صابرين أبو حسون البالغة من العمر 36 عام التحديات اليومية في عملها بشكل إيجابي، تدرك صابرين بأن عملها كمشرفة تدخل اجتماعي ضمن برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أساسي لإحداث التغيير الإيجابي على حياة الأشخاص.

وقالت صابرين التي كانت تحلم في عمر مبكر أن تكون أخصائية اجتماعية: "إن ما يدفعني نحو عملي هو مشاهدة التغييرات والتحسينات على حياة الناس بفعل ما أقوم به من عمل"، وأضافت: "أعتقد أن الخدمة الاجتماعية أحد أفضل أشكال الأعمال الانسانية؛ فالأمر يتعلق كله بالناس وكيفية مساعدتهم للحصول على حياة أفضل وآمنة ومستقرة".

تأسست وحدة التدخل الاجتماعي في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في عام 2011 وتعمل مع عدد كبير من الشركاء – مثل منظمات المجتمع المحلي، المنظمات الغير حكومية والمجموعات المجتمعية – من أجل مساعدة المستفيدين الذين هم في حاجة، ومن خلال الوحدة وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بشكل عام، تهدف الأونروا إلى إحداث التغيير الإيجابي على الأفراد والعائلات والمجتمع، وإلى تعزيز تطوير المجتمع بشكل عام وتعزيز الصلابة الذاتية لأفراد مجتمعات اللاجئين الأقل استفادة وخصوصاً النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين.

تقدم وحدة التدخل الاجتماعي سبعة أنواع مختلفة من التدخلات (منزلية، تعليمية، اقتصادية، طبية، سلوكية، نفسية ولأغراض الإيواء)، وغالباً ما يتم ذلك بالتعاون مع برامج الأونروا المختلفة مثل برنامج الصحة النفسية المجتمعية، وبرنامجي الصحة والتعليم. تتركز التدخلات على التدخلات التعليمية للأطفال من أجل دعم الأطفال الذين تركوا المدارس، وعلى التدخلات الاقتصادية لمساعدة العائلات على مواجهة وتخطي العقبات المالية، أو التدخلات لأغراض الإيواء للمستفيدين الذين يعيشون في مآوي ومساكن غير ملائمة، مثل، برامج الأونروا لإعادة الإسكان أو حملات الشتاء؛ إضافة إلى ذلك، تقدم الوحدة تدخلات طبية/صحية، سلوكية ونفسية اجتماعية، كما يتم غالباً استهداف حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي أو الأطفال الذين يعانون من إساءات.

وقالت صابرين: "إلى جانب التدخلات، نعمل على تنفيذ ورشات عمل وجلسات توعية لأفراد المجتمع حول مواضيع مثل العنف المبني على النوع الاجتماعي، الأشكال الإيجابية لإزالة الضغوط النفسية، أو تقديم الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال وأمهاتهم".

يتم التحقق واكتشاف الحالات التي بحاجة إلى الحماية والتدخل من خلال الإبلاغ الذاتي أو عبر زيارات الأخصائيين الاجتماعيين التابعين لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (من خلال نظام تقييم الفقر)، أو أن يتم تحويلهم إلى وحدة التدخل الاجتماعي من برامج الأونروا الأخرى.

وتتذكر صابرين: "عندما أبدأ العمل كمشرفة حالة، أبدأ في الغالب بسؤالهم عن كيفية معرفتهم بوحدة التدخل الاجتماعي في الأونروا؛ حيث يجيب معظمهم بأنهم يعرفون واحد من الأشخاص الذي تلقى الدعم من الوحدة، وهذا ما يجعلني سعيدة وفخورة، ويجعلني أشعر بأن لعملي قيمة وأثر"

 

 ملخص بالاحداث البارزة

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي. في 26 إبريل، أفادت المصادر اعتقال القوات الإسرائيلية لفلسطينيين ومصادرة مركبهم، وفي 1 مايو، تعرض قاربين للأضرار.

نظمت مظاهرات واحتجاجات دعماً للمسجد الأقصى وعلى الوضع في الضفة الغربية وذلك في مختلف أنحاء قطاع غزة وبالقرب من السياج الحدودي، والتي شارك فيها حوالي 180 أشخاص معظمهم من الشباب في شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وفي شرق مدينة غزة وبالقرب من معبر إيريز. وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية. ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز، حيث أفادت وزارة الصحة بإصابة 3 فلسطينيين منهم حالتي اختناق من جراء استنشاق الغاز.

في 27 إبريل، دخلت أربعة جرافات ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 200 متر وسط قطاع غزة، من أجل القيام بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت في نفس اليوم. وأيضاً في نفس اليوم، دخلت جرافتان ودبابة إسرائيلية بعمق حوالي 50 متر في خانيونس جنوب قطاع غزة، من أجل القيام بعمليات تسوية وتمشيط، وانسحبت أيضاً في نفس اليوم.

في 30 إبريل، فتحت القوات الإسرائيلية النار تجاه الفلسطينيين في مناطق شرق مدينة رفح، وأدى ذلك إلى إصابة سيدة أثناء هروبها.

 

الإحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن إحتياجات النمو فاقت الدعم المالي، وكنتيجة لذلك، فإن ميزانية البرامج لدى الأونروا والتي تدعم تقديم الخدمات الأساسية تعمل في ظل وجود نقص كبير في الميزانية، ومن المتوقع أن يقف العجز المالي عند 81 مليون دولار أمريكي في 2016. كما أن برامج الأونروا الطارئة ومشاريع رئيسية أخرى، والتي تحصل على تمويل من خلال قنوات تمويلية منفصلة، تعمل أيضاً في ظل وجود عجز كبير في الميزانية.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 247 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 473 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية  للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل عل 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.

 

حالة المعابر

إن القيود التي طال أمدها على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة قد قوّض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة. إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد مسموح له السفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 26 إلى 27 إبريل، ومفتوح أيضاً من 1 إلى 3 مايو، ومن 28 إلى 30 كان المعبر مغلق.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 26 إلى 28 إبريل، ومفتوح أيضاً من 1 إلى 3 مايو، وأغلق المعبر في 29 و 30 إبريل

UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Images: 
© 2016 , UNRWA Photo
crisis category: 

المفوض العام للأونروا يقوم بزيارة رسمية إلى سورية

$
0
0
Publish Date: 
الخميس, أيار 12, 2016
عربية
News Category: 

قام المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بزيارة إلى سورية يومي الحادي عشر والثاني عشر من أيار التقى خلالها بلاجئي فلسطين وموظفي الأونروا إلى جانب المسؤولين الحكوميين.

وخلال حديثه مع لاجئي فلسطين، اطلع السيد كرينبول أولا بأول على درجة الألم واليأس والعنف الذي يعاني منه اللاجئون بمختلف أعمارهم. وفي حي السيدة زينب بدمشق، وصف لاجئو فلسطين الذين نجوا من هجوم مزدوج مميت بسيارة مفخخة في الحادي والعشرين من شباط 2016 الصدمة التي عانوا منها والإحساس العميق بالخسارة التي تعرضوا لها. وفي أعقاب لقائه بفتاتين صغيرتين كانتا قد تعرضتا لإصابات بليغة في ذلك الهجوم، قال كرينبول: "شاهدت في عيني رنا وإسراء الصدمة التي لا تحتمل والتي تعرضتا لها، ولكنني لمحت أيضا إصرارهما على التغلب عليها".

وفي زيارة ميدانية إلى يلدا، التقى المفوض العام بلاجئي فلسطين من اليرموك وهم يتسلمون  المساعدات الغذائية ومواد التنظيف ويتلقون الاستشارات الطبية التي قدمتها الأونروا لهم. وقام العديد من الرجال والنساء والأطفال الموجودين في منطقة التوزيع والذين يعيشون في مخيم اليرموك نفسه بالحديث عن الصعوبات الجمة المستمرة التي يواجهونها وعن العواقب العديدة التي يتعرضون لها جراء النزاع المسلح. وأكد السيد كرينبول على أن "الأونروا لا تزال مصممة على استئناف عمليات التوزيع المباشر داخل اليرموك عندما تسمح الظروف بذلك. وفي غضون هذا الوقت، فإنه من الأهمية بمكان أن نكون قادرين على مواصلة تقديم الدعم المنقذ للحياة للاجئي فلسطين من اليرموك والضواحي المجاورة له".

وخلال زيارته إلى دمشق، التقى المفوض العام بالسيد فيصل مقداد نائب وزير الشؤون الخارجية والمغتربين وبالسيد عمر غلونجي نائب رئيس الوزراء والسيدة ريما القادري وزير الشؤون الاجتماعية والسيد على مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب. وخلال تلك اللقاءات، أشاد السيد كرينبول بالتحسينات التي طرأت على صعيد تسهيل سبل الوصول الإنساني لبعض مجتمعات لاجئي فلسطين. كما دعا المفوض العام إلى اتخاذ إجراءات من أجل تعزيز حماية لاجئي فلسطين ومن أجل تمكين الأونروا من الوصول إلى أولئك الذين هم في حاجة للمساعدة. وقد تشجع المفوض العام بالمؤشرات التي حصل عليها بأن سبل الوصول إلى خان الشيح وقدسية ستصبح ممكنة.

وفي خضم المعاناة المستمرة للاجئي فلسطين في سورية، تبرز قصص رائعة مفعمة بالأمل؛ حيث التقى المفوض العام بحوالي مئة صبي وفتاة فلسطينيين كانوا قد خرجوا للتو من اليرموك لتقديم امتحاناتهم الوطنية. وخلال حديثه مع الطلبة، أدرك المفوض العام الضرورة الملحة للمحافظة على أشكال سبل الوصول إلى التعليم داخل مخيم اليرموك المدمر. وفي السيدة زينب، زار السيد كرينبول مدرسة تابعة للأونروا يجري العمل على إعادة بنائها في واحدة من الضواحي التي كانت يوما ما ضاحية محاصرة من ضواحي العاصمة السورية. وقال كرينبول: "إنني فخور للغاية بالجهود التي يبذلها زملائي في سورية والذين يعملون بشكل نشط للغاية على حماية الحق في التعليم للاجئي فلسطين الشباب. وإنني أناشد العالم بالانضمام إلينا لمساندة هذا الجهد الهائل".

وفي الوقت الذي يتم فيه اتخاذ الخطوات التي من شأنها تخفيف وتهدئة النزاع السوري على نطاق واسع، فإن موظفي الأونروا في دمشق وحلب وحماة وحمص واللاذقية ودرعا يبذلون أقصى جهودهم في سبيل توفير المساعدات والخدمات الحاسمة للاجئي فلسطين. وإنه لمن الضروري بأن لا يتم نسيان مصيرهم ومحنتهم واحتياجاتهم وتوقعاتهم. إن الاستجابة لهذه الأمور يجب أن تكون أولوية لدى الجميع.

UNRWA Program: 
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
crisis category: 

الأونروا تشارك في اجتماع التخطيط التربوي لكل سورية

$
0
0
Publish Date: 
الأربعاء, أيار 4, 2016
عربية
News Category: 

ساهمت الأونروا في اجتماع تشاوري عقد في بيروت خلال الفترة ما بين 20-21 نيسان 2016 حول برنامج التعلم الذاتي للأطفال المتضررين جراء الأزمة السورية. وقد كان الهدف من الاجتماع الذي نظمه صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) هو بناء فهم أفضل لبرنامج التعلم الذاتي ومشاركة الدروس المستفادة من المبادرات الرائدة وضمان طريقة متناغمة للمضي قدما في رفع سوية تنفيذ وتطبيق البرنامج. وقد كان ممثلو تركيا واليمن حريصين على معرفة المزيد وعلى رؤية فيما إن كان برنامج التعلم الذاتي له صلة بسياقهم. ويعد البرنامج، والذي طورته الأونروا اعتبارا من 2012 كجزء من برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ، نهجا مبتكرا لتوفير بدائل للأطفال الذين لا يستطيعون الوصول إلى التعليم الرسمي.

وضم الجتماع التشاوري خبراء وطنيين ودوليين من مختلف منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بهدف مشاركة خبراتهم وتقديم النصح حول تنفيذ البرنامج.

وقدمت كلا من كارولين بونتيفراكت مدير دائرة التربية والتعليم في الأونروا وفروس دابيت أخصائية التربية في الأونروا عرضا حول مفاهيم برنامج التعلم الذاتي وتطويره وتنفيذه في عام 2012. بدوره، وصف علي محمد رئيس مركز التطوير التربوي التابع للأونروا في سورية الكيفية التي يتم من خلالها استخدام الوسائل في سورية. كما اضطلعت الأونروا أيضا بدور الريادة في اقتراح السبل للمضي قدما بزيادة تطوير البرنامج. وقالت الدكتورة بونتيفراكت: "لقد قامت الأونروا بتطوير مواد ذاتية التعلم للمساعدة ف يضمان توفير تعليم جامع وعادل ونوعي وآمن لأطفال لاجئي فلسطين في أوقات الطوارئ وذلك كجزء من عملية تربوية شاملة في الاستجابة لوضع الطوارئ".

وقد ساعدت المدخلات الفنية التي قدمتها الوكالة خلال الاجتماع على صياغة سبل المضي قدما، وخصوصا فيما يتعلق بالتفكير حيال كيفية رفع سوية البرنامج بطريقة مجدية وذات صلة من شأنها أن تضمن أثرها الإيجابي بشكل أفضل. وهنا، أكدت الأونروا على أهمية وضع معايير ومبادئ توجيهية وضمان توفير المعلومات وسبل التأييد الملائمة أمام كافة الأشخاص المعنيين وطيلة كافة مراحل العملية. وأعربت اليونيسف عن رغبتها بالاضطلاع بهذه المسألة.

ومن المؤمل أن يتم العثور على دعم خارجي لقيادة هذه العملية.

UNRWA Program: 
التعليم
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
©صور الأونروا، تغريد محمد , 2016
crisis category: 

الأونروا تحتفل بإبتكارات طلاب مركز تدريب غزة

$
0
0
Publish Date: 
الجمعة, أيار 13, 2016
عربية
News Category: 

في 8 مايو 2016، احتفلت الأونروا بإبتكار قام به خريجي مركزها للتدريب في غزة. وحضر الحفل مدير عمليات الأونروا في غزة  السيد بو شاك وكبار موظفي الأونروا وآباء الطلاب وممثلين عن القطاع الصناعي والإتحاد العام للصناعات الفلسطينية وإتحادات ومنظمات غير حكومية في غزة .

وقد عقد حفل لتكريم مجموعتين من المبتكرين من مركز تدريب غزة ومشرفيهم. وتألفت المجموعة الأولى من أربعة خريجين ومشرفيهم الذين تمكنوا من تنفيذ وتطوير نظام تسخين المياه بالطاقة الشمسية وهو نظام نال إعجاب منظمتا العمل ضد الجوع وميرسي كور وهما منظمتان غير حكوميتان تعملان في مجال المساعدات الإنسانية في غزة.

وتألفت المجموعة الثانية من خمسة خريجين ( ذكر وأربعة إناث) حيث تمكنوا من إنتاج الجبن المدعم بنسبة عالية من الكالسيوم والاستروجين النباتي كعلاج طبيعي لمرض هشاشة العظام. وحصلت المجموعة الثانية على براءة اختراع من وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية.

وقال السيد شاك خلال تصريحاته: "إنها لحظة فخر أن نرى مثل هؤلاء المبتكرين الشباب في غزة على الرغم من كل التحديات والعقبات التي يواجهها الشباب في غزة ".

تأسس مركز تدريب غزة التابع للأونروا في عام 1953 ومنذ ذلك الحين تم تخريج أكثر من 21,000 طالب من خلال برنامجه الحيوي التعليم والتدريب المهني والتقني الذي تم تقديمه في المقام الأول لمساعدة اللاجئين الشباب لإستثمار طاقاتهم في تطوير بلدهم وخلق حياة كريمة لأنفسهم ولأسرهم.

ولتعزيز فعالية وكفاءة التدريب المهني والتقني وتمهيد السبيل للخريجين للإنضمام إلى فرص العمل يحتفظ مركز تدريب غزة التابع للأونروا بعلاقات قوية وتواصل مع النقابات من جميع القطاعات الاقتصادية. إضافة إلى ذلك يعتبر النقابات كشركاء فاعلين في رفع مستوى جودة التدريب وذلك بتبادل البرامج التدريبية الجديدة والتدريب.

UNRWA Program: 
التعليم
حالات الطوارئ
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
ملينا شاهين
Images: 
السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في غزة يتوسط فريقين من المبتكرين من مركز تدريب غزة خلال حفل التكريم. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير محمد الحناوي.
crisis category: 

الأونروا تعقد في عمان ورشة عمل تشاورية حول استراتيجية التعليم في حالات الطوارئ

$
0
0
Publish Date: 
الاثنين, أيار 16, 2016
عربية
News Category: 

اجتمع خبراء التربية الفنيون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في الأسبوع الماضي بعمان لمناقشة التطورات على استراتيجية الوكالة للتعليم في حالات الطوارئ. وقامت أخصائية التربية لدى الأونروا فروس دابيت بتيسير أعمال الورشة إلى جانب مدير الشبكة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ دين بروكس.

وعلى مدار الورشة التي استمرت لمدة يومين، وصف موظفو دائرة التربية والتعليم من أقاليم عمليات الوكالة الخمسة في سورية ولبنان والأردن والضفة الغربية وغزة التحديات التي يواجهونها في سبيل تقديم تعليم نوعي في أوقات الطوارئ. كما جرى نقاش حول ما هو موجود بالفعل في الوكالة من أجل معالجة التحديات وما هو المحتوى الذي ينبغي أن تكون عليه.

وتسعى استراتيجية الأونروا للتعليم في حالات الطوارئ إلى تأسيس نهج أكثر شمولية وأكثر تكاملية من أجل توفير تعليم نوعي في أوقات الطوارئ. وسيكون هذا النهج مبني على مجالات القوة الموجودة في نظام الأونروا التربوي وعلى الإنجازات التي تحققت في استراتيجية الإصلاح التربوي للأعوام 2011-2015. كما أن الاستراتيجية تتماشى أيضا مع المعايير التربوية النوعية المعتمدة عالميا كما بينتها الشبكة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ.

ومنذ عام 2013، حصل عمل الوكالة في مجال التعليم في حالات الطوارئ على الدعم من برنامج (علم طفلا) التابع لمؤسسة التعليم فوق الكل. وقد مكن تبرعهم السخي بمبلغ 5 ملايين دولار من تمكين الأونروا من توفير تعليم نوعي وآمن لأطفال لاجئي فلسطين في هذه الأوقات العصيبة ومن مشاركة ومأسسة الدروس المستفادة من استراتيجية الأونروا للتعليم في حالات الطوارئ.

UNRWA Program: 
التعليم
Press Releases Contacts: 
سامي مشعشع
Images: 
ورشة العمل التشاورية حول استراتيجية التعليم في حالات الطوارئ التي عقدت في عمان بالأردن. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير إيليونور جونز
Viewing all 1405 articles
Browse latest View live


Latest Images

<script src="https://jsc.adskeeper.com/r/s/rssing.com.1596347.js" async> </script>